تايوان تتهم الصين بنشر أكثر من 100 سفينة حربية لتهديد استقرار المنطقة
أَتْهَمَ رَئِيسُ مَجْلِسِ الْأَمْنِ الْقَوْمِيِّ التَّايْوَانِيِّ، جُوزِيف وُو، جُمْهُورِيَّةَ الصِّينِ الشَّعْبِيَّةِ بِتَخْرِيبِ الْوَضْعِ الْقَائِمِ وَتَهْدِيدِ السَّلَامِ وَالِاسْتِقْرَارِ فِي الْمِنْطَقَةِ، كَاشِفاً عَنْ نَشْرِ بِكِين لِأَكْثَرَ مِنْ مِئَةِ سَفِينَةٍ حَرْبِيَّةٍ أَوْ تَابِعَةٍ لِخَفْرِ السَّواحِلِ فِي الْمِيَاهِ الْإِقْلِيمِيَّةِ الْمُمْتَدَّةِ مِنَ الْبَحْرِ الْأَصْفَرِ إِلَى بَحْرِ الصِّينِ الْجَنُوبِيِّ وَغَرْبِ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ عَلَى مَدَى الْأَيَّامِ الْقَلِيلَةِ الْمَاضِيَّةِ.
وَأَفَادَ مَسْؤُولٌ أَمْنِيٌّ تَايْوَانِيٌّ لِوَكَالَةِ "فْرَانْس بْرِس" بِأَنَّ سُلُطَاتِ الْجَزِيرَةِ كَانَتْ قَدْ رَصَدَتْ تَحَرُّكَاتِ وَانْتِشَارَ السُّفُنِ الصِّينِيَّةِ قُبَيْلَ انْعِقَادِ الْقِمَّةِ الْأَخِيرَةِ فِي بِكِين، إِلَّا أَنَّ أَعْدَادَهَا تَقَفَّزَتْ لِتَتَجَاوَزَ الْمِئَةَ سَفِينَةٍ خِلَالَ الْأَيَّامِ الْأَخِيرَةِ، حَيْثُ تَعْتَبِرُ بِكِين جَزِيرَةَ تَايْوَانَ ذَاتَ الْحُكْمِ الذَّاتِيِّ جُزْءاً لَا يَتَجَزَّأُ مِنْ أَرَاضِيهَا وَتَتَعَهَّدُ بِإِعَادَةِ تَوْحِيدِهَا مَعَ الْبَرِّ الرَّئِيسِيِّ وَلَوْ بِالْقُوَّةِ الْعَسْكَرِيَّةِ.
وَيَأْتِي هَذَا التَّصْعِيدُ الْمَيْدَانِيُّ بَعْدَ نَحْوِ عَشَرَةِ أَيَّامٍ فَقَطْ مِنْ زِيَارَةِ الدَّوْلَةِ التَّارِيخِيَّةِ الَّتِي قَامَ بِهَا الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تْرمْب إِلَى الصِّينِ حَيْثُ الْتَقَى نَظِيرَهُ شِي جِينْبِينْغ.
اقرأ أيضاً: الصين تعلن إطلاق سفينة الفضاء المأهولة "شنتشو-23" الأحد
وَكَانَ تْرَمْب قَدْ حَذَّرَ تَايْوَانَ خِلَالَ الزَّيَارَةِ مِنْ اتِّخَاذِ أَيِّ خُطْوَةٍ نَحْوِ إِعْلَانِ الِاسْتِقْلَالِ الرَّسْمِيِّ، مِمَّا دَفَعَ سُلُطَاتِ الْجَزِيرَةِ لِلرَّدِّ بِأَنَّهَا "دَوْلَةٌ دِيمُوقْرَاطِيَّةٌ ذَاتُ سِيَادَةٍ وَمُسْتَقِلَّةٌ وَلَيْسَتْ خَاضِعَةً لِجُمْهُورِيَّةِ الصِّينِ الشَّعْبِيَّةِ".
وَمَعَ ذَلِكَ، فَتَحَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ الْبَابَ لِتَطَوُّرٍ دِبْلُومَاسِيٍّ لَافِتٍ بِإِعْلَانِهِ الْأَرْبِعَاءَ أَنَّهُ سَيَتَحَدَّثُ هَاتِفِيّاً إِلَى الرَّئِيسِ التَّايْوَانِيِّ لَاي تْشِينْغ-تِي، فِي وَقْتٍ تَدْرُسُ فِيهِ الْإِدَارَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ صَفْقَةَ بَيْعِ أَسْلِحَةٍ جَدِيدَةٍ لِلْجَزِيرَةِ.
وَقَدْ رَحَّبَ الرَّئِيسُ التَّايْوَانِيُّ بِهَذِهِ الْمُكَالَمَةِ الْمُرْتَقَبَةِ الَّتِي سَتُشَكِّلُ حَالِ حُدُوثِهَا سَابِقَةً سِيَاسِيَّةً بَيْنَ رَئِيسَيِ الْبَلَدَيْنِ فِي الْمَنْصِبِ مُنْذُ أَنْ قَطَعَتْ وَاشِنْطُن عَلَاقَاتِهَا الرَّسْمِيَّةَ مَعَ تَايْبِيه لِتَعْتَرِفَ بِبِكِين فِي عَامِ 1979.




