... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
333950 مقال 221 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4843 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

تألق مغربي لافت في أولمبياد شمال إفريقيا للبرمجة وتصدر للترتيب العام

رياضة
جريدة عبّر
2026/04/26 - 15:02 503 مشاهدة

سجل تلاميذ مغاربة إنجازاً مميزاً في أولمبياد شمال إفريقيا للبرمجة، بعد احتلالهم مراتب متقدمة في منافسة علمية جمعت نخبة من المبرمجين الشباب من عدة دول بالمنطقة.

وتمكن التلميذ زكريا أبو السرور، المنحدر من مدينة آسفي، من تصدر الترتيب العام محققاً العلامة الكاملة (400/400)، فيما جاء ياسر سلامة من الدار البيضاء في المرتبة الثانية بمجموع 369 نقطة، في أداء يعكس مستوى التميز الذي بصم عليه المشاركون المغاربة.
كما سجل المغرب حضوره ضمن العشر الأوائل، حيث حل محمد عادة من مدينة العيون في المرتبة التاسعة بمجموع 301 نقطة، تلاه محمد شرقي في المرتبة العاشرة، وذلك في منافسة عرفت مشاركة فرق من المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر، إلى جانب مشاركات غير رسمية من دول أخرى.
وفي هذا السياق، أوضح أنس أبو الكلام، رئيس الأولمبياد المغربية للبرمجة، أن هذه التظاهرة نظمت عن بُعد نظراً للإكراهات اللوجستية المرتبطة بالتنقل، واعتمدت نظاماً يقوم على مشاركة ستة متسابقين عن كل دولة، ما يعكس مستوى التنافس التقني العالي بين الفرق المشاركة.
وأشار المتحدث إلى أن هذا التتويج هو نتيجة مسار تكويني انتقائي يمتد على مدار السنة، تشرف عليه الأولمبياد المغربية للبرمجة، وينطلق عادة في شهر شتنبر، مستهدفاً تلاميذ لا يتجاوز عمرهم 18 سنة من مختلف المستويات التعليمية.
ويخضع المشاركون لسلسلة من المراحل الإقصائية الصارمة، تنطلق من قاعدة واسعة تضم ما بين 1500 و2000 تلميذ على المستوى الوطني، قبل تقليص العدد تدريجياً إلى أربعة ممثلين فقط لتمثيل المغرب في الأولمبياد العالمية للبرمجة.
وخلال هذا المسار، يستفيد المتأهلون من تدريبات أسبوعية منتظمة ومعسكرات حضورية تمتد من أكتوبر إلى فبراير، تحت إشراف أطر وخبراء مغاربة ودوليين، بدعم من مؤسسة 1337 التي تحتضن جزءاً من هذه البرامج التكوينية.
كما يتم اختيار ما بين 10 و12 تلميذاً سنوياً للاستفادة من تكوينات مكثفة عن بُعد، تتيح لهم خوض تجارب تنافسية قارية ودولية، من بينها أولمبياد شمال إفريقيا.
ويُشار إلى أن المغرب انخرط في الأولمبياد العالمية للبرمجة بشكل تدريجي، حيث شارك لأول مرة بصفة ملاحظ سنة 2017، قبل أن يسجل أول مشاركة رسمية سنة 2018، ويبدأ ابتداءً من 2019 في تحقيق نتائج ميدالية ضمن منافسات تضم مئات المشاركين من عشرات الدول.
ويرى متابعون أن هذه النتائج تعكس تطوراً ملحوظاً في قدرات الشباب المغربي في مجالات البرمجة والذكاء الرقمي، رغم حداثة التجربة الوطنية مقارنة بدول سبقت المغرب بعقود في هذا المجال.
ويخلص المهتمون إلى أن هذا الإنجاز يبرز وجود طاقات واعدة في المجال الرقمي، ويطرح في الوقت نفسه تحديات مرتبطة بضرورة تعزيز إدماج البرمجة والمهارات التكنولوجية في المنظومة التعليمية منذ المراحل المبكرة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤