... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
93186 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7650 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

ثقافات وآثار.. الإدريسي يكشف تفاصيل متحف القارة الإفريقية بالعاصمة الرباط

العالم
هسبريس
2026/04/04 - 00:00 501 مشاهدة

كشف عبد العزيز الإدريسي، مدير المتاحف بالمؤسسة الوطنية للمتاحف، عن مشروع إعداد متحف خاص بالقارة الإفريقية وثقافاتها في العاصمة الرباط، قرب متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، الذي أداره سابقا منذ تأسيسه.

تم هذا في ندوة علمية بعنوان “إفريقيا كما تحكيها الأركيولوجيا”، الجمعة، نظمها المركز الثقافي “إكليل-الرباط”، التابع لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، بشراكة مع المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، حيث قال الإدريسي إن “هذا المشروع الراهن يجري إعداده بجوار متحف محمد السادس، بإذن ملكي سام سمح بتحويل مكاتب سابقة للمكتب الشريف للفوسفاط والبحرية الملكية، إلى متحف خاص لا يشبه بقية المتاحف، ويخصص للقارة الإفريقية”.

ويجد هذا المتحف دوره، وفق المتحدث، في كون المغرب دولة إفريقية توجد في ملتقى إفريقيا وأوروبا وهي جسر جغرافي وتاريخي وثقافي بين القارتين، وعرفت مدنا إمبراطورية كانت مراكز للقاء وحوار الثقافات مثل فاس ومراكش، فضلا عن الموقع الجغرافي للبلاد الذي يجعلها ملتقى للمتوسط والأطلسي، مما يجعل هذا المتحف الجديد الذي في طوره الإعداد “في صلب صيانة ونشر الثقافة الإفريقية، في مدينة لها دينامية ثقافية قوية أصلا”.

ومن المرتقب أن يكون هذا المتحف الجديد فضاء لحفظ التراث، والإقامة فنية والتكوين، وفضاء للجمع بين متحف الفن الحديث والمعاصر ومتحف الثقافة الإفريقية عبر نفق تحت أرضي، في إطار المعايير العالمية.

فضاء المتحف الذي تجري تهيئته الآن مع الحفاظ على واجهته الخارجية التي تدخل في إطار التراث المعماري للرباط المصنف من طرف اليونسكو، من بين مكوناته فضاء دائم للعرض، مساحته 1300 متر مربع، وفضاء مؤقت للعرض 600 متر مربع.

وحول مجموعة معروضات المتحف، تحدث مدير المتاحف في المؤسسة الوطنية للمتاحف عن استراتيجية جمعهإ، بعد تكوين لجنة علمية، افريقية وأوروبية، ولجنة للتقييم، لتحديد ما يمكن اقتناؤه، واستقبال تبرعات بالتحف، وإحصاء ما يُتوفّر عليه أصلا من تحف.

وحول التراث الأثري المغربي، في ظل فورة الاكتشافات الأركيولوجية، ذكر مسؤول مديرية متاحف المغرب في المؤسسة المشرفة عليها، أن متحفا جديدا للأركيولوجيا يجري تشييده بالرباط، ومن المرتقب أن تنقل إليه معروضات “متحف التاريخ والحضارات” نظرا لصغر حجم هذا الأخير.

وقال المسؤول المتخصص في الأركيولوجيا: “المغرب يستحق متحفا أثريا ذا قيمة عالية، ويثمن تراكم الأبحاث والاكتشافات به، ويسلط الضوء على مختلف أصناف التراث الأركيولوجي المغربي ولقاه”.

وحول سعي المغرب لاستعادة تحف مهربة منه معروضة في متاحف أجنبية، أوروبية خاصة، أجاب الإدريسي بأن “وزارة الثقافة والمؤسسات المتحفية تعملان على استعادة عدد من اللقى من المتاحف العالمية، حتى تغني المجموعة المتحفية لبلدها”، واستحضر المثال الناجح لدولة بينين، التي “نجحت في استعادة جزء من تراثها، وهذه مسألة مهمة”، علما أن “مقاربة الاسترجاع بدأت فيها عدد من الدول الإفريقية. وينبغي أن تكون مؤسساتنا في مستوى عرض هذا التراث”.

من جهته، تحدث عبد الجليل بوزوكار، مدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، عن الاكتشافات الأثرية في القارة الإفريقية، ومن بينها المغرب، التي تجلي “العمق التاريخي لقارتنا منذ ثلاثة ملايين سنة”، وتثبت أنها “لا تزال مهد الإنسانية”.
ومن بين ما أثاره بوزوكار إشكال التقنيات التي كانت تقلّل من تاريخ القارة الأركيولوجي، فقد كانت تحليلات الكاربون لا تتجاوز تأريخاتها لمواقع أثرية خمسين ألف سنة، ثم مع تقنيات جديدة في السنوات القليلة الماضية، صارت المواقع نفسها تعطي نتائج أقدم بثلاثة أضعاف، في المغرب مثلا. كما أثار إشكال “التأطير الاستعماري التاريخي” الأوروبي للقى إفريقيا وتاريخها، مقدما مثالا بـ”مصطلحات غريبة عن تاريخ مجالات بالقارة، مثل مصطلح موريطانيا الطنجية، الذي لا يعكس واقعا أركيولوجيا”.

أما عالم الآثار عبد الرحيم محب، الأستاذ بالمعهد الوطني لعلوم الآثار بالرباط، فكشف ما تزخر به المواقع الأثرية في الدار البيضاء، وأهميته مع مواقع أخرى في كينيا وإثيوبيا في فهم التاريخ القديم للاستيطان البشري بالقارة.

وفي مغارات ومقالع بالعاصمة الاقتصادية يوثق علماء الآثار تاريخا أركيولوجيا من مليون و300 ألف سنة إلى 375 ألف سنة، مع كل ما يشمل ذلك من تنوع كبير في الأحياء، وصناعة الأدوات واستعمالها، وأقدم آثار للجزارة الإنسانية داخل مغارة في إفريقيا، فضلا عن أقدم سلف ممكن للإنسان “الهوموسابيان”، الذي تجدر الإشارة إلى تعريف علماء له بـ”الإنسان العاقل” فيما يفضّل علماء آخرون عدم حصر صفة العقل في مرحلة واحدة من تطور الإنسان قائلين إن “الإنسان منتصب القامة” و”النيوندرتال”، مثلا، كانا بدورهما عاقلين، في حين يمثل “الهوموسابيان” مرحلة في التطور المستمر للقدرات الذهنية والابتكارية للإنسان في العالم.

The post ثقافات وآثار.. الإدريسي يكشف تفاصيل متحف القارة الإفريقية بالعاصمة الرباط appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤