🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
974,815 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,088 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

تحليل ـ لعنة الأهداف المتأخرة أو حين ينتصر الذهن على القدم!

أخبار محلية
DW عربية
2026/07/10 - 09:42 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

عالم الرياضةعالميتحليل ـ لعنة الأهداف المتأخرة أو حين ينتصر الذهن على القدم!حسن زنيند2026/7/10١٠ يوليو ٢٠٢٦لم تكن النهاية الدراماتيكية للمواجهة بين مصر والأرجنتين سوى حلقة في سلسلة من سيناريوهات الحسم...

فما سر هذه الدقائق الأخيرة؟ وكيف تعاملت بعض المدارس الكروية العالمية؟ https://p.dw.com/p/5Gqv1لاعبو المنتخب المصري يحتجون على الحكم بعد الهدف الثالث للأرجنتين في وقت قاتل من المباراة (مونديال أمريكا،...

وعلى الرغم من وصول عدد تاريخي بلغ تسعة منتخبات أفريقية إلى الأدوار الإقصائية، فإن العديد منها ودع البطولة بعد استقبال أهداف متأخرة.

هذا الخبر من DW عربية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

عالم الرياضةعالميتحليل ـ لعنة الأهداف المتأخرة أو حين ينتصر الذهن على القدم!حسن زنيند2026/7/10١٠ يوليو ٢٠٢٦لم تكن النهاية الدراماتيكية للمواجهة بين مصر والأرجنتين سوى حلقة في سلسلة من سيناريوهات الحسم في الأنفاس الأخيرة، شهدتها مباريات عديدة في المونديال. فما سر هذه الدقائق الأخيرة؟ وكيف تعاملت بعض المدارس الكروية العالمية؟ https://p.dw.com/p/5Gqv1لاعبو المنتخب المصري يحتجون على الحكم بعد الهدف الثالث للأرجنتين في وقت قاتل من المباراة (مونديال أمريكا، السابع من يوليو 2026)صورة من: Scott Coleman/Eibner-Pressefoto/picture allianceإعلانسار منتخب الفراعنة على منوال عدة منتخبات أخرى من القارة السمراء في مونديال 2026 عانت بشكل كبير من فقدان التركيز والاستهتار التكتيكي خلال الدقائق الأخيرة من المباريات. وعلى الرغم من وصول عدد تاريخي بلغ تسعة منتخبات أفريقية إلى الأدوار الإقصائية، فإن العديد منها ودع البطولة بعد استقبال أهداف متأخرة. لم يكن منتخب الفراعنة استثناء من ظاهرة مؤلمة طاردت عددا من منتخبات في تاريخ كأس العالم، إذ عانت هذه المنتخبات من تراجع التركيز وارتكاب هفوات تكتيكية قاتلة خلال اللحظات الأخيرة من المباريات. ورغم أن النسخة الحالية (2026مونديال) شهدت مشاركة قياسية بوصول 48 منتخبا إلى الأدوار النهائية، فإن الحلم سرعان ما تبدد بالنسبة للكثير منها، بعدما تلقت أهدافا متأخرة وقاتلة قلبت مسار المواجهات وأطاحت بها من البطولة في دقائق حاسمة. وتجلت هذه الظاهرة بوضوح في الأهداف التي استقبلتها منتخبات ساحل العاج (د.86 أمام النرويج)، وجمهورية الكونغو الديمقراطية (د. 86 أمام إنجلترا)، وجنوب أفريقيا (د.92 أمام كندا). لكن المثال الأكثر دراماتيكية كان في مباراة دور الـ16 بين الأرجنتين ومصر، إذ تقدم الفراعنة بشكل مفاجئ بنتيجة 2-0 حتى الدقيقة 78، قبل أن يفقدوا السيطرة تماما في الأنفاس الأخيرة من عمر المباراة ويودعوا البطولة بعد استقبال أهداف في الدقائق 79 و83، قبل تلقي الهدف الحاسم الذي سجله إنزو فرنانديز في الوقت بدل الضائع (د90.+2)، لتنتهي المباراة بخسارة مريرة للمصريين أمام حاملي اللقب بنتيجة 3-2. غير أن هذه الظاهرة لا تقتصر على إفريقيا بل شملت تارخيا كل القارات بما فيها الأوروبية. التركيز الذهني يربك حسابات الفراعنة مباراة مصر والأرجنتين نموذج نادر للصراع بين المهارة والموهبة من جهة، وبين الثبات النفسي وإدارة اللحظات الحاسمة من جهة أخرى. فخسارة منتخب مصر بعد تقدمه بهدفين مقابل لا شيء لم تكن مجرد انقلاب في النتيجة، بل كانت تحولا عميقا في الحالة الذهنية للفريقين داخل الملعب. في مثل هذه المباريات، لا تحسم الأمور دائما بالقدرات الفنية وحدها ولا بالندفاع والروح القتالية، بل بقدرة اللاعبين على الصمود والتعامل مع ضغوط اللحظة. ففي الدقائق الأولى التي تقدمت فيها مصر، عاش اللاعبون حالة نفسية مثالية: الثقة، التركيز، الإيمان بالخطة، والشعور بأن المستحيل أصبح ممكنا. الفريق الذي يسجل هدفين في مرمى منتخب كبير يدخل عادة في حالة من الزخم النفسي الإيجابي. لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول الهدف من "تحقيق الانتصار" إلى "حماية الانتصار". في المقابل، عندما سجلت الأرجنتين هدف تقليص الفارق، لم يكن التأثير مجرد تغيير رقمي في لوحة النتائج. الهدف أعاد إلى لاعبي الأرجنتين الإحساس بأن المباراة لم تنته، وأعاد إلى لاعبي مصر الشعور بأن الحلم الذي اقتربوا منه بدأ يبتعد. في تلك اللحظة تغير ميزان الضغط النفسي: الفريق المتأخر لم يعد يشعر بالخوف من الخسارة لأنه كان بالفعل قريبا منها، بينما الفريق المتقدم بدأ يشعر بالخوف من ضياع فرصة استثنائية. وهنا تظهر قيمة المنتخب الكبير والمتمرس. المنتخبات الكبرى لا تتميز فقط بوجود لاعبين موهوبين، بل بامتلاكها ذاكرة جماعية لمثل هذه المواقف. لاعبو الأرجنتين اعتادوا اللعب تحت الضغط في نهائيات كبرىككأس العالم، ويعرفون أن المباراة يمكن أن تتغير في دقائق قليلة. لذلك عندما ارتفع الإيقاع، لم يتعاملوا مع الموقف باعتباره انهيارا، بل باعتباره فرصة للعودة. أما لاعبو مصر، فربما وجدوا أنفسهم أمام لحظة لم يختبروا مثلها كثيرا: دقائق قليلة تفصلهم عن إقصاء أحد أعظم منتخبات العالم والتأهل إلى دور تاريخي. السيطرة على المشاعر سمة المنتخبات الكبيرة ليس معنى ذلك أن الفراعنة فقدوا تركيزهم بالكامل أو "انهاروا ذهنيا" بالمعنى المباشر. الانهيار الكامل نادر في كرة القدم. ما يحدث غالبا هو انخفاض صغير لكنه حاسم في جودة القرارات تحت ضغط استثنائي. في المستوى العالي، فارق بسيط في التركيز، أو نصف ثانية من التأخر في رد الفعل، أو تردد بسيط في إبعاد كرة خطيرة، يمكن أن يصنع الفارق بين الاحتفال والحسرة. الأرجنتين من جانبها لم تنتصر فقط لأن مصر تراجعت، بل لأنها امتلكت القدرة على زيادة الضغط في الوقت الذي كان فيه خصمها يحاول الصمود. رفعت سرعة اللعب، كثفت الهجوم، دفعت الخطوط إلى الأمام، واستفادت من أن كل دقيقة تمر كانت تزيد التوتر داخل صفوف مصر. في مثل هذه الظروف يتفوق الفريق الذي يملك الهدوء والخبرة. الدرس الأعمق من هذه المباراة أن كرة القدم في أعلى مستوياتها هي أيضا لعبة السيطرة على المشاعر. الفريق لا يحتاج فقط إلى اللياقة والمهارة والخطة، بل يحتاج إلى القدرة على البقاء في الحالة الذهنية نفسها عندما تتغير الظروف. المحافظة على التقدم أمام منتخب كبير تتطلب شجاعة لا تقل عن شجاعة الهجوم، لأن الدقائق الأخيرة تختبر شخصية الفريق أكثر مما تختبر قدراته. ربما لم تكن مأساة مصر أنها خسرت مباراة أمام حامل اللقب العالمي في آخر الدقائق، بل أنها اقتربت جدا من لحظة تاريخية جعلت ثقل الحلم نفسه عبئا نفسيا. وفي المقابل، أثبتت الأرجنتين أن الأبطال لا يُقاسون فقط بقدرتهم على التقدم، بل بقدرتهم على الإيمان بالعودة عندما يبدو الوقت ضدهم. الدقائق الأخيرة ـ ثغرة تستغلها المنتخبات المتمرسة تتعامل منتخبات أوروبا وأمريكا الجنوبية في كأس العالم مع الدقائق الأخيرة من المباريات باعتبارها مرحلة حاسمة، إذ ترفع من وتيرة اللعب وتكثف الضغط الهجومي مستفيدة من خبرة لاعبيها في إدارة المباريات الكبرى، كما تحاول استغلال أي تراجع في التركيز أو اللياقة البدنية لدى المنافس، سواء كان منتخبا إفريقيا أو من أي قارة أخرى. وفي بعض المباريات، قد يؤدي الإرهاق أو الأخطاء الفردية أو سوء التمركز الدفاعي إلى منح المنافس فرصا للتسجيل، فتستفيد المنتخبات ذات الخبرة من هذه اللحظات عبر التحركات السريعة، والتمريرات الدقيقة، والكرات الثابتة، وإشراك بدلاء قادرين على إحداث الفارق. ومع ذلك، لا يمكن اعتبار هذا الأمر سمة عامة لجميع المنتخبات الإفريقية، فقد أظهرت عدة منتخبات إفريقية، مثل المغرب والسنغال والكامرون في بعض نسخ كأس العالم، مستوى عاليا من الانضباط والتركيز حتى صافرة النهاية، مما يؤكد أن حسم المباريات في الدقائق الأخيرة يعتمد على الجاهزية البدنية والذهنية والخطة التكتيكية أكثر من ارتباطه بانتماء المنتخب إلى قارة معينة. وهناك أمثلة تاريخية حسمت فيها مباريات كأس العالم في الدقائق الأخيرة، من أبرزها مباراة ألمانيا أمام الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2014، حيث سجل ماريو غوتسه هدف الفوز في الدقيقة 113 من الوقت الإضافي. وفي نصف نهائي كأس العالم 1990، تأهلت الأرجنتين على حساب إيطاليا بركلات الترجيح بعد صمود حتى نهاية الوقتين الأصلي والإضافي. كما شهدت مباراة بلجيكا ضد اليابان في دور الـ16 من كأس العالم 2018 هدفا قاتلا سُجل في الدقيقة 90+4 ليمنح بلاده الفوز 3-2 بعد هجمة مرتدة سريعة. ومن الأمثلة أيضا مباراة هولندا أمام المكسيك في دور الـ16 من كأس العالم 2014، حيث قلب المنتخب الهولندي تأخره إلى فوز 2-1 بهدف من كلاس يان هونتيلار من ركلة جزاء في (د. 90+4). وتوضح هذه الأمثلة أن الدقائق الأخيرة كثيرا ما تكون حاسمة في كأس العالم، إذ تستغل المنتخبات ذات الخبرة تركيزها وانضباطها التكتيكي ولياقتها البدنية لقلب النتائج أو حسم التأهل في اللحظات الأخيرة. المدرسة الألمانية والصمود إلى الرمق الأخير تعتبر المدرسة الألمانية في كرة القدم من أكثر المدارس التي جمعت بين الانضباط التكتيكي، القوة الذهنية، التنظيم الجماعي، والقدرة على القتال حتى الرمق الأخير من عمر المباريات. تاريخيا، لم تعتمد الكرة الألمانية على موهبها الفردية فقط، بل على فكرة أن الفريق هو البطل الحقيقي، وأن كل لاعب يجب أن يعرف دوره بدقة داخل المنظومة. فبعد التحولات التي شهدتها الكرة الألمانية، خصوصا منذ بداية الألفية، انتقلت ألمانيا من كرة تعتمد على القوة البدنية والكرات الطويلة إلى نموذج أكثر حداثة يقوم على الاستحواذ المنظم، الضغط العالي، سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، واللياقة الذهنية التي تسمح للفريق بالبقاء حاضرا حتى الثواني الأخيرة. هذه العقلية ظهرت بوضوح في فلسفة يورغن كلوب مع بوروسيا دورتموند ثم ليفربول، حيث أصبح الضغط الجماعي واستغلال اللحظات الحاسمة سلاحا أساسيا، كما ظهرت في عمل يواخيم لوف الذي قاد المنتخب الألماني إلى لقب كأس العالم 2014 بعد بناء فريق يجمع بين الجودة الفنية والانضباط التكتيكي. ومن أبرز ما يميز العقلية الألمانية هو الإيمان بأن المباراة لا تنتهي إلا مع صافرة الحكم، وهي ثقافة انعكست في العديد من المباريات التاريخية. ففي نهائي كأس العالم 1954، المعروف باسم "معجزة برن"، قلب منتخب ألمانيا الغربية تأخره أمام منتخب المجر القوي من 0-2 إلى فوز 3-2، وسجل هيلموت ران هدف الحسم في الدقيقة 84، في مباراة أصبحت رمزا للإرادة وعدم الاستسلام. وفي نهائي كأس العالم 2014 أمام الأرجنتين، بقي التعادل قائما حتى الوقت الإضافي، قبل أن يسجل ماريو غوتزه هدف الفوز في الدقيقة 113، ليؤكد قدرة المنتخب الألماني على الصبر والمحافظة على التركيز تحت الضغط.. كما تعد مباراة ألمانيا ضد السويد في كأس العالم 2018 مثالا آخر على هذه الذهنية، فعندما كانت ألمانيا مهددة بالخروج بعد التعادل 1-1، سجل توني كروس هدفا رائعا من ركلة حرة في الدقيقة 95 ليمنح فريقه انتصارا دراميا. هذه اللحظات لا تعكس الحظ فقط، بل تعبر عن مبدأ راسخ في الثقافة الكروية الألمانية وهو أن الانتصار يحتاج إلى استعداد ذهني بقدر ما يحتاج إلى مهارة فنية. لذلك ارتبطت كرة القدم الألمانية عبر تاريخها بصورة الفريق الذي قد لا يكون دائما الأفضل فنيا، لكنه غالبا ما يكون الأكثر قدرة على البقاء متماسكا عندما تصل المباراة إلى لحظاتها الحاسمة. فلسفة فان خال: كرة القدم تلعب بالعقل تقوم فلسفة المدرب الهولندي لويس فان خال على عبارة شهيرة تنسب إليه مفادها أن "الجري للحيوانات، أما كرة القدم فتُلعب بالعقل"، وهي عبارة لا تعني التقليل من أهمية الجانب البدني، بل تؤكد أن العامل الحاسم في كرة القدم الحديثة هو قدرة اللاعب على التفكير والاختيار قبل تنفيذ الحركة. فبالنسبة لفان خال، اللاعب المميز ليس هو من يركض أكثر فقط، بل من يعرف "أين يركض، ومتى يتحرك، ومتى يمرر، وكيف يقرأ تحركات الخصم والزملاء". كرة القدم، في نظره، لعبة تعتمد على الذكاء الجماعي، فالتمركز الصحيح قد يغني عن مجهود بدني كبير، والقرار السريع والسليم قد يكون أهم من السرعة والقوة. ووفق فان خال، فإن اللاعب الذي يفهم المساحات ويستبق الأحداث يستطيع أن يتفوق على لاعب أكثر قوة أو سرعة لكنه يفتقد للرؤية التكتيكية. لذلك كان فان خال يركز في تدريبه على بناء عقلية اللاعب قبل تطوير قدراته الجسدية، لأن الجسد ينفذ ما يقرره العقل؛ فإذا كان التفكير بطيئا أو خاطئا فلن تنقذ المهارة البدنية الفريق، أما إذا كان اللاعب واعيا باللعبة وقادرا على قراءة الموقف قبل حدوثه، فإنه يصبح أكثر تأثيًا وأقل استنزافا للطاقة. ومن هنا جاءت فلسفته التي ترى أن كرة القدم في جوهرها "لعبة ذكاء وقراءة للمشهد واتخاذ قرارات في أجزاء من الثانية، قبل أن تكون مجرد سباق في القوة والسرعة". تحرير: ابتسام فوزي ملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلان
المصدر: DW عربية | Source: DW عربية

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة DW عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by DW عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن أخبار محلية | More on Local News

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم أخبار محلية. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: DW عربية. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Local News. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: DW عربية. Tags: heatwave, alert, weather.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free