تافوغالت وزكزل.. عودة الحياة إلى الجبال تنعش السياحة وتستقطب عشاق الطبيعة بشرق المغرب
•تشهد المناطق الجبلية المحيطة بمدينة بركان، وعلى رأسها تافوغالت وزكزل، انتعاشا لافتا في الإقبال السياحي مع توالي التساقطات المطرية التي أعادت الحياة إلى طبيعتها الخضراء، وحولت هذه الفضاءات إلى وجهة مفض...
•ففي تافوغالت، التي تعد من أبرز المناطق الجبلية في الجهة الشرقية، ساهمت الأمطار الأخيرة في إحياء الغطاء النباتي وتدفق المياه عبر الوديان والمنابع، ما منح المكان جمالية طبيعية استثنائية.
•هذه التحولات البيئية انعكست بشكل مباشر على عدد الزوار، حيث توافدت أعداد كبيرة من الأسر والشباب للاستمتاع بأجواء نقية بعيدا عن صخب المدن وضوضائها.
هذا الخبر من جريدة عبّر. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّرتشهد المناطق الجبلية المحيطة بمدينة بركان، وعلى رأسها تافوغالت وزكزل، انتعاشا لافتا في الإقبال السياحي مع توالي التساقطات المطرية التي أعادت الحياة إلى طبيعتها الخضراء، وحولت هذه الفضاءات إلى وجهة مفضلة لعشاق الطبيعة والهدوء.
ففي تافوغالت، التي تعد من أبرز المناطق الجبلية في الجهة الشرقية، ساهمت الأمطار الأخيرة في إحياء الغطاء النباتي وتدفق المياه عبر الوديان والمنابع، ما منح المكان جمالية طبيعية استثنائية.
هذه التحولات البيئية انعكست بشكل مباشر على عدد الزوار، حيث توافدت أعداد كبيرة من الأسر والشباب للاستمتاع بأجواء نقية بعيدا عن صخب المدن وضوضائها.
ولا يختلف المشهد كثيرا في منطقة زكزل القريبة، التي أصبحت بدورها قبلة للباحثين عن الاسترخاء وسط الطبيعة الجبلية فالهدوء الذي يطبع المكان، إلى جانب المناظر الخلابة والتضاريس المتنوعة، يجعل منها فضاء مثاليا للنزهات العائلية والرحلات القصيرة.
وخلال جولة استطلاعية، رصدت جريدة “عبّر .كوم “حضورا لافتا لزوار قدموا من مدن بركان وأحفير وأكليم وزايو والناظور، إلى جانب مناطق أخرى من الجهة الشرقية، حيث أجمعوا على أن تافوغالت وزكزل تمثلان متنفسا طبيعيا حقيقيا، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة إلى فضاءات مفتوحة تجمع بين الراحة والبساطة.
ويعكس هذا الإقبال المتزايد أهمية هذه المناطق في دعم السياحة الداخلية، خصوصا في الفترات التي تعرف تحسنا في الظروف المناخية، ما يطرح في المقابل تحديات مرتبطة بضرورة الحفاظ على البيئة وتطوير البنيات التحتية بما يواكب هذا الزخم دون الإضرار بجمالية المكان.
وتؤكد تافوغالت وزكزل مكانتهما كوجهتين طبيعيتين بارزتين في شرق المملكة، حيث يلتقي سحر الطبيعة مع بساطة العيش، في تجربة باتت تستقطب آلاف الزوار الباحثين عن لحظة هدوء في حضن الجبال.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



