تحديات متزايدة لمزراوي في “اليونايتيد” ومستقبل غامض في ظل تحولات النادي
يعيش الدولي المغربي نصير مزراوي مرحلة دقيقة في مسيرته مع مانشستر يونايتد، في موسم لم تتضح فيه ملامح دوره بشكل كامل داخل التشكيلة حيث بين حضور تكتيكي لافت في بعض الفترات، وتراجع في أخرى، بقي اللاعب عالقا في منطقة رمادية لا تعكس تماما إمكانياته.
ويملك النجم المغربي مزراوي مؤهلات فنية واضحة، من بينها قدرته على شغل أكثر من مركز دفاعي، إضافة إلى هدوئه في إخراج الكرة وبناء اللعب من الخلف، غير أن هذه الخصائص لم تكن كافية لضمان استمراريته مع الشياطين الحمر خاصة في ظل منافسة قوية داخل الفريق وتأثير الإصابات التي حدت من نسقه.
وبحسب متابعين، فإن مشاركة الظهير المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا كانت نقطة تحول، حيث تزامن غيابه مع تحقيق الفريق لنتائج إيجابية، ما صعب عليه استعادة مكانه فور عودته.
كما أن التغييرات التقنية التي شهدها النادي، مع قدوم مدرب جديد، زادت من تعقيد وضعيته وخلطت أوراقه داخل المجموعة.
هذا الوضع انعكس أيضا على تقييم الإعلام الإنجليزي، الذي انقسم بين من يرى في مزراوي لاعبا ذكيا يخدم الفريق ، ومن يعتبره غير قادر على تقديم الإضافة الحاسمة في المواجهات الكبرى.
ومع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، يبقى مستقبله مفتوحا على جميع السيناريوهات، بين فرض نفسه كخيار أساسي أو البحث عن محطة جديدة تعيد له الاستقرار الفني.
وقدم المزراوي أداء جيد رفقة الفريق الوطني بكان المغرب، وبعد من الاوراق التي بمتلكها وهبي في دفاعات الأسود لخوض غمار المسابقات الكروية القادمة بما فيها مونديال 2026.





