... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
362029 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5053 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

تفاصيل مثيرة حول غرق 'أورسا ميجور': هل أحبطت عملية عسكرية نقل تكنولوجيا نووية لبيونغ يانغ؟

العالم
صحيفة القدس
2026/05/13 - 14:28 504 مشاهدة
كشفت تقارير صحفية دولية، استناداً إلى وثائق برلمانية إسبانية ومصادر استخباراتية، عن تفاصيل جديدة ومثيرة تتعلق بحادثة غرق السفينة الروسية 'أورسا ميجور' قبالة سواحل مورسيا. وتشير المعطيات إلى أن السفينة، التي غرقت في المنطقة الواقعة بين إسبانيا والجزائر أواخر عام 2024، ربما كانت ضحية لعملية عسكرية سرية نفذتها قوى غربية. ويهدف هذا التحرك المفترض إلى منع موسكو من تزويد كوريا الشمالية بتقنيات نووية متطورة مخصصة لغواصاتها الحربية. ووفقاً لما نقلته مصادر إعلامية عن شبكة 'سي إن إن' وصحيفة 'إل باييس'، فإن التحقيقات تشير إلى احتمالية تعرض السفينة لهجوم بواسطة طوربيدات أو ألغام بحرية موجهة. وتأتي هذه الاستنتاجات لتعزز فرضية التدخل العسكري المباشر عالي المخاطر، في وقت كانت فيه العلاقات الدولية تشهد توتراً متصاعداً بسبب التعاون العسكري المتزايد بين موسكو وبيونغ يانغ. ويمثل هذا الحادث، في حال ثبوته، تحولاً نوعياً في أساليب مواجهة نقل التكنولوجيا المحظورة. وفي تطور لافت، اعترفت الحكومة الإسبانية رسمياً في تقرير برلماني صدر في يناير 2026، بأن السفينة الروسية كانت تحمل على متنها مكونات لمفاعلين نوويين. وأوضح التقرير أن هذه المكونات تماثل تلك المستخدمة في دفع الغواصات النووية، وهو ما أكده قبطان السفينة إيغور أنيسيموف في شهادته. ومع ذلك، شدد القبطان على أن الحمولة لم تكن تتضمن وقوداً نووياً نشطاً وقت وقوع الانفجارات التي أدت للغرق. وتشير المصادر إلى أن توقيت الحادث كان حساساً للغاية، حيث وقع خلال المرحلة الانتقالية بين إدارتي بايدن وترامب في الولايات المتحدة. وفي تلك الفترة، كانت كوريا الشمالية قد بدأت بالفعل في إرسال قوات عسكرية لدعم العمليات الروسية في أوكرانيا، وتحديداً في منطقة كورسك. ويبدو أن نقل هذه التكنولوجيا النووية كان جزءاً من 'ثمن' الدعم العسكري الذي قدمه كيم جونغ أون لفلاديمير بوتين. وكانت السلطات الإسبانية قد رصدت وقوع انفجار أولي في غرفة محرك السفينة في 23 ديسمبر 2024، وهو ما أدى إلى تعطلها بشكل مفاجئ. ومن جانبها، سارعت شركة 'أوبورون لوجيستيكس' الروسية المملوكة للدولة، والمالكة للسفينة، إلى وصف الحادث بأنه 'هجوم إرهابي موجه'. وأكدت الشركة وجود أدلة مادية على هيكل السفينة تشير إلى تعرضها لضربة خارجية أدت إلى انثناء المعدن نحو الداخل وتناثر الشظايا. وبعد غرق السفينة، تحول...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤