... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
257406 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5084 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 9 ثواني

تضارب الموقف الإيراني والتصعيد مع واشنطن: بين الضغط المتبادل واحتمالات الانفجار #عاجل

العالم
jo24
2026/04/25 - 08:31 504 مشاهدة

 
مالك عبيدات – قالت أستاذة العلوم السياسية الدكتورة أريج جبر إنّ الموقف الإيراني حتى اللحظة يتسم بحالة من التضارب فيما يتعلق بالعودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت أنها لم تحسم قرار المشاركة في جولة جديدة من المفاوضات.

وتساءلت جبر عمّا إذا كانت هذه المؤشرات تعني أن المنطقة تتجه نحو مزيد من التصعيد، معتبرة أن ما يجري يعكس "لعنة المصالح” والتباين الحاد بين إرادة إيران في ممارسة الضغط السياسي على الولايات المتحدة لإجبارها على التراجع، وبين سعي واشنطن لدفع طهران نحو تقديم تنازلات أو حتى الاستسلام السياسي.

وأوضحت جبر ل الأردن ٢٤ أن المشهد الحالي يقع ضمن سلسلة من الضغوط المتواصلة، لافتة إلى أن الطرح الأمريكي بشأن توقيت استئناف المفاوضات جاء وفق رؤية ومصالح أمريكية بحتة، دون أن يكون نتيجة تنسيق مباشر أو رسائل متبادلة مع الجانب الإيراني، حتى عبر الوسطاء.

وبيّنت جبر أن ما يُقال عن وساطة باكستان تضمّن، بحسب قراءتها، إدخال رسائل "بشكل قسري” إلى الداخل الإيراني، بهدف دفع طهران إما لتقديم تنازلات أو للانخراط في جولة المفاوضات التي كان من المقرر عقدها مؤخراً، إلا أن إيران تمسكت بموقفها بعدم الحسم قبل الحصول على ضمانات تتعلق بالشروط التي طرحتها سابقاً.

وأكدت أن هناك وضوحاً نسبياً في الموقف الإيراني من حيث التمسك بالشروط، مقابل ما وصفته بـ”الاستعراض السياسي والعسكري” من جانب الإدارة الأمريكية، والذي يسعى – بحسب تعبيرها – إلى إظهار القوة وتكريس أدوات الضغط والردع.

وأضافت أن الطرفين يعيشان حالة تصعيد متبادل، خصوصاً على مستوى الخطاب والتهديد، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة الانزلاق إلى حرب شاملة في المدى القريب، مشيرة إلى أن بعض الإجراءات الميدانية، مثل رفع الجاهزية الدفاعية في طهران أو حالة التأهب في تل أبيب، تبقى ضمن إطار الرسائل المتبادلة أكثر من كونها مؤشرات حتمية على اندلاع مواجهة مباشرة.

وختمت جبر بالقول إن الأطراف المنخرطة في هذا المشهد، سواء بشكل مباشر أو عبر وكلاء في الإقليم، تدير حساباتها وفق مصالحها الاستراتيجية، ما يجعل احتمالات التصعيد قائمة، لكنها لا تصل بالضرورة إلى حد المغامرة بحرب واسعة في هذه المرحلة

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤