تبقى سوريا نقطة ضوءٍ في سياسة ترامب الخارجية!
لو وقعت الحرب على إيران قبل 18 شهراً أو أكثر لكانت سوريا دولة في خط المواجهة الأول، تعين راعيتها إيران الإسلامية في مواجهتها للولايات المتحدة وإسرائيل. أما الآن ومع رحيل نظام بشار الأسد آثرت دمشق الحذر ونأت بنفسها عن الإنخراط المباشر في الحرب الإقليمية الدائرة الى جانب أي من الطرفين. إلا أن هذا الصمت لا ينبغي أن يُفهم منه هدوء داخلي. إذ لا تزال الحرب تُلقي بأعبائها على سوريا الفتية وهي تواجه تحديات شتى مثل سقوط ضحايا جرّاء الصواريخ وقضايا الإعتراض في أجوائها. وحملات تضليل تستهدف بنياتها العسكرية، وتصاعد التهديدات الحدودية من وكلاء إيران في العراق ولبنان، فضلاً عن تداعيات طاقوية تُلقي بظلالها على مسار الإنتقال وجهود إعادة الإعمار. لكن تبقى سوريا إحدى نقاط الضوء في السياسة الخارجية لإدارة ترامب. وللحفاظ على هذا الوضع على صانعي القرار أن يهتموا بكيفية تعامل هذه الدولة الهشة مع الحرب، وما قد تتعرّض له من تداعيات.قبل سقوط الأسد كانت دمشق ركيزةً أساسية في الإستراتيجية الإقليمية لإيران، إذ أتاحت لطهران إتمام جسرها البري مع العراق وسوريا نحو حزب الله اللبناني، جوهرة التاج في شبكة وكلاء الميليشيات. ومنذ إندلاع الحرب السورية رحّب نظام الأسد بالقوات الإيرانية ووكلاء الميليشيات الشيعية القادمين من أفغانستان والعراق ولبنان وباكستان للقتال دفاعاً عنه. غياب هؤلاء كلهم عن سوريا اليوم يعني أن لا صواريخ تنطلق من أراضيها في الحرب الدائرة. ويعفي ذلك القوات الإسرائيلية والأميركية من فتح جبهة إضافية. نظام الأسد كان ...المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربي
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

