تهديد إسرائيلي لعائلة الناشط البرازيلي آفيلا بالاغتيال
علي سعادة
الرهينة المختطف في سجون المنظمة الإرهابية، البرازيلي تياغو آفيلا في رسالة إلى ابنته:
“عزيزتي تيريزا، عندما تكبرين ستخبرك والدتك أن والدك كان ثوريا، وأنه حتى في مواجهة أبشع الشخصيات على قيد الحياة، دونالد ترامب، وبنيامين نتنياهو، وايتمار بن غفير، ظل ثابتا على إيمانه ببناء عالم أفضل.”
على وقع هذه الرسالة مددت المحكمة الإسرائيلية الوهمية اعتقال ناشطي أسطول الحرية، أسطول الصمود، الإسباني السويدي الفلسطيني الأصل سيف أبو كشك، والبرازيلي تياغو أفيلا، مجددا حتى يوم الأحد.
ويبدو أنها ستكون محاكمة سياسية طويلة، فقبعة الساحر مليئة بالأكاذيب والحيل الفاضحة، وتريد إقناع العالم بأن ناشطين اثنين لم يبحرا إلا حاملين طعاما وأدوية إلى أطفال غزة هما عضوان إرهابيان خطيران في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وتمعن الدولة الفاشية أكثر في إجرامها حين أبلغت وبكل وقاحة وغطرسة، البرلماني البرازيلي، غلاوبر براغا، بأن الموساد سيغتال عائلة الناشط البرازيلي آفيلا بأكملها.
وبحسب السفارة البرازيلية في تل أبيب، فقد عرضت السلطات الإسرائيلية على تياغو صورا لجواسيس إسرائيليين تُظهر الأماكن التي يرتادها أفراد عائلته بكثرة، وهو تهديد مباشر بأن الموساد قادر على الوصول إلى عائلته التي أصبحت ضمن “بنك الأهداف”.
في هذه الحالة، بات واضحا للجميع من هو الإرهابي المرتكب للإبادة الجماعية، ومن هو صاحب الأرض ومن هو سارقها.
اختطفا بشكل غير قانوني في المياه الدولية وتركا عراة ومقيدين بالأصفاد لمدة يومين ووجوههم على أرضية إسمنتية، وضربا بشراسة وعذبا وحرما من النوم. لماذا؟ لأنهم حاولا إيصال الطعام والدواء للفلسطينيين المجوعين قسرا في قطاع غزة.
جميع الحكومات متواطئة في هذا حتى الحكومات التي تتشدق وتدعي كذبا وزورا بالحرية وحقوق الإنسان، حيث يشطب كل ذلك حين يتعلق الأمر بحقوق الفلسطينيين وبجرائم يرتكبها مرتزقة وبراز بشري أمام أعين العالم الذي يواصل تواطئه وتغطيته المقيتة على هذا الكيان الشاذ المارق.
كان ينبغي أن يكون ترامب وبن غفير وكاتس وغالانت ونتنياهو بدلا منهم في السجن.
الحرية لجيمع الرهائن في سجون العدو الفاشي الذي بات وصمة عار في جبين البشرية.
The post تهديد إسرائيلي لعائلة الناشط البرازيلي آفيلا بالاغتيال appeared first on السبيل.





