طهران وواشنطن اتفقتا على جولة جديدة من المحادثات هذا الأسبوع
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
كشف دبلوماسي من دولة وسيطة أن طهران وواشنطن اتفقتا بالفعل على عقد جولة جديدة من المحادثات.
ووفقاً لمسؤولين باكستانيين كبار، فقد تم اقتراح استضافة المحادثات في إسلام أباد، ومن المرجح أن تعقد الجولة التالية في وقت مبكر من يوم الخميس.
ويناقش مسؤولون كبار في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية عقد اجتماع آخر مع مسؤولين إيرانيين قبل انتهاء وقف إطلاق النار، إذا سنحت الفرصة.
هذا ما أفاد به مصدر مطلع على تفاصيل المحادثات لشبكة CNN، موضحاً أن هذه مجرد مناقشات تمهيدية، ولا يوجد ما يضمن انعقاد الاجتماع فعلياً.
بحسب المصدر نفسه، يجري دراسة المواعيد والأماكن المحتملة للمحادثات، مع اتخاذ استعدادات سريعة في حال إحراز تقدم: “علينا أن نكون مستعدين لاتخاذ إجراءات سريعة إذا سارت الأمور في هذا الاتجاه”. كما أفاد مصدر إقليمي بأن تركيا تعمل على تضييق الفجوة بين الولايات المتحدة وإيران.
وخلال المفاوضات في باكستان، طالبت الولايات المتحدة إيران بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة عشرين عاماً، لكن وفقاً لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، وافق الإيرانيون على تأجيل لمدة خمس سنوات فقط. وذكر التقرير أن الرئيس دونالد ترامب رفض العرض.
كما ورد أن الولايات المتحدة طالبت بإزالة اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، بينما اقترحت طهران تخفيف المادة “بشكل كبير” بحيث لا يمكن استخدامها لإنتاج أسلحة نووية
هذا المحتوى طهران وواشنطن اتفقتا على جولة جديدة من المحادثات هذا الأسبوع ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


