تهديد إسرائيلي بـ«احتلال كامل» وعزل جنوب لبنان… توسيع الإخلاءات وتكثيف الضربات على البنية التحتية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
.st0{fill:#2C65A3;} nabd .img-responsive{max-width: 100%;height: auto;} الرئيسية شؤون اسرائيلية تفاصيل الخبر تهديد إسرائيلي بـ«احتلال كامل» وعزل جنوب لبنان… توسيع الإخلاءات وتكثيف الضربات على البنية التحتية السبت 04 ابريل 2026, 05:13 ص القدس 14 مارس 2026 (شينخوا) في الصورة الملتقطة يوم 13 مارس 2026، قوات إسرائيلية تتمركز في منطقة تجمع شمالي إسرائيل بالقرب من الحدود مع لبنان..JPG تل أبيب تلوّح بمنطقة عازلة تمتد إلى الزهراني والبقاع… وحزب الله يواصل قصف شمال إسرائيل لوّح الجيش الإسرائيلي بإمكانية «احتلال كامل» لبنان، في إطار سعيه المعلن لتجريد حزب الله من سلاحه، بالتوازي مع خطوات ميدانية متسارعة تهدف إلى عزل الجنوب اللبناني وتوسيع نطاق الإخلاءات، وفق ما نقلته صحيفة «هآرتس». ويأتي هذا التصعيد في وقت تواصل فيه إسرائيل ضرباتها الجوية، مستهدفة الضاحية الجنوبية لـبيروت، إلى جانب قصف بنى تحتية وجسور حيوية، خاصة على نهر الليطاني وفي مناطق البقاع الغربي، في محاولة لقطع خطوط الإمداد بين الجنوب والداخل اللبناني. توسيع المنطقة العازلة… من الليطاني إلى الزهراني تشير المعطيات الميدانية إلى أن الجيش الإسرائيلي انتقل من مرحلة: الإخلاء جنوب نهر الليطاني إلى: توسيع نطاق الإخلاء ليشمل مناطق جنوب نهر الزهراني امتداد العمليات إلى مناطق من البقاع الغربي وتهدف هذه الخطوة، وفق تقديرات عسكرية، إلى: فصل الجنوب عن عمقه الجغرافي قطع طرق الإمداد بين حزب الله ومواقعه الخلفية إنشاء نطاق أمني واسع يقلل الاحتكاك المباشر كما عمد الجيش الإسرائيلي إلى تدمير الجسور الرئيسية على نهر الليطاني، وبدأ استهداف الجسور التي تربط البقاع بالجنوب، ما يعزز سياسة «العزل الجغرافي». خطة «العزل والإخلاء»… قراءة عسكرية يرى الخبير العسكري العميد إلياس حنا أن التحركات الإسرائيلية تعكس خطة أوسع تقوم على: عزل مناطق واسعة من جنوب لبنان إخلاء السكان من الشريط الممتد من الخط الأزرق حتى الزهراني تدمير القرى القريبة من خط المواجهة وأشار إلى أن هذه المنطقة تمثل نحو 13% من مساحة لبنان، ما يعني إنشاء منطقة عازلة واسعة فعلياً، يمكن أن تتمركز فيها القوات الإسرائيلية. كما أوضح أن التوغل بعمق يتراوح بين 7 و10 كيلومترات يمنح الجيش الإسرائيلي السيطرة على مناطق مرتفعة والوصول إلى نهر الليطاني، لكنه يتطلب في المقابل أعداداً كبيرة من القوات، ما قد يشكل تحدياً ميدانياً. تصعيد متبادل على الجبهة الشمالية في المقابل، يواصل حزب الله إطلاق رشقات صاروخية باتجاه: الجليل الأعلى والأوسط حيفا مناطق شمال إسرائيل وتشير تقارير ميدانية إلى أن بعض هذه الرشقات تتزامن مع هجمات صاروخية من إيران، ما يعكس تنسيقاً في وتيرة التصعيد بين الجبهات المختلفة. ورغم الحديث الإسرائيلي عن «احتلال كامل»، نقلت «هآرتس» عن مصادر عسكرية أن: الاحتلال الشامل للبنان ليس هدفاً مباشراً للحرب الهدف الأساسي يتمثل في تفكيك قدرات حزب الله العسكرية تنفيذ المنطقة العازلة قد يتم دون إنشاء قواعد عسكرية ثابتة في المقابل، تشير التقديرات إلى أن الضغوط ستتزايد على الدولة اللبنانية للدفع نحو معالجة ملف سلاح الحزب ضمن تسويات سياسية أو دولية. تعكس التطورات على الجبهة اللبنانية انتقال إسرائيل إلى مرحلة جديدة من العمليات تقوم على: العزل الجغرافي التدمير المنهجي للبنية التحتية توسيع نطاق الإخلاء لكن هذه الاستراتيجية تصطدم بتعقيدات ميدانية وسياسية، أبرزها: صعوبة إبعاد السكان المحليين كلفة التوغل البري استمرار قدرة حزب الله على الرد ما يجعل الجنوب اللبناني مفتوحاً على سيناريوهات تصعيد طويلة ومعقدة، قد تتجاوز حدود المواجهة التقليدية نحو إعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة. عاجل وكالة قدس نت للأنباء © 2026





