سوريا.. أهالي معتقلين يطالبون بكشف مصير أبنائهم في العراق
•شفق نيوز- دمشق دعا ذوو معتقلين سور...
•وبحسب مراسل وكالة شفق نيوز، تجمع ...
•وأضاف المراسل، أن الأهالي أكدوا أ...
هذا الخبر من شفق نيوز. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: شفق نيوز | Source: شفق نيوزشفق نيوز- دمشق
دعا ذوو معتقلين سوريين الذين نقلوا مؤخراً من سجون شمال شرق سوريا إلى العراق، يوم الاثنين، إلى تنفيذ اعتصام سلمي أمام مبنى وزارة الخارجية والمغتربين في دمشق، للمطالبة بكشف مصير أبنائهم.
وبحسب مراسل وكالة شفق نيوز، تجمع العشرات من أهالي المعتقلين أمام مبنى وزارة الخارجية السورية، في ظل استمرار الغموض الذي يحيط بملف المعتقلين، ولا سيما بعد عمليات نقل واسعة جرت مطلع العام الجاري بإشراف "التحالف الدولي"، وشملت آلاف المعتقلين من جنسيات مختلفة، بينهم مئات السوريين.
وأضاف المراسل، أن الأهالي أكدوا أن عدداً كبيراً من المعتقلين كانوا محتجزين سابقاً لدى "قسد"، حيث وُجهت إليهم، بحسب قولهم، تهم كيدية قبل ترحيلهم إلى العراق، محذرين من تداعيات هذه الخطوة على أوضاعهم القانونية والإنسانية.
وطالب المشاركون في الاعتصام الحكومة السورية بالتحرك العاجل لاستعادة المعتقلين وضمان محاكمتهم داخل الأراضي السورية، إلى جانب فتح قنوات تواصل رسمية مع الجانب العراقي والجهات الدولية المعنية.
كما شدد الأهالي، على ضرورة تزويدهم بقوائم اسمية دقيقة للمعتقلين الذين تم نقلهم، وتوضيح الأسس القانونية لعمليات الترحيل، وضمان حماية حقوقهم ومنع تعرضهم لأي انتهاكات خارج البلاد.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة شفق نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by شفق نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





