ثِمار من شجرة حواسي..
أ.د حسين طه محادين*
(1)
القلم..المُعترف الوحيد مِنا بأنه يقول ما لا يعلم ويمارس ما لا قناعة به.
(2)
لم أكن أعرف قبلاً اعرف أن رصيف المقهى حزين لغيابي عنه..وأن أرجيلتي ترملت جراء هذا الغياب.
(3)
أيها الماضي الأثير عليهم…كيف استطعت ان تفتت الحاضر رغم موتك من قرون..؟.
(4)
منذ اوجاع طويلة ونحن ندعو ان تُهزم سلطات واطماع الصهاينة الملوّنيين واعوانهم.. ومع هذا مازالوا يتوسعون …هل من عاقل بيننا او تفسير..؟.
(5)
حبيبتي…
صحيح أني لم اشهركِ تفاحاً..نعناع أنفاس…أو حتى نبيذ كلام…لكن كعادة الفضوليين والحُساد معاً…تذوقوكِ في خُضرة مدادي ولذعات نصوصي… كيف لا..؟ انتِ يا هذيان عيوني.
(6)
ما اروع ان تتدرج ذائقة القهوة الانثى على سُلمّ اللسان فتُلغي حياده البارد بحُرقة الحطب،وكركرة الآه في أرجيلتي ألاشتهاء..
(7)
عندما تفقد المقاعد دفء الجلوس..تُرى كم سيكون حجم الفقد ..؟.
(8)
الآن الثانية عشرة بالضبط..يعني اننا على حافتي النهوض او السقوط في آن…تُرى من سيضمن لي توازن وعيي وانا في اللايقين عندها..؟.
*قبسات من كتابي زمكاريات “زمان ،مكان، فكرة” إنثيالات وجدانية.
هذا المحتوى ثِمار من شجرة حواسي.. ظهر أولاً في سواليف.




