... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
154333 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7299 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ذكّر اليمنيين بحصار تعز.. “أيلول” طفل جرفته السيول إلى خطوط النار

العالم
موقع الحل نت
2026/04/10 - 17:40 501 مشاهدة

تابع المقالة ذكّر اليمنيين بحصار تعز.. “أيلول” طفل جرفته السيول إلى خطوط النار على الحل نت.

جرفت سيول الأمطار الغزيرة في مدينة تعز، جنوب غربي اليمن، الطفل أيلول عيبان السامعي “11 عاماً”، مساء الخميس، قبل أن يٌعثر على جثمانه، الجمعة، قرب “سد العامرة” في منطقة الحوبان الخاضعة لسيطرة جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، بعد ساعات من عمليات بحث شاركت فيها فرق الدفاع المدني ومتطوعون. 

وبحسب مصادر محلية تحدثت لـ”الحل نت”، فٌقد الطفل في حي الكوثر وسط المدينة، أثناء تدفق السيول، حيث جرفته المياه عبر مجرى السائلة الرئيسي.  

خطوط النار.. فاصل “حوثي” يحاصر تعز  

واصلت فرق الإنقاذ عمليات التمشيط، على امتداد مجرى السيول، حتى مناطق قريبة من خطوط التماس مع جماعة “الحوثي” التي ما تزال تحاصر المدينة منذ سنوات.

تعرضت محافظة تعز جنوب غربي اليمن، اليوم السبت، لسلسلة هجمات “حوثية”، أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، واستهدفت مشاريع خدمية حيوية.

وأشارت المصادر، إلى أن الوصول إلى موقع العثور على الجثمان، تطلب تنسيقاً عبر وساطة إنسانية، لتأمين مرور الفرق إلى منطقة السد، قبل نقله إلى مدينة تعز، حيث شٌيّع عقب صلاة الجمعة من جامع السعيد، ودفن في “مقبرة الشهداء”. 

وفي حادثة منفصلة، توفي طفل آخر، بعد أن جرفته السيول في وادي الدحي، رغم محاولة إنقاذه من قبل مواطنين، لتتكرر المآسي مع كل موسم أمطار، دون حلول حقيقية توقف سقوط الضحايا. 

وتقول مصادر محلية، إن فتح العبارات لتصريف المخلفات خلال الأمطار، وهي ممارسة معتادة، يزيد من خطورة تدفق السيول داخل الأحياء، في ظل غياب أي معالجة جدية للمشكلة.  

حادثة أعادت الحصار إلى الواجهة  

حادثة أيلول أعادت إلى الواجهة واقع الحصار “الحوثي” المفروض على مدينة تعز، حيث يمر مجرى السيول بين مناطق تفصلها جبهات مفتوحة، وهو ما جعل الوصول إليه رحلة معقدة، استغرقت ساعات طويلة بدل دقائق. 

وفي هذا السياق، قال الكاتب الصحفي عبد السلام القيسي، إن الحادثة “أعادت التذكير بأن تعز ما تزال مدينة محاصرة، وأن المسافة التي لا تتجاوز دقيقة في الظروف الطبيعية، تتحول إلى طريق طويلة بسبب خطوط التماس”. 

وأضاف أن “الناس كانوا يتتبعون مجرى السائلة حتى يصطدموا بخط التماس، حيث تتوقف الحركة بفعل القناصة والألغام”، مشيراً إلى أن ما جرى “ربط أجزاء المدينة في وعي الناس، ولو بطريقة مؤلمة”.

ولفت إلى أن الحادثة، أعادت الحديث عن واقع ظل حاضراً لسنوات وما يزال، رغم تراجع النقاش حوله، في إشارة إلى القيود المفروضة من “الحوثيين” على حركة السكان داخل المدينة.  

سلطة غائبة ومأساة تتكرر  

في المقابل، حمّل ناشطون السلطات المحلية في تعز، مسؤولية تكرار مثل هذه الحوادث، نتيجة ضعف صيانة مجاري السيول، وغياب إجراءات السلامة، لا سيما في الأحياء المعرضة للفيضانات. 

وتبقى حادثة الطفل أيلول، واحدة من سلسلة مآسِ تتكرر مع كل موسم أمطار، لكن مسارها هذه المرة، من وسط المدينة إلى مناطق التماس، وضع الجميع أمام واجهة الحصار الذي ما يزال يٌدفع يومياً من حياة المدنيين بطرق مختلفة.

تابع المقالة ذكّر اليمنيين بحصار تعز.. “أيلول” طفل جرفته السيول إلى خطوط النار على الحل نت.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤