🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
410117 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3089 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

ثمانون عاما من التوازن الصعب كيف صنع الأردن استقراره في قلب إقليم متحرك؟ ـ بقلم: محمد العرسان

مدار الساعة
2026/05/24 - 09:39 504 مشاهدة
ثمانون عاما من التوازن الصعب كيف صنع الأردن استقراره في قلب إقليم متحرك؟ محمد العرسانإعلامي أردني ثمانون عاما من التوازن الصعب كيف صنع الأردن استقراره في قلب إقليم متحرك؟ محمد العرسانإعلامي أردني مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/24 الساعة 12:39 ثمانون عاما في الشرق الأوسط تعني أن تنجو من الحروب والانقلابات والحدود المتحركة، وأن تبقى واقفا بينما تتبدل الخرائط من حولك. في الخامس والعشرين من أيار يحتفل الأردن بذكرى استقلاله عن الانتداب البريطاني عام 1946 لتبدأ رحلة كفاح وسط محيط ملتهب ومتحرك.ففي منطقة اعتادت أن تلتهم الدول أبناءها، بدأ الأردن وكأنه يمارس فن السير فوق الحبال، يتقدم بحذر، لكنه لا يسقط.فمنذ إعلان الاستقلال لم يكن أمام المملكة الهاشمية ترف الوقت ولا رفاهية التجريب كانت دولة ناشئة بموارد محدودة، محاطة بصراعات لا تنتهي، و مطالبة في الوقت ذاته ببناء مؤسسات حديثة قادرة على الاستمرار.وربما هنا تكمن المفارقة الأردنية الأكثر إثارة، دولة فقيرة بالموارد، لكنها غنية بالقدرة على التكيف،على امتداد العقود الثمانية الماضية، نجح الأردن في ترسيخ نموذج سياسي مستقر نسبيًا وسط إقليم مضطرب. لم يكن الاستقرار الأردني معجزة بقدر ما كان نتاج إدارة حذرة للتوازنات الداخلية والخارجية. فالدبلوماسية الأردنية، التي أتقنت لغة المناورة الهادئة، أدركت مبكرًا أن البقاء في هذه المنطقة لا يتحقق بالشعارات المرتفعة، إنما ببناء شبكة علاقات متوازنة، وبالقدرة على الحديث مع الجميع دون خسارة الجميع.هذا الاستقرار أتاح للدولة أن تبني مؤسساتها تدريجيًا. توسع التعليم، وتحسن القطاع الصحي، وارتفعت مستويات البنية التحتية بصورة لافتة مقارنة بالإمكانات المتاحة. خلال عقود قليلة، تحولت المملكة إلى مركز إقليمي للكفاءات الطبية والتعليمية، واستطاع الأردني أن يصدر خبراته إلى المنطقة بقدر ما استورد منها الأزمات.لكن قصة الأردن لم تكن يومًا قصة انتصارات كاملة.فخلف صورة الاستقرار، تراكمت تحديات ثقيلة، بعضها اقتصادي، وبعضها يتعلق بطبيعة الدولة نفسها. الدين العام تجاوز في فترات عديدة حاجز المئة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، فيما بقي النمو الاقتصادي أقل من طموحات جيل شاب يبحث عن فرصة عمل وحياة أكثر استقرارًا. البطالة لم تعد مجرد مؤشر اقتصادي، فقد تحولت إلى سؤال اجتماعي وسياسي مفتوح، خصوصًا مع اتساع الفجوة بين التعليم وس...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤