تهديدات الحرس الثوري الإيراني من مضيق هرمز إلى مضيق جبل طارق
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
لم يعد مضيق جبل طارق مجرد ممرٍ مائيٍّ يربط بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، بل أضحى اليوم مؤشراً يقيس درجة حرارة الاستقرار العالمي، وقد تضاعفت أهميته الجيواستراتيجية في ظل الحرب الجارية في الشرق الأوسط. هذا الشريان الذي يعبره أكثر من 150 ألف سفينة سنوياً، ويتدفق عبره 80% من احتياجات أوروبا الطاقية والتجارية، يجد نفسه اليوم في قلب معادلة صراعٍ دولي معقدة، تتداخل فيها طموحات "سلاح الموانئ" المغربي مع تهديدات "خنق المضائق" الإيرانية. استراتيجية استباقيةإن القارئ للمشهد الجيوسياسي يدرك أن أمن مضيق جبل طارق ليس وليد المصادفة، بل هو ثمرة استراتيجيةٍ مغربية استباقية. فالمملكة لم تكتف بكونها دولةً مطلة على المضيق كقدرٍ للجغرافيا، بل حولت ضفتها إلى "ترسانةٍ لوجيستية" عبر ميناء طنجة المتوسط، وقريباً "الناظور غرب المتوسط". هذه القوة الناعمة (الاقتصادية) تدعمها "مخالب حادة" تتمثل في البحرية الملكية التي أثبتت كفاءتها في مناورات "ساركس" والتعاون الوثيق مع حلف الناتو في عملية "حارس البحر". ولعل التدريبات المشتركة ...





