... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
303578 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5441 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

تغييرات العسكرية الرابعة.. هل تُعيد “نصف الجيش” اليمني وتُصحح بوصلة المعركة ضد الحوثيين؟

أخبار محلية
يمن مونيتور
2026/05/02 - 23:09 501 مشاهدة

يمن مونيتور/ وحدة التقارير/ خاص:

بعد سنوات من بقاء المنطقة العسكرية الرابعة لغزاً محيراً في قوام الجيش اليمني، عُرفت بتبعية شكلية لوزارة الدفاع، وقوام نحو 60% من منتسبي القوات المسلحة، تدين بالولاء للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً والمتبنى لمشروع تقسيم اليمن، وتتلقى أوامرها من رئيس المجلس عيدروس الزبيدي باعتباره القائد الأعلى،  يفرض صرف مستحقاتها، منتظمة ومناصفة مع ست مناطق عسكرية أخرى، تقع ثلاث مناطق منها على تماس مع الحوثيين، وتخوض معارك على جبهات واسعة، كل هذا والمنطقة ميدانياً وعملياتياً خارج اطار الدولة الشرعية.

جاء القرار الرئاسي الصادر يوم الخميس (30 أبريل/ نيسان) بازاحة اللواء فضل حسن من قيادة المنطقة بعد عشر سنوات من تولي المنصب وارتهان القرار العسكري للانتقالي ومموليه في دولة الامارات، ليمثل استعادة نصف الجيش اليمني، وإزاحة ستار عقد من التفريط، قضى بتغيير قيادتها السابقة في ظل توجه نحو هيكلة القوات المسلحة اليمنية تحت قيادة وزارة الدفاع.

قيادة جديدة ومهام وطنية

قضى القرار الرئاسي رقم (91) لسنة 2026م بتعيين العميد حمدي حسن محمد شكري قائداً للمنطقة العسكرية الرابعة وقائداً للواء السابع مشاة، وترقيته إلى رتبة لواء، مع استمراره في مهامه قائداً للفرقة الثانية عمالقة. كما نص القرار على تعيين العميد الركن محضار محمد سعيد السعدي رئيساً لأركان المنطقة، والعميد الركن علي حسن علي عبيد الجهوري رئيساً لعملياتها.

القرار جاء في ظل توجه رئاسي لتوحيد التشكيلات العسكرية وإنهاء حالة الانقسام، بعد تحولات استراتيجية لمعسكر الحكومة اليمنية، إخراج الإمارات من اليمن وحل المجلس الانتقالي وأذرعه العسكرية والأمنية.

صدر قرار تعيين قيادة المنطقة الرابعة بعد 3 أشهر على مغادرة قائدها السابق فضل حسن إلى الرياض في 13 فبراير/ آيار الماضي، وبعد عشر سنوات قضايا كأطول فترة على رأس قيادة المنطقة، منذ قرار تعيينه في نوفمبر 2016 من قبل الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، خلفاً للواء احمد سيف اليافعي.

وعن أهمية القرارات يؤكد الخبير العسكري، المقدم رشاد المخلافي، أنها تكتسب أهمية بالغة على الصعيد العسكري والسياسي والأمني، وتعزز من حضور الدولة.

ويرى في تصريح خاص لـ”يمن مونيتور” أن القيادة الجديدة للمنطقة الرابعة مشهود لها بالكفاءة الميدانية والعملياتية العسكرية وتقع عليها مسؤولية وطنية في إعادة الاعتبار للمنطقة العسكرية ودورها الوطني الذي يجب أن تتحلى به في مسارح عملياتها.

وأشار المخلافي إلى أن الأهمية البالغة للمنطقة العسكرية الرابعة التي كونها الأكبر قوة وتتخذ من العاصمة المؤقتة عدن مقرا قيادتها وهي بالوقت نفسه تظم العديد من التشكيلات العسكرية والمحاور العملياتية الهامة في تعز ولحج وأبين والضالع وتضم أيضا قوات الدفاع الجوي والطيران ومعسكر العند.

ويؤكد أن عودة المنطقة التي تشكل من 60% من قوة وزارة الدفاع من شأنه تعزيز مؤسسات الدولة وتوحيد القرار العسكري ويعزز الاستقرار ويعيد البوصلة نحو المعركة الوطنية المقدسة لتطهير اليمن وخلاص الشعب من دنس مليشيا الحوثي الطائفية الإرهابية ذراع الحرس الثوري الإيراني لهيمنة المشروع الفارسي في جنوب الجزيرة العربية وهذا حتما سيعمل على تعزيز الأمن القومي لليمن والخليج العربي والمنطقة برمتها.

هيكل رسمي.. وعمليات “انفصالية”

منذ عام 2017، تحولت المنطقة الرابعة إلى واجهة شكلية للدولة، بينما انخرط قائدها السابق، اللواء الركن فضل حسن، فعلياً مع مشاريع لا وطنية، يتلقى أوامره من رئيس المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، بصفته قائداً أعلى للقوات المسلحة الجنوبية، ويأخذ اعتماداً وشرعية من الحكومة اليمنية، ويحمل صفة رسمية في هيكلة الجيش الرسمي.

انحاز قائد المنطقة اللواء الركن فضل حسن بشكل واضح في مشروع الانتقالي الجنوبي، وانخرط في أحداث 2019 التي انتهت بطرد الحكومة في عدن، كما ظهر عقب اتفاق الرياض يهدد من الإقدام على خطوات تنفيذ الشق العسكري من الاتفاق القاضي بتوحيد التشكيلات وانسحاب الالوية من عدن، وادخال قوات حماية رئاسية لحماية القصر الرئاسي.

وبحسب موقع ديفانس لاين المتخصص بالشؤون العسكرية والامنية أن فضل حسن توقف عن حمل شعار الطير الجمهوري، والقوات المسلحة اليمنية، واختار أن يرتدي “كوفية” بلا هوية بينما حرص على حضور اجتماعات القائد الأعلى عيدروس، وتلقي الأوامر منه، وحضور الاجتماعات معه بصفته المسؤول المباشر، كما تظهر الأوراق الرسمية لقائد المنطقة بديباجة “توجيهات اللواء عيدروس الزبيدي – القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية”، مع تقديم البرقيات الرسمية له بصفته “رئيساً”، والمشاركة في فعاليات يُعزف فيها نشيد غير النشيد الوطني اليمني.

إفراغ مؤسسات الدولة من مضامينها الوطنية

تماهت المنطقة العسكرية الرابعة خلال النفوذ الإماراتي، وسيطرة المجلس الانتقالي المنحل مع مشروع الانتقالي، حيث جيرت المنطقة لصالح أجندات غير وطنية” كما يصف الخبير العسكري المقدم رشاد المخلافي.

ويضيف “بالعودة للسنوات الماضية، شهدت العاصمة المؤقتة عدن وعدد من المحافظات انحرافاً خطيراً، كان أبرز نتائجه إضعاف وإفراغ مؤسسات الدولة من مضامينها الوطنية والجمهورية، وصولاً إلى تلاشي دورها وتهديد وجودها أمام بروز وسيطرة مليشيات الانتقالي اللافت والمدعوم خارجياً، والتي عملت بشكل حثيث على صناعة الفوضى وتهديد كيان الدولة القانوني وتقويض مؤسساتها”.

ويردف “فمنذ تأسيس مليشيات الانتقالي، جرى تسليحها وتدريبها ورصد مبالغ ضخمة لها لتنفيذ أجندات خارجية هادفة إلى إسقاط الدولة وتمزيق البلد، حيث شكلت تلك المليشيات عائقاً كبيراً أمام كل محاولات القيادة السياسية والعسكرية لتوحيد التشكيلات العسكرية في إطار وزارتي الدفاع والداخلية كإطار شرعي وقانوني وطني، بل ونصبت عقبات وعوائق خطيرة في طريق معركة اليمنيين الوجودية وخلاصهم من مليشيا الحوثي والمشروع الإيراني الفارسي”.

ويربط المخلافي بين الدعم الخارجي لهذه المليشيات وبين هدف تفكيك اليمن، موضحاً أن “هناك أهداف تتقاطع وتتصادم مع مليشيا الحوثي في شمال اليمن، وللأسف أمام هذه الفوضى تماهت قيادة المنطقة العسكرية الرابعة السابقة مع مشروع الانتقالي وسقطت في وحل الخيانة، حيث جيرت المنطقة لصالح أجندات غير وطنية”.

The post تغييرات العسكرية الرابعة.. هل تُعيد “نصف الجيش” اليمني وتُصحح بوصلة المعركة ضد الحوثيين؟ appeared first on يمن مونيتور.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤