صراع الأرقام في إسرائيل: استطلاعات الرأي ترسم خرائط متناقضة لمستقبل ائتلاف نتنياهو
•تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية طوفاناً من استطلاعات الرأي مع اقتراب الموعد المفترض للانتخابات في أكتوبر المقبل، حيث تحولت هذه الأرقام من مجرد مؤشرات إحصائية إلى أدوات في المعركة السياسية المحتدمة.
•وتكشف القراءات المتباينة بين المؤسسات البحثية والإعلامية عن انقسام عميق في تقدير قوة الائتلاف الحاكم بقيادة بنيامين نتنياهو مقابل معسكر المعارضة.
•في أحدث البيانات الصادرة عن صحيفة معاريف، يظهر حزب الليكود مستقراً عند 25 مقعداً، بينما يبرز تحالف نفتالي بينيت كقوة موازية بحصوله على 24 مقعداً.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية طوفاناً من استطلاعات الرأي مع اقتراب الموعد المفترض للانتخابات في أكتوبر المقبل، حيث تحولت هذه الأرقام من مجرد مؤشرات إحصائية إلى أدوات في المعركة السياسية المحتدمة. وتكشف القراءات المتباينة بين المؤسسات البحثية والإعلامية عن انقسام عميق في تقدير قوة الائتلاف الحاكم بقيادة بنيامين نتنياهو مقابل معسكر المعارضة. في أحدث البيانات الصادرة عن صحيفة معاريف، يظهر حزب الليكود مستقراً عند 25 مقعداً، بينما يبرز تحالف نفتالي بينيت كقوة موازية بحصوله على 24 مقعداً. وتشير هذه المعطيات إلى تراجع ملموس للائتلاف الحالي الذي قد لا يتجاوز 49 مقعداً، مما يمنح المعارضة فرصة لتشكيل حكومة بأغلبية 61 مقعداً حتى دون الاعتماد على الأحزاب العربية. على نقيض ذلك، قدمت القناة 14 الإسرائيلية صورة أكثر تفاؤلاً لليمين، حيث منحت الليكود 35 مقعداً ورفعت حصة معسكر نتنياهو إلى 65 مقعداً. هذا التفاوت الصارخ يعكس الفجوة الأيديولوجية بين المنصات الإعلامية، حيث تُعرف القناة 14 بقربها الشديد من دوائر صنع القرار في اليمين وجمهور المستوطنين. أما القناة 12، فقد رسمت مساراً وسطاً يمنح المعارضة تفوقاً عددياً بـ 69 مقعداً في حال احتساب الأحزاب العربية، لكنها أكدت أن هذا التفوق يتبدد عند استثنائهم. ويبقى العائق الأكبر أمام المعارضة هو رفض أقطابها تشكيل حكومة تعتمد على القوائم العربية، مما يبقي الأزمة السياسية قائمة دون حسم واضح. وفي سياق البحث عن بدائل، استعرض موقع 'زمان إسرائيل' سيناريو الاندماج بين نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت ويائير لبيد، والذي قد ينتج كتلة برلمانية ضخمة تصل إلى 38 مقعداً. ومع ذلك، يرى المحللون أن هذا الاندماج يغير موازين القوى داخل المعارضة نفسها أكثر مما يغير القدرة الكلية على الإطاحة بالائتلاف اليميني. رغم التراجع الحزبي لليكود في بعض الاستطلاعات، لا يزال بنيامين نتنياهو يتصدر مشهد 'الملاءمة لرئاسة الوزراء' بفوارق مريحة عن منافسيه. ففي استطلاع القناة 12، تفوق نتنياهو على يائير لبيد بنسبة 42% مقابل 27%، مما يشير إلى أزمة قيادة حقيقية تعاني منها المعارضة في إيجاد بديل مقنع للجمهور. يبرز اسم غادي آيزنكوت كأحد الرابحين الدائمين في الاستطلاعات الأخيرة، حيث يسجل صعوداً متواصلاً في شعبيته متجاوزاً قادة تاريخيين للمعارضة. هذا الصعود يضع ضغوطاً إضافية على يائير لبيد، ا...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





