«صرخة فتاة في الغربة تُحرك المياه الراكدة.. كيف أعادت “مبادرة سامح تؤجر” ترتيب أولويات قضايا المدينين؟»
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم-أعادت استغاثة إنسانية أطلقتها فتاة أردنية في المغترب، تسليط الضوء مجددًا على التداعيات الاجتماعية والاضطرارية لملف “المدينين وأسرهم”، وهو الملف الذي طالما شكّل مادة سجالية ومحور تحذيرات مبكرة أطلقها الناشط والمبادر الأردني “أبو نوار”. الفتاة الأردنية التي ضاقت بها سبل العيش في الخارج، ناشدت أهل الخير عبر منصات التواصل الاجتماعي لانتشالها من ظروف قاسية واجهتها، مما أثار موجة تعاطف واسعة، ودفع “أبو نوار” إلى إعلان استجابته الفورية والتكفل بمساندتها، معتبرًا أن “الوقوف إلى جانب بنات الوطن واجب وطني وأخلاقي لا يقبل التأجيل أو الحسابات الضيقة”. ”لن نترك بنتًا من بنات بلادنا تواجه ظروفها وحدها.. النخوة الأردنية تظهر وقت الشدة” — أبو نوار تعقيبًا على الحالة وفي قراءة للمشهد، اعتبر أبو نوار أن هذه الحالة تجسّد تمامًا ما كان يحذر منه لسنوات طويلة من خلال مبادرته الشهيرة (سامح تؤجر)، والتي نادت بضرورة وقف “حبس المدين” وإيجاد بدائل قانونية وإنسانية تحمي الأسر من التفكك. موازنة صعبة بين “صون الحقوق” و”رحمة الإنسان” وشدد أبو نوار في تصريحاته على أن المطالبة بحماية المدين لم تكن يومًا دعوة لـ “أكل أموال الناس بالباطل” أو تضييع حقوق الدائنين، بل هي دعوة صريحة لـ: إيجاد تسويات عادلة: تضمن للدائن استرداد أمواله بآليات مرنة. منح المدين فرصة للوفاء: دون اللجوء إلى عقوبات تؤدي إلى تشريد العائلات أو هجرة الأبناء والبنات هربًا من الملاحقة القضائية. حفظ كرامة المرأة الأردنية: ومنع وصول الأمهات والبنات إلى أوضاع مأساوية تمس استقرارهن الاجتماعي ونقاء كرامتهن. ودعا أبو نوار في ختام حديثه إلى ضرورة إرساء ثقافة جديدة في المجتمع الأردني تقوم على “حسن النية” من طرف المدين والالتزام بالسداد وفق الإمكانات، مقابل “الرحمة والتكافل” من طرف الدائن، مؤكدًا...
