... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
171308 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8815 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ثلاثة قتلى من عائلة واحدة بانفجار لغم في ريف حماة

العالم
صحيفة عنب بلدي
2026/04/13 - 21:22 501 مشاهدة

قُتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، مساء الاثنين 13 من نيسان، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب استهدف سيارتهم في ريف حماة الشرقي.

وأفاد مراسل عنب بلدي بأن الانفجار وقع في منطقة تل سلمة بريف حماة الشرقي، حيث كانت العائلة وهي من عشيرة “الشريف” وهي نازحة من مدينة حماة، تستقل سيارة من نوع “هونداي” (بيك آب)، بالقرب من خيامها المؤقتة التي نصبتها قبل نحو ثلاثة أيام للعمل في جمع محصول الكمأة.

وذكر المراسل أن الانفجار أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص على الفور، هم: الطفل حسن يوسف منصور (ثلاث سنوات)، والسيدتان رهام نصر منصور وكرامة نصر المنصور، فيما نجا شاب واحد فقط من الحادث، لكنه أصيب بجروح بليغة استدعت بترًا في أطرافه، حيث تولى أقارب الضحايا من سكان المنطقة عملية الإسعاف الأولية ونقله إلى المركز الطبي في مدينة حماة.

من جهته، أكد مدير المكتب الإعلامي في الهيئة العامة لمستشفى “حماة الوطني”، كمال تميم، في تصريح لـ”الإخبارية السورية” استقبال قسم الإسعاف والطوارئ ثلاثة قتلى ومصاب جراء الانفجار.

وقال تميم، إن الحادث أسفر عن ثلاثة قتلى وصلوا متوفين إلى المستشفى نتيجة الإصابات البالغة، بينما وصل مصاب رابع بعدة إصابات ويتلقى العلاج حاليًا في وحدة العناية المشددة، وحالته تحت المراقبة الطبية الحثيثة.

وجدد تميم التحذير للأهالي من خطورة مخلفات الحرب والألغام، داعيًا إلى “عدم التوجه إلى المناطق البرية التي كانت مسرحًا للعمليات العسكرية سابقًا لجمع الكمأة أو لأي سبب آخر، وضرورة إبلاغ الجهات المختصة فورًا عن أي جسم مشبوه حفاظاً على الأرواح.

مقتل طفلين بانفجار سابق

تأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من حادثة مماثلة شهدتها محافظة حماة، حيث قُتل طفلان، في 3 من نيسان، إثر انفجار مخلفات حربية عنقودية في قرية رسم الفايا الواقعة في منطقة جبل البلعاس بريف حماه الشرقي.

وأفاد مراسل عنب بلدي حينها بأن الطفلين كانا يرعيان الأغنام في المنطقة، إذ أقاما فيها قبل ثلاثة أيام من الحادث، وفي أثناء لعبهما ببقايا تلك المخلفات الحربيّة، حدث الانفجار ما أدى إلى إصابتهما بإصابات بالغة.

وعُرف من الضحايا الطفل عمر حسن محمد (14 عامًا)، وابن عمه محمد حسين المحمد (15 عامًا)، وفقًا لما أفاد به مراسل عنب بلدي.

وأوضح المراسل أن الأهالي في المنطقة هرعوا فورًا لإسعاف الطفلين ونقلوهما إلى المستشفى “الوطني” بمدينة حماه، إلا أنهما فارقا الحياة قبل وصولهما.

تحذيرات أممية

تتزامن هذه الحوادث مع تحذيرات أممية متصاعدة من مخاطر الألغام. فبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، تم الإبلاغ منذ 8 كانون الأول 2024 عن أكثر من 900 إصابة بين المدنيين، تشمل 367 حالة وفاة و542 إصابة، حيث يمثل الأطفال أكثر من ثلث هذه الإصابات.

كما دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحكومة السورية والجهات المانحة إلى دعم جهود الإزالة والتوعية بشكل عاجل، محذرة من أن “التلوث الواسع بالألغام الأرضية والمخلفات الحربية المتفجرة في أنحاء سوريا قد يقتل المدنيين العائدين إلى ديارهم”.

وتشير تقديرات المنظمات الإنسانية إلى أن عمليات إزالة الألغام في سوريا “تحتاج إلى سنوات ولا يمكن إنجازها خلال فترة قصيرة”، في ظل استمرار غياب برامج إزالة فعالة وتراجع الدعم الدولي، مما يبقي ملايين السوريين تحت رحمة “الموت الصامت” المزروع في أراضيهم.

بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، تُعد سوريا من أكثر دول العالم تلوثًا بالألغام ومخلّفات الحرب.

فيما قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” إن عدد الضحايا منذ عام 2011 وحتى نهاية بلغ 2024 نحو 3521 قتيلًا، بينهم 931 طفلًا.

ويشكّل الأطفال نحو 30% من القتلى و40% من المصابين، ما يعكس حجم الخطر الذي يواجه هذه الفئة، خاصة في ظل ضعف التوعية واستمرار وجود هذه المخلّفات في محيط حياتهم اليومية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤