
في كل عام، حين تطل ذكرى تحرير سيناء، تختلط المشاعر بين الفخر والفرح، ولِمَ لا، وهي واحدة من تلك اللحظات التي لا تغادر الوجدان، بل تتجدد مع كل عام، كأنها وعد متجدد بين الأرض وأبنائها بأن ما استعيد بالدم لن يفرط فيه أبدًا. وفي الذكرى الرابعة والأربعين، بدت سيناء أكثر حضورًا، بوصفها قصة وطن كتبت بدماء