حَمَّلَتْ وِزَارَةُ الخَارِجِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ، مَسَاءَ الأَحَدِ، الإِدَارَةَ الأَمِيرِكِيَّةَ المَسْؤُولِيَّةَ المُبَاشِرَةَ عَنِ انْتِهَاكَاتِ الاحتلال المُسْتَمِرَّةِ لِاتِّفَاقِ التَّهْدِئَةِ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ لُبْنَانَ يُعَدُّ جُزْءًا لَا يَتَجَزَّأُ مِنْ تِفَاهُمِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ المَعْمُولِ بِهِ.
وَأَوْضَحَتِ الخَارِجِيَّةُ الإِيرَانِيَّةُ أَنَّ قِيَامَ قُوَاتِهَا بِمُهَاجَمَةِ أَهْدَافٍ عَسْكَرِيَّةٍ شِمَالِيَّ الأَرَاضِي الفِلَسْطِينِيَّةِ المُحْتَلَّةِ جَاءَ فِي إِطَارِ حَقِّ الدِّفَاعِ المَشْرُوعِ عَنِ النَّفْسِ، وَذَلِكَ كَرَدٍّ مُبَاشِرٍ عَلَى اخْتِرَاقِ جَيْشِ الِاحْتِلَالِ لِاتِّفَاقِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ فِي الضَّاحِيَةِ الجَنُوبِيَّةِ وَالجَنُوبِ اللُّبْنَانِيِّ.
وَوَجَّهَتْ طَهْرَانُ فِي خِتَامِ بَيَانِهَا تَحْذِيرًا شَدِيدَ اللَّهْجَةِ إِلَى تَلْ أَبِيب، مَفَادُهُ أَنَّ القُوَّاتِ المُسَلَّحَةَ الإِيرَانِيَّةَ سَتَرُدُّ بِشَكْلٍ شَامِلٍ وَحَازِمٍ عَلَى أَيِّ مُغَامَرَةٍ للاحتلال عُدْوَانِيَّةٍ جَدِيدَةٍ تَسْتَهْدِفُ لُبْنَانَ أَوْ إِيرَانَ.
