... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
154517 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7381 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ثلاث عقبات تهدد فرص التوصل إلى اتفاق بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان

سواليف
2026/04/12 - 03:00 501 مشاهدة

#سواليف

سلّط مقال إسرائيلي تحليلي الضوء على أبعاد إعلان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بدء مفاوضات مباشرة مع لبنان، معتبراً أن الخطوة، رغم تقديمها كـ”اختراق تاريخي”، تثير تساؤلات بشأن دوافعها الحقيقية، وما إذا كانت تستهدف تحقيق مكاسب سياسية داخلية أكثر من كونها تحولاً استراتيجياً في مسار الصراع، في ظل تعقيدات المشهد اللبناني ودور حزب الله.

ذكرا أستاذ الدراسات الشرقية بالجامعة العبرية، إيلي فودا، ورئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد ميتافيم، إيتان يشاي، أن “إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن بدء مفاوضات مباشرة مع لبنان قد يبدو بمثابة اختراق تاريخي، بل وربما دراماتيكي، لكن هناك قلقًا متزايدًا من أن هذه الخطوة تهدف في المقام الأول لتلبية حاجة سياسية ملحة، ألا وهي تصوير خفض القتال في الشمال، كما يطالب ترامب، على أنه إنجاز دبلوماسي، وليس استسلامًا للضغوط الدولية”.

وأضافا في مقال مشترك نشرته “القناة 12 الإسرائيلية٬” أنه “حتى لو كانت هذه خلفية الإعلان، فإنه لا يغير حقيقة أن الاتجاه الذي دُفعت إليه إسرائيل صحيح استراتيجياً، فالمفاوضات المباشرة ليست اختراقاً مفاجئاً، وليست نتاج مبادرة إسرائيلية جديدة، حيث طُرحت رغبة لبنان بإجراء اتصالات مباشرة مع إسرائيل منذ أكثر من شهر، وأوضح الرئيس جوزيف عون ومسؤولون آخرون، علناً وعبر القنوات الدبلوماسية، عن الاستعداد للتفاوض مباشرة مع إسرائيل كجزء من عملية أوسع، قد تُفضي لنتيجة أكثر أهمية من وقف إطلاق النار”.

وأشارا أنه “في الوقت نفسه، صاغت فرنسا مبادرة مكتوبة، ليست مثالية، لكنها تهدف لرسم خارطة طريق لتسوية سياسية شاملة بين الطرفين، تُحدد مساراً لإنهاء حالة العداء بينهما، وقبل ذلك، ولاسيما منذ استئناف الحرب مؤخراً، اتخذ لبنان سلسلة خطوات غير مسبوقة ضد حزب الله، بإعلان جناحه العسكري غير قانوني، وحظر أنشطة الحرس الثوري الإيراني، واتخذت إسرائيل خطوات إضافية، رمزية، لكنها ذات دلالة، لتقليص شرعية حزب الله العلنية، وتقويض الخطاب الرسمي تجاهه”.

وأكدا أن “هذه الخطوات تعكس اتجاهاً أعمق نحو تشكيل نظام سياسي جديد في لبنان، الذي بات يُعرّف حزب الله بشكل متزايد كعبء وتهديد لمستقبلها، مع أن المحادثات المباشرة لن تُفضي لنزع سلاحه غداً، لاسيما في ظل الصعوبات التي تواجهها الدولة اللبنانية، وضعف جيشها، لأن نزع سلاح الحزب عملية طويلة وتدريجية ومعقدة قد تستغرق سنوات، وتكتسب المحادثات المباشرة أهمية استراتيجية بالغة، لأنها تُعمّق الهوة بين الحزب ولبنان”.

وأشارا أن “المفاوضات المباشرة تُرسّخ اقعاً سياسياً جديداً يتجه فيه لبنان نحو المصالحة مع إسرائيل، بينما يستمر الحزب في التمسك بخطاب “المقاومة”، ومفهوم الحرب الدائمة، رغم أن الحوار والتفاوض يُقوّض شرعية وجوده، ومبرراته كحركة مقاومة مسلحة تعمل خارج إطار الدولة، ولكن ضمنها، مع أن المتفق عليه أن هدف إسرائيل النهائي هو نزع سلاح الحزب، لكن لا يمكن لأي تحرك عسكري، مهما بلغت براعته وقوته ونجاحه، أن يحقق هذا الهدف بمفرده”.

وأضافا أن “التحركات العسكرية قادرة على إضعاف الحزب، وتقويض قدراته، والإضرار بقيادته، لكنها لا تستطيع نزع سلاحه، لأن تحقيق هذا الهدف يتطلب عملية دبلوماسية مكملة، ونظرًا للأهمية التاريخية للخطوة الحالية، ثمة احتمال أن تستغل الحكومة الإسرائيلية انطلاق المحادثات كذريعة لتبرير خفض حدة القتال، ثم تُفرغ العملية من مضمونها، وتضع شروطًا تعجيزية، وتُخرب المحادثات، وفي النهاية تتهم لبنان بالفشل لعجزه عن نزع سلاح الحزب”.

وأوضحا أنه “إذا حدث هذا، فلن تُضيع إسرائيل فرصة تاريخية فحسب، بل ستعزز رواية الحزب، وتُضعف خصومه في لبنان، وتُثبت مرة أخرى أن رغبة اللبنانيين بالتوصل لتسوية لا قيمة لها من وجهة نظرها، لأن نزع سلاح الحزب كشرط للتسوية أمر غير واقعي وخاطئ استراتيجيًا، ولذلك ينبغي أن يكون الاتجاه معاكساً: يجب أن تكون التسوية السياسية بين إسرائيل ولبنان بمثابة البنية التحتية التي تسمح، بمرور الوقت، بتطوير عملية تُضعف الحزب بشكل منهجي، وتُقوّض مكانته، وتُهيئ في المستقبل الظروف اللازمة لنزع سلاحه فعلياً”.

وأكدا أن “الحزب يُدرك هذا جيداً، وليس من قبيل المصادفة أن يُبدي هو وأنصاره ردة فعل حادة تجاه إمكانية إجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان، فهم يُدركون أن مجرد وجود مثل هذه المحادثات يُشكل ضرراً استراتيجياً لمصالحهم، حتى قبل توقيع أي اتفاق، مع العلم أن هناك 3 عقبات تعترض التوصل للاتفاق، لأن الحزب سيبذل قصارى جهده لإفشال هذه العملية”.

وأضافا أن “أولى هذه الصعوبات تتعلق بموقف الفصيل الشيعي الآخر في لبنان، بقيادة رئيس مجلس النواب نبيه بري، زعيم حركة أمل، فإذا استمر بري، كما في السابق، بدعم موقف الحزب، فقد يُشكل مُعرقِلاً كبيراً، لأن الشيعة يُشكلون 35% من سكان لبنان، كما أحدثت الحملة الحالية تصدعات في التحالف السياسي بين أمل والحزب، وإذا ما تفاقمت هذه الخلافات، ستزداد فرص التوصل لاتفاق”.

وأشارا أن “الصعوبة الثانية تتعلق بأنه إذا ما أصبح الاتفاق قضيةً ملموسة، فمن المرجح أن يُحرض الحزب الشارع الشيعي في لبنان وخارجه، بدعم من إيران، مع أن الذاكرة المؤلمة للبنانيين عن الحرب الأهلية بين عامي 1975-1990، ستدفعهم لتجنب أي خطوة قد تُؤدي، ولو نظريًا، إلى انزلاق البلاد نحو حرب داخلية”.
وأكدا أن “الصعوبة الثالثة تتطلب انسحابًا إسرائيليًا للحدود الدولية، ولا يمكن تنفيذه إلا بعد زوال التهديد العسكري الذي يُمثله الحزب لإسرائيل، مما يُشكل صعوبةً تتطلب تفكيرًا إبداعيًا، وتوفير ضمانات دولية وإقليمية”.

يرتبط الحديث الاسرائيلي عن انطلاق مفاوضات مباشرة مع لبنان، مع تاريخ علاقاتهما الحافل بالحروب والأعمال المعادية، لكن كانت هناك أيضًا محاولات لإرساء السلام، فقد سارت اتفاقية الهدنة بينهما بشكل مُرضٍ نسبيًا بين 1949 و1967، كما فُرضت اتفاقية السلام 1983، عقب حرب لبنان، لم تدم طويلًا.

هذا المحتوى ثلاث عقبات تهدد فرص التوصل إلى اتفاق بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ظهر أولاً في سواليف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤