... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
45420 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7334 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

تضارب تصريحات ترمب بشأن إيران يثير ارتباكاً واسعاً حول استراتيجية واشنطن

العالم
الشرق للأخبار
2026/03/28 - 21:14 501 مشاهدة

تثير تصريحات ورسائل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، المتضاربة بشأن حرب إيران حالة من "الارتباك"، في وقت يؤكد فيه أن الولايات المتحدة تحقق انتصاراً، بينما يجري نشر آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين في الشرق الأوسط، وفق وكالة "أسوشيتد برس".

وأضافت الوكالة أن ترمب انتقد دولاً أخرى لعدم مساعدتها الولايات المتحدة، قبل أن يعود لاحقاً ليؤكد أنه لا يحتاج إلى دعمها. كما أرجأ مهلة محددة مرتين لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، ولوّح في الوقت ذاته بتدمير منشآت الطاقة إذا استمر إغلاق الممر الحيوي، قبل أن يقول إن الولايات المتحدة "لا تتأثر" بهذا الإغلاق.

ونقلت الوكالة عن ترمب قوله، في وقت سابق من مارس الجاري، إن أحد أسلافه (الرؤساء)، ملمحاً إلى أنه ديمقراطي، أبلغه في حديث خاص أنه كان يتمنى لو اتخذ إجراءً مشابهاً ضد إيران، إلا أن ممثلين عن جميع الرؤساء السابقين الأحياء سارعوا إلى نفي حدوث مثل هذا النقاش.

اقرأ أيضاً

مفاوضات حرب إيران.. تصريحات متضاربة

في لحظة حاسمة قبيل انتهاء مهلة ترمب لفتح مضيق هرمز، أعلنت واشنطن إجراء محادثات "جيدة" مع إيران، مع تعليق مؤقت لاستهداف منشآت الطاقة، وسط تضارب في المواقف.

وأوضحت الوكالة أنه مع دخول الحرب شهرها الثاني، يخضع أسلوب ترمب القائم على "المبالغة"، لاختبار فعلي في بيئة تتجاوز فيها المخاطر بكثير حدود النزاعات السياسية التقليدية.

"لا حدود خطابية واضحة"

وأضاف التقرير أن الرئيس الذي لطالما اعتمد على الخطاب الاستعراضي والترويج السياسي لصياغة السرديات وجذب الانتباه، يواجه الآن عدم القدرة على التنبؤ بنتائج الحرب. 

ونقلت الوكالة عن ليون بانيتا، الذي شغل مناصب وزير الحرب ومدير وكالة الاستخبارات المركزية CIA، وكبير موظفي البيت الأبيض في عدة إدارات ديمقراطية، قوله إنه "شهد عدداً كافياً من الحروب التي تكون فيها الحقيقة أول الضحايا".

وأضاف: "ليست هذه الإدارة الأولى التي لا تقول الحقيقة بشأن الحرب، لكن الرئيس جعل من هذا الأسلوب نهجاً شبه دائم في الرد على أي سؤال، عبر تقديم صورة مغايرة للواقع والتأكيد على أن كل شيء يسير على ما يرام وأننا ننتصر في الحرب".

من جانبه، قال مايكل روبين، المؤرخ في معهد American Enterprise، والذي عمل مستشاراً في وزارة الحرب لشؤون إيران والعراق بين عامي 2002 و2004، إن ترمب "أول رئيس في التاريخ الحديث من أي حزب لا يقيّد نفسه بحدود خطابية واضحة". 

وأضاف: "وبالطبع، هذا يخلق قدراً كبيراً من الارتباك". 

وأشارت الوكالة إلى أن منتقدي ترمب يرون في أسلوبه دليلاً على غياب استراتيجية متماسكة طويلة المدى، لكن بالنسبة له يبدو أن هذا التذبذب مقصود، بوصفه وسيلة لإبقاء خصومه، بل والجميع تقريباً، في حالة ترقب دائم.

وتابعت أن هذا النهج تجلّى خلال الأسبوع الماضي في الساعات التي سبقت إعلانه عن التأجيل الثاني للمهلة الممنوحة لإيران لإعادة فتح المضيق، إذ قال عندما سُئل عما سيفعله إنه لا يعلم، وإن أمامه يوماً لاتخاذ القرار.

وأضاف ترمب مازحاً أمام أعضاء حكومته: "في توقيت ترمب، اليوم الواحد.. هو زمن طويل جداً".

 لكن المستثمرين لم يتفاعلوا إيجابياً، إذ سجلت الأسهم الأميركية أسوأ أداء أسبوعي منذ بدء الحرب. وفي المقابل، أعرب بعض أعضاء الكونجرس عن استيائهم من هذا الأسلوب المتقلب. 

"مواقف متباينة"

وقال كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، جريجوري ميكس، إن ترمب "يتنقل بين مواقف متباينة ويُناقض نفسه باستمرار". وأضاف: "الإدارة تتصرف بشكل ارتجالي، فكيف يمكن الوثوق بما يقوله الرئيس؟". 

وأوضحت الوكالة أن الجمهوريين لم يبلغوا هذا المستوى من الانتقاد، إلا أن ملامح القلق بدت واضحة مع اقتراب العطلة التشريعية الممتدة لأسبوعين، إذ قال السيناتور، جون كينيدي، إن ناخبيه "يدعمون ما قام به الرئيس"، لكنه أضاف أن كثيرين منهم "قلقون بالقدر نفسه، إن لم يكن أكثر، بشأن تكاليف المعيشة". 

أما النائب الجمهوري تشيب روي، عضو لجنة الميزانية في مجلس النواب، فقال إن ناخبيه يؤيدون "تدمير بعض الأهداف"، لكنه أبدى تحفظات بشأن احتمال نشر قوات برية، مشيراً إلى أن الإدارة لم تقدم تفاصيل كافية خلال الإحاطات المقدمة للنواب.

وأضاف أن هذه الإحاطات لا تكشف سوى معلومات "يمكن قراءتها في الصحف"، مؤكداً دعمه لاستهداف "العناصر المعادية، وتدمير الأسلحة التقليدية، والقضاء، أو على الأقل العمل على القضاء، على القدرات النووية، والضغط للإبقاء على المضيق مفتوحاً". 

وتابع: "لكننا بحاجة إلى إجراء نقاش جاد حول المدة التي سيستغرقها هذا الأمر، ومسألة نشر قوات برية، وكل هذه القضايا، إلى جانب المطالبة بإحاطات إضافية وفهم أوضح للوجهة التي تتجه إليها الأمور". 

وبحسب الوكالة، رغم استمرار الدعم لترمب داخل الحزب الجمهوري، فإن استطلاعاً للرأي أجراه مركز Associated Press-NORC لأبحاث الشؤون العامة، الأسبوع الماضي، أظهر أن الرئيس قد يواجه استياءً من قاعدته إذا انخرطت الولايات المتحدة في حرب طويلة في الشرق الأوسط، خلافاً لتعهداته السابقة. 

وأظهر الاستطلاع أن 63% من الجمهوريين يؤيدون الضربات الجوية ضد أهداف عسكرية إيرانية، في حين يدعم 20% فقط نشر قوات برية.

نشر قوات برية "خط أحمر"

وأوضحت الوكالة أن هذه النتيجة تعكس التحديات السياسية التي تنتظر الرئيس الأميركي، لا سيما أنه لم يُعِد البلاد لصراع خارجي بهذا الحجم. وفي حال طال أمد الحرب أو تصاعدت وتيرتها، فقد يزداد الضغط على الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي، حين تكون أغلبيتهم في الكونجرس على المحك.

وقد أشار بعض أعضاء الحزب إلى أن إرسال قوات برية يمثل "خطاً أحمر" لا ينبغي لترمب تجاوزه. 

كما قد تحتاج الإدارة، وفقاً لـ"أسوشيتد برس"، إلى دعم الكونجرس لتوفير تمويل إضافي بنحو 200 مليار دولار لدعم الحرب، وهو مبلغ وصفه ترمب بأنه "سيكون من الجيد توفره"، حتى في الوقت الذي قال فيه إن الحرب "تقترب من نهايتها".  

وقالت "أسوشيتد برس" إن التصويت على هذا التمويل يُعد "تحدياً صعباً في أي وقت، لكنه يحمل مخاطر خاصة للجمهوريين الحريصين على ضبط الميزانية خلال عام انتخابي". 

ونقلت الوكالة عن متحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، قولها إن ترمب "محِق في تسليط الضوء على النجاح الكبير لعملية الغضب الملحمي". وأضافت: "إيران تسعى بشدة لإبرام اتفاق بسبب حجم الخسائر التي تتكبدها، لكن الرئيس يحتفظ بجميع الخيارات، العسكرية وغير العسكرية، في كل الأوقات". 

اقرأ أيضاً

وسط تضارب استخباراتي مع إسرائيل.. ترمب يتجاهل التقييمات الأميركية بشأن نووي إيران

تباينت المعلومات الاستخباراتية الأميركية والإسرائيلية بشأن برنامج إيران النووي، بينما تجاهل الرئيس الأميركي تقييمات إدارته.

ومن جانبه، قال كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، آدم سميث، إن ترمب لن يتمكن من تحقيق أهدافه بالكامل، بما في ذلك القضاء التام على البرنامج النووي الإيراني، "وفق المسار الحالي". 

وأضاف أنه في هذه الحالة، قد يلجأ الرئيس إلى مهاراته الخطابية ليعلن ببساطة انتصار الولايات المتحدة وينهي الحرب. وختم قائلًا: "كما قلت مازحاً، لم أقابل في حياتي شخصاً، ولم أسمع عن أحد، أفضل من ترمب في المبالغة بإنجازاته، لذا يمكنه ببساطة أن يفعل ما يحلو له ثم الادعاء بأنه كان نجاحاً كبيراً". 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤