... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
141628 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4002 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

سيدرك أنه خسر

العالم
ترك برس
2026/04/09 - 21:00 503 مشاهدة

صالح تونا - صباح - ترجمة وتحرير ترك برس

هكذا يكون الأمر دائمًا؛ فما إن تنتهي الحرب حتى تتوالى التعليقات حول السؤال الوارد في عنواننا.

ويُطلق أصحاب البراغماتية عبارات نمطية مثل: "لا يوجد خاسر في السلام".

لكن في الحرب بين الولايات المتحدة–إسرائيل وإيران، لا يوجد سوى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين. أي أنه لا يوجد سلام بعد.

سيتم إنشاء طاولة مفاوضات.

مع أن هذه الطاولة كانت قد أُنشئت قبل الحرب أيضًا. تمامًا كما أن مضيق هرمز، الذي اشترطت الولايات المتحدة فتحه، كان مفتوحًا قبل الحرب.

فماذا حدث حتى قلبت الولايات المتحدة الطاولة وفتحت حربًا على إيران؟

جواب السؤال بات يُكتب ويُرسم بشكل واضح ومفصل في الإعلام الأمريكي، وسألخصه:

في عرض سري قدمه في البيت الأبيض في 11 فبراير، رسم نتنياهو، المتهم بارتكاب إبادة جماعية، "صورة وردية" تفيد بإمكانية إسقاط "النظام" الإيراني بسهولة، وأقنع ترامب بعملية عسكرية. وعلى الرغم من أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) دحضت هذا السيناريو واعتبرته "سخيفًا"، وكذلك حذّر جي دي فانس والجناح العسكري من المخاطر الاقتصادية واللوجستية الكبيرة، فإن ترامب لم ينحرف عن الخط الاستراتيجي الذي رسمه الزعيم الإسرائيلي. (يا ترى لماذا؟ أليس بسبب ملفات إبستين!)

وبالنتيجة، فإن ترامب سعى خلف خطة نتنياهو التي لم تعتبرها مؤسساته واقعية، وبدأ حربًا شاملة.

لقد استمر الرئيس الأمريكي حتى اللحظة الأخيرة في إطلاق تهديدات من قبيل "سندمر حضارتهم"، في محاولة خداعية. وسعى، عبر تنسيق أشبه باللعب الثنائي مع من يحاولون بث الطمأنينة في أذن إيران، إلى تحقيق النتيجة التي يريدها.

لكن الشعب الإيراني لم ينخدع بهذه الخدعة المعهودة؛ بل صمد ولم يخضع للولايات المتحدة.

وبالتالي، وبعد حرب استمرت 39 يومًا، حقق، على الأقل في الوقت الراهن، النصر.

بل إنه كسب حتى بعض "معارضيه" مثل جعفر بناهي.

وما ينبغي على إيران فعله هو استيعاب جميع معارضيها والانبعاث من جديد بطاقة متجددة بالكامل.

طبعًا لن تبقى أجهزة الموساد مكتوفة الأيدي؛ بل ستحاول بكل الطرق تقويض الجسور الاجتماعية التي أنشأتها.

يجب على إيران ألا تتوقف أبدًا، وأن تبقى مستعدة للحرب دائمًا. هناك مثل لاتيني يقول: "إذا توقفت الدراجة سقطت."

لقد خسرت الولايات المتحدة، ولا يمكننا مناقشة ذلك. وهي محكوم عليها بالخسارة ما لم تضع مسافة بينها وبين إسرائيل، على الأقل فيما يتعلق بالإبادة الجماعية.

ألم يقل عصمت أوزل: "إن معاهدة كارلوفتشا (1699) أدت إلى تشكّل تصور في الغرب بأن الدولة العثمانية يمكن هزيمتها..."

وهذه الحرب التي استمرت 39 يومًا أظهرت أيضًا أن الولايات المتحدة ليست "غير قابلة للمساس".

وكان روجيه غارودي قد قال إن السياسة الخارجية التدخلية للولايات المتحدة، المثقلة بالحروب والانقلابات، ستؤدي إلى "تآكل في الشرعية" على المستوى العالمي. ومع هذه الحرب، بلغ "تآكل الشرعية" أدنى مستوياته.

أما الخاسر الحقيقي في هذه الحرب؟

فسيظهر تمامًا عندما يبدأ المجتمع الأمريكي، بعد الحرب، بمناقشة تكلفة إسرائيل على الولايات المتحدة.

وهذه التكلفة ستتحول عاجلًا أم آجلًا إلى فاتورة.

فلنرَ حينها، هل سيتمكن "صناعة الهولوكوست"، التي باتت بالفعل فاقدة الفاعلية بسبب إبادة غزة، من إنقاذ إسرائيل من هذه الفاتورة أيضًا؟

 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤