ثقة الأسر ترتفع… لكن معيشة المغاربة تزداد صعوبة
•في مشهد اقتصادي يطغى عليه التناقض، كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن تحسن ملحوظ في مؤشر ثقة الأسر خلال الفصل الأول من سنة 2026، حيث بلغ 64,4 نقطة، مقارنة بـ46,6 نقطة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
•غير أن هذا التحسن، رغم أهميته، لا يعكس بالضرورة تحسنا فعليا في الظروف المعيشية، بل يظل محاطا بمخاوف قوية تسكن وجدان الأسر المغربية.
•فالمعطيات الصادرة تكشف أن أزيد من 75 في المائة من الأسر ترى أن مستوى المعيشة تدهور خلال السنة الماضية، وهو رقم يعكس عمق الإحساس بالضغط الاقتصادي، في ظل استمرار ارتفاع الأسعار وتآكل القدرة الشرائية.
هذا الخبر من أشطاري 24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أشطاري 24 | Source: أشطاري 24في مشهد اقتصادي يطغى عليه التناقض، كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن تحسن ملحوظ في مؤشر ثقة الأسر خلال الفصل الأول من سنة 2026، حيث بلغ 64,4 نقطة، مقارنة بـ46,6 نقطة خلال الفترة نفسها من العام الماضي. غير أن هذا التحسن، رغم أهميته، لا يعكس بالضرورة تحسنا فعليا في الظروف المعيشية، بل يظل محاطا بمخاوف قوية تسكن وجدان الأسر المغربية.
فالمعطيات الصادرة تكشف أن أزيد من 75 في المائة من الأسر ترى أن مستوى المعيشة تدهور خلال السنة الماضية، وهو رقم يعكس عمق الإحساس بالضغط الاقتصادي، في ظل استمرار ارتفاع الأسعار وتآكل القدرة الشرائية. ورغم تسجيل بعض المؤشرات لتحسن نسبي، إلا أنها لا تزال في المنطقة السلبية، ما يعكس هشاشة الثقة الاقتصادية.
وفي ما يخص المستقبل، تبدو النظرة أكثر حذرا، إذ تتوقع 45,1 في المائة من الأسر مزيدا من التدهور خلال الأشهر المقبلة، مقابل نسبة محدودة ترجح التحسن. كما أن توقعات ارتفاع البطالة لا تزال مرتفعة، رغم تسجيل تراجع نسبي في مستوى التشاؤم مقارنة بالفترات السابقة.
أما على مستوى الإنفاق، فتؤكد الأرقام أن غالبية الأسر (66,9 في المائة) ترى أن الظرفية غير مناسبة لاقتناء السلع المستديمة، وهو ما يعكس توجها عاما نحو ترشيد النفقات وتأجيل الاستهلاك، في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي.
وفي جانب الوضعية المالية، صرحت قرابة 60 في المائة من الأسر بأن مداخيلها بالكاد تغطي مصاريفها، بينما تلجأ نسبة مهمة إلى استنزاف مدخراتها أو الاقتراض لتلبية احتياجاتها اليومية، في وقت لا تتجاوز فيه نسبة الأسر القادرة على الادخار 2,5 في المائة فقط.
هذه المؤشرات تبرز مفارقة واضحة: تحسن نسبي في ثقة الأسر من جهة، واستمرار الإحساس العام بصعوبة العيش من جهة أخرى. وهو ما يعكس أن التحسن المسجل قد يكون مرتبطا بتوقعات مستقبلية أو بعوامل ظرفية، أكثر من كونه نتيجة مباشرة لتحسن فعلي في الوضع الاقتصادي.
The post ثقة الأسر ترتفع… لكن معيشة المغاربة تزداد صعوبة appeared first on أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أشطاري 24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أشطاري 24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




