#سواليف
كشف تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» أن التهديد الذي دفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات أمنية استثنائية لحماية الرئيس دونالد ترامب خلال مغادرته العاصمة التركية أنقرة، شمل احتمال استهداف طائرته بصواريخ محمولة على الكتف.
وبحسب مسؤول أميركي تحدث للصحيفة، أبلغت إسرائيل إدارة ترامب بمعلومات استخباراتية تشير إلى احتمال وجود مخطط إيراني لإطلاق صواريخ مضادة للطائرات باتجاه «إير فورس وان» أثناء رحلة الرئيس الأميركي عقب مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» في أنقرة في 8 يوليو/تموز الماضي.
وبسبب هذا التهديد، نُفذت عملية أمنية سرية وغير مسبوقة لتضليل الجهات التي قد تحاول تحديد موقع ترامب.
ووفق التقرير، ظهر ترامب علنًا وهو يستعد للصعود إلى الطائرة الرئاسية، بينما جرى نقله سرًا إلى طائرة عسكرية أميركية أخرى. وتمت العملية بطريقة تهدف إلى إبقاء موقع الرئيس الحقيقي غير معروف، في حين واصلت الطائرة الرئاسية رحلتها.
وبقي عدد من كبار مساعدي ترامب على متن «إير فورس وان»، بينهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في إطار الإجراءات الأمنية والخداعية المتخذة لحماية الرئيس.
ولم يتم إطلاق أي صاروخ على الطائرة، لكن حجم الإجراءات التي اتُخذت يعكس مستوى القلق الأميركي من احتمال استهداف ترامب، خصوصًا في ظل استمرار التوتر الحاد بين واشنطن وطهران.
وكانت تقارير قد كشفت في وقت سابق أن ترامب غادر تركيا بطريقة سرية بعد أن أظهر علنًا أنه سيغادر على متن «إير فورس وان»، قبل أن يُنقل إلى طائرة عسكرية أخرى بعيدًا عن أعين وسائل الإعلام.
وتشير هذه التطورات إلى أن التهديدات الإيرانية ضد ترامب لم تكن تقتصر على احتمال تنفيذ عملية اغتيال تقليدية، بل شملت أيضًا احتمال استهداف طائرته نفسها أثناء تحليقها.
هذا المحتوى تفاصيل جديدة… ايران خططت لاسقاط طائرة ترامب بصواريخ محمولة على الكتف ظهر أولاً في سواليف.



