🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
826,019 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 5,794 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

ثقافه السياحه

سفر
وطنا اليوم
2026/06/01 - 08:50 502 مشاهدة
بقلم غسان الشواهين الأردن لا يحتاج أن يخترع المجد من جديد، فالمجد يسكن حجارة البتراء ويتنفس في هواء وادي رم، لكنه يحتاج أن يصرخ بهذا المجد للعالم بلغة العصر. حين وقف نيلسون مانديلا على أرضنا وقال بصدق العظماء “الأردن عبارة عن متحف بدون سور”، اختصر بهذه الجملة كل مجلدات التاريخ والجغرافيا والضيافة. حين تغفو الفنادق في وادي موسى على صمت المواسم المنخفضة، تخسر خزينة الوطن نبضاً اقتصادياً كان يمكن أن يبقى حياً بدعم حكومي ذكي. السياحة الداخلية ليست ترفاً، بل صمام أمان، وإعفاء الفنادق من جزء من الضرائب والرسوم في غير الذروة هو استثمار مباشر في تشغيل آلاف الأيدي الأردنية. تخيل البتراء في شباط: الورديُّ يزداد سحراً تحت المطر، والفنادق نصف فارغة، بينما يمكن لحزمة “أردني في البتراء” بسعر التكلفة أن تملأها ضحكات العائلات. هنا تُصنع الثقافة السياحية، حين يرى الطفل الأردني الخزنة بعينيه قبل أن يراها على شاشة، فيكبر وفي دمه هيبة المكان وغيرة عليه. نملك المسرح الروماني الذي احتضن مهرجان جرش، وقادرون أن نصنع مهرجانات سينمائية في قلب الصحراء ووادي رم كما تفعل كانّ والبندقية، فالصورة وحدها دعاية. ساحاتنا العامة في عمان والعقبة وإربد يجب أن تتحول إلى منصات فرح مفتوحة، غناء، ضوء، ألوان، كما تفعل العواصم التي فهمت أن البهجة سلعة سياحية. العالم لا يسافر ليرى حجراً، بل ليسمع قصة، ونحن أحفاد الأنباط والرومان والعرب، قصتنا تُروى من المغطس إلى جبل نيبو إلى فسيفساء مادبا بلا انقطاع. الضيافة ليست شعاراً نعلقه، بل جين متوارث: “الضيف أسير المحلي” موروثنا، وحان أن نحوله إلى بروتوكول خدمة حماسي يدهش السائح قبل أن يطلب. الأردن مضياف بطبعه، وقوانينه اليوم مرنة تتواكب مع إيقاع العالم، من تأشيرة...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free