سياسي إيراني: طهران لا تثق بالوعود الأمريكية ومذكرة التفاهم تحت اختبار النوايا - عاجل
•بغداد اليوم - خاص أكد الباحث في الشأن السياسي الإيراني صالح القزويني، اليوم الاثنين ( 25 أيار 2026 )، أن هناك تفاؤلاً حذراً إزاء مذكرة التفاهم أو اتفاق الإطار بين الولايات المتحدة وإيران، مستدركاً بأن...
•وأضاف القزويني في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن الإيرانيين ينظرون إلى أي اتفاق محتمل بوصفه خطوة أولى في مسار طويل ومعقد، وليس نهاية للأزمة، مبيناً أنه لا يوجد إيراني واحد يعتقد أن الصراع مع واشنطن سينتهي س...
•وأشار إلى أنه بحسب ما يتم تداوله بشأن البنود الأولية للمذكرة، فإن هناك توجهاً للفصل بين مسار التهدئة وإنهاء حالة المواجهة، وبين ملف البرنامج النووي وقضية اليورانيوم عالي التخصيب، التي تعد المطلب الأسا...
هذا الخبر من بغداد اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: بغداد اليوم | Source: بغداد اليومبغداد اليوم - خاص
أكد الباحث في الشأن السياسي الإيراني صالح القزويني، اليوم الاثنين ( 25 أيار 2026 )، أن هناك تفاؤلاً حذراً إزاء مذكرة التفاهم أو اتفاق الإطار بين الولايات المتحدة وإيران، مستدركاً بأنه لا يمكن القول إن الإيرانيين يعتقدون بأن هذا الاتفاق قادر بمفرده على إنهاء عقود طويلة من الصراع؛ فقرابة خمسين عاماً من العقوبات والتهديدات والتوترات السياسية والعسكرية لا يمكن أن تطوى بين ليلة وضحاها.
وأضاف القزويني في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن الإيرانيين ينظرون إلى أي اتفاق محتمل بوصفه خطوة أولى في مسار طويل ومعقد، وليس نهاية للأزمة، مبيناً أنه لا يوجد إيراني واحد يعتقد أن الصراع مع واشنطن سينتهي سريعاً، خصوصاً في ظل تجارب سابقة شهدت تراجع الولايات المتحدة عن التزاماتها وعودة سياسة العقوبات والضغوط القصوى.
وأشار إلى أنه بحسب ما يتم تداوله بشأن البنود الأولية للمذكرة، فإن هناك توجهاً للفصل بين مسار التهدئة وإنهاء حالة المواجهة، وبين ملف البرنامج النووي وقضية اليورانيوم عالي التخصيب، التي تعد المطلب الأساسي للولايات المتحدة، بالمقابل، ترى طهران أن الأولوية يجب أن تكون لبناء الثقة وتهيئة مناخ سياسي جديد قبل الدخول في مفاوضات تفصيلية بشأن مستويات التخصيب.
وتابع القزويني أن التسريبات تشير إلى أن أحد بنود مذكرة التفاهم يتضمن تأجيل النقاش التفصيلي حول الملف النووي لمدة ستين يوماً بعد توقيع الاتفاق، بهدف منح الطرفين فرصة لاتخاذ خطوات عملية تعزز الثقة المتبادلة، مبيناً أن إيران ترى أن أي حديث جدي عن التفاهمات النووية يجب أن يسبقه تحرك أمريكي ملموس يتضمن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، إلى جانب تخفيف الضغوط العسكرية وإبعاد القوات الأمريكية عن محيط إيران، فضلاً عن رفع القيود المفروضة على الملاحة والسفن والموانئ الإيرانية.
واختتم الباحث في الشأن الإيراني حديثه بالقول: "في الرؤية الإيرانية، فإن إنهاء حالة الصراع يتطلب تغييراً فعلياً في السلوك الأمريكي، لا مجرد تصريحات سياسية أو رسائل دبلوماسية"، لافتاً إلى أن طهران تؤكد أن سياسات العقوبات والتهديد لم تنجح طوال العقود الماضية في إخضاعها أو تغيير مواقفها، بل ساهمت في تعميق فجوة انعدام الثقة بين الجانبين، مشدداً على أن استعادة الثقة لا يمكن أن تتحقق عبر التصريحات الإعلامية، وإنما عبر التزام حقيقي ومستدام بالتفاهمات، وفي حال عادت واشنطن إلى سياسة الضغوط بعد أي اتفاق جديد، فإن احتمالات إنهاء الصراع ستبقى ضعيفة وستعود الأزمة إلى نقطة الصفر.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



