ظاهرة منذ عشرات السنين.. سر مدينة يقصدها المصريون قبل شم النسيم
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/04/12 - 09:00
502 مشاهدة
وطنا اليوم:مع اقتراب احتفالات “شم النسيم”، تتجه الأنظار في مصر إلى مدينة نبروه، التابعة لمحافظة الدقهلية، التي تشتهر بأسماكها المملحة. اكتسبت المدينة شهرتها من إرث يمتد لعشرات السنين، جعلها مركزاً رئيسياً في صناعة الأسماك المملحة. قبل أيام، تحولت المدينة إلى خلية نحل بشرية، تستقبل زواراً من جميع المحافظات المصرية، وتمتد شهرتها إلى المصريين في أوروبا وأميركا، الذين يحرصون على تزيين موائدهم ب “فسيخ نبروه”. وقال محمد اليماني، أحد أصحاب محلات الأسماك المملحة في نبروه، إن المدينة تشتهر بإعداد الفسيخ من سمك البوري عبر عملية “التخمير المملح”. وتتطلب هذه العملية دقة عالية لتجنب فساد المنتج أو تكون بكتيريا خطيرة. يتم اختيار سمك البوري الطازج بعناية، ثم يغسل ويترك لتصفية السوائل. تحشى الخياشيم بالملح الخشن، ويوضع السمك في براميل خشبية مغطاة بالملح مع منع دخول الهواء. تستغرق فترة التمليح من 15 إلى 20 يوماً في الصيف، وقد تصل إلى 30 يوماً في الشتاء. من جهته، أكد خالد شعير، أحد أصحاب محلات الأسماك المملحة في نبروه، أن المدينة تعد من أبرز مراكز صناعة الفسيخ والرنجة في مصر. لا يقتصر الإقبال على المصريين داخل البلاد فقط، بل يمتد إلى المغتربين في دول عربية وأوروبية وأميركية، الذين يحرصون على تناوله خلال زياراتهم أو عبر أقاربهم. اعتبر شعير أن هذه العادة جزء أصيل من الموروث الغذائي المصري. رغم التغيرات الاقتصادية وارتفاع الأسعار، يظل الفسيخ عادة ثابتة لدى المصريين، خاصة لارتباطه بمناسبة شم النسيم، التي تمتد جذورها إلى الحضارة الفرعونية. في السياق التاريخي، قال سامح الزهار، المتخصص في التاريخ، إن تناول الأسماك المملحة من أقدم التقاليد الغذائية في مصر، وارتبط منذ القدم بالمناسبات والأعياد، وعلى رأسها احتفالات الربيع. كان المصريون القدماء يحرصون...





