... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
321215 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6377 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

تحول سياسي في كندا: انفصاليو ألبرتا يودعون توقيعات 300 ألف مواطن لطلب الاستفتاء

سياسة
صحيفة القدس
2026/05/05 - 16:38 503 مشاهدة
شهدت مقاطعة ألبرتا الكندية تحولاً دراماتيكياً في مشهدها السياسي، حيث قدم التيار الانفصالي عريضة رسمية إلى هيئة الانتخابات تمهيداً لإجراء تصويت تاريخي في الخريف المقبل. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات بين المقاطعة الغنية بالنفط والحكومة المركزية في أوتاوا، مما يضع وحدة الاتحاد الكندي على المحك. احتشد المئات من المؤيدين أمام المكاتب الرسمية وهم يلوحون بأعلام المقاطعة، واضعين صناديق كرتونية قالوا إنها تحتوي على تواقيع أكثر من 300 ألف مواطن. وتعكس هذه الأرقام تنامياً ملحوظاً في القوة التصويتية للحركة التي كانت تُصنف سابقاً كتيار هامشي في السياسة المحلية. صرح ميتش سيلفستر، زعيم الحركة الانفصالية، بأن سكان ألبرتا يشعرون بغربة ثقافية وسياسية عن بقية الأقاليم الكندية. وأوضح أن الفجوة الأيديولوجية مع الحكومة الليبرالية الحالية أصبحت غير قابلة للردم، خاصة فيما يتعلق بالسياسات الاقتصادية والبيئية. تتركز المظالم الأساسية للانفصاليين حول قطاع الطاقة، حيث يتهمون الحكومة الفيدرالية بالسعي الممنهج لتقويض صناعة النفط. ويرى قادة الحركة أن السياسات البيئية الصارمة التي تفرضها أوتاوا تهدف إلى خنق المورد المالي الأول للمقاطعة لصالح أجندات سياسية خارجية. تاريخياً، تعود جذور هذا الاستياء إلى عام 1905 حين انضمت ألبرتا للكونفدرالية، لكن الشرارة الحقيقية اندلعت في الثمانينيات. فقد أدى برنامج الطاقة الوطني الذي أطلقه بيار إليوت ترودو آنذاك إلى تعزيز سيطرة الحكومة المركزية على عائدات النفط، وهو ما اعتبره السكان نهباً لثرواتهم. تشير استطلاعات الرأي الحديثة إلى أن تأييد الانفصال وصل إلى عتبة 30%، وهي نسبة غير مسبوقة تثير قلق النخب السياسية في كندا. ويرى مراقبون أن الحركة نجحت بالفعل في تغيير قواعد اللعبة السياسية، حتى لو لم تنجح في تحقيق الاستقلال الكامل في المدى القريب. المؤرخ مايكل فاغنر، المؤيد للاستقلال، يرى أن الحركة ترسخت بعمق في الوجدان الشعبي لألبرتا ولن تختفي بمجرد إجراء استفتاء. وأكد أن التغيير الذي حدث في المقاطعة يعكس أزمة هوية وطنية شاملة تعصف بالبنيان الكندي التقليدي. نحن محافظون بنسبة مئة في المئة ويحكمنا ليبراليون لا يفكرون مثلنا، ويريدون وقف صناعة النفط التي تمثل عصب حياتنا. من جهة أخرى، برزت أصوات معارضة قوية تحذر من تداعيات الانفصال على استقرار البلاد الاقتصادي والاجتماع...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤