... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
333617 مقال 219 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4898 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تحولات الهيمنة في القرن الحادي والعشرين: من الاستعمار العسكري إلى الرفاه النفعي

العالم
صحيفة القدس
2026/05/08 - 04:09 501 مشاهدة
يُعد مفهوم الهيمنة حجر الزاوية في فهم الأطر الاجتماعية والسياسية عبر التاريخ، حيث لم تكن العلاقات البشرية يوماً خارج سياق موازين القوى وما تنتجه من خصائص. ومع دخول القرن الحادي والعشرين، يبرز تحدٍ فكري يتمثل في ضرورة إعادة تعريف الهيمنة، إذ إن الاستمرار في تطبيق مفاهيم قديمة على واقع مغاير يؤدي إلى استنتاجات خاطئة وتكاليف باهظة للدول والمجتمعات على حد سواء. في الألفية الثانية، تجلت الهيمنة في أبشع صورها عبر الطموحات التوسعية والحركات الاستعمارية التي اتخذت من مفهوم 'الحماية' غطاءً شرعياً لها. ولا تزال آثار تلك الحقبة تطل برأسها في النزاعات الأفريقية والمغاربية، فضلاً عن التوترات الدبلوماسية المستمرة، كما يظهر في المطالبات الجزائرية لفرنسا بالاعتذار والتعويض، وهو ما ترفضه القوى الاستعمارية السابقة خشية التبعات القانونية والمادية. إن محاولات التوسع الجغرافي وفق العقلية القديمة باتت محكومة بالفشل في العصر الراهن، مهما بلغت قوة الدولة العسكرية أو نفوذها السياسي. وينطبق هذا التحليل بشكل مباشر على التصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي حول حلم 'إسرائيل الكبرى'، حيث إن مثل هذه التوجهات تثير حساسيات إقليمية وتضع أصحابها في عزلة دولية وتاريخية، لكونها تسبح عكس تيار التطور الحضاري العالمي. لم تقتصر الهيمنة على الصراعات الدولية فحسب، بل امتدت لتشمل العلاقات بين الجنسين من خلال ما يُعرف بالهيمنة الذكورية التي سادت لقرون طويلة. وفي الربع الأول من القرن الحالي، نلاحظ تصاعداً في الحركات النسوية والجمعيات المدافعة عن المساواة، مما يعكس رغبة عالمية في تفكيك تجليات الهيمنة التقليدية واستبدالها بقيم العدالة ونبذ التمييز القائم على النوع الاجتماعي. الدولة التي لا تزال تعتقد في الهيمنة بالمعنى التقليدي الاستعماري، إنما هي بصدد إضاعة الوقت والمال والعتاد والتخلف عن ركب الألفية الثالثة. تتجه البوصلة في الألفية الثالثة نحو 'الهيمنة النفعية'، حيث لم تعد القوة تُقاس بمساحة الأرض بل بمؤشرات التنمية البشرية والاقتصادية. فالدولة المهيمنة اليوم هي التي تنجح في القضاء على الفقر والبطالة، وتمتلك ميزاناً تجارياً قوياً يخرجها من دائرة العجز والتبعية، مما يجعل من رفاهية المواطن المعيار الحقيقي للنفوذ والسيادة في المنظومة الدولية الجديدة. يرتبط المفهوم الحديث للهيمنة بمدى قدرة الدول على إعلاء ق...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤