تأكيدا لمقال “مدار21″.. اجتماع ببيت شوكي يُبقي حاتم برقية بـ”الأحرار”
المصدر: مدار 21 | Source: مدار 21شهد بيت رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، لقاءً تنظيمياً مهماً جمع عدداً من قيادات الحزب بإقليم القنيطرة، على رأسهم البرلماني حاتم برقية، ورئيس الفريق النيابي ياسين عكاشة، إلى جانب منسقي الحزب ورؤساء الجماعات بالمنطقة، أكد استمرار الأول بالحزب.
الاجتماع، الذي جاء في سياق تدبير بعض الإشاعات التي راجت مؤخراً، انتهى بحسم واضح في مسألة بقاء برقية داخل الحزب، حيث أكد الحاضرون على استمرار الرجل ضمن صفوف الأحرار، في رسالة قوية تعكس تماسك التنظيم وتماسك هياكله على المستوى المحلي.
وتمكن هذا اللقاء من لمّ شمل مختلف الفاعلين التجمعيين بالإقليم، في ما اعتُبر أول اختبار تنظيمي فعلي لرئيس الحزب محمد شوكي بعد توليه القيادة، حيث نجح في إعادة ترتيب البيت الداخلي وتعزيز روح الانسجام بين المنتخبين.
وأكدت مصادر حضرت الاجتماع أن النقاش كان صريحاً ومسؤولاً، وركز على ضرورة توحيد الصفوف استعداداً للاستحقاقات المقبلة، مع التشديد على أن الحزب يظل قوياً بتنظيمه، متماسكاً بقيادته، وقادراً على تدبير اختلافاته داخلياً دون تأثير على أدائه السياسي.
ويأتي هذا التحرك في إطار دينامية متواصلة يعرفها حزب التجمع الوطني للأحرار، تقوم على القرب من المنتخبين والإنصات لانشغالاتهم، بما يعزز موقع الحزب كقوة سياسية منظمة وقادرة على مواكبة التحديات المقبلة بثقة وثبات
ظهرت المقالة تأكيدا لمقال “مدار21″.. اجتماع ببيت شوكي يُبقي حاتم برقية بـ”الأحرار” أولاً على مدار21.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مدار 21. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by مدار 21. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

