... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
198240 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7803 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

سوق الهواتف الذكية يدخل مرحلة تباطؤ جديدة

العالم
صحيفة البلاد البحرينية
2026/04/17 - 00:45 501 مشاهدة
أظهرت بيانات حديثة صادرة عن شركة IDC أن سوق الهواتف الذكية العالمي شهد تراجعاً ملحوظاً خلال الربع الأول من عام 2026، في إشارة إلى عودة الضغوط على الطلب بعد فترة من التعافي النسبي. أزمة الذاكرة تضغط على سوق الهواتف الذكية عالمياً في 2026 ووفقاً لما ذكرته تقارير تقنية، فقد بلغ إجمالي الشحنات نحو 289.7 مليون جهاز، بانخفاض قدره 4.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليسجل بذلك أول تراجع فصلي منذ عام 2023. ويرى محللو الشركة أن هذا الانخفاض يعود إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها النقص الحاد في إمدادات شرائح الذاكرة، إلى جانب الارتفاع المستمر في تكاليف المكونات الأساسية. وهذه الضغوط دفعت عدداً من الشركات الكبرى، من بينها سامسونغ، إلى تعديل استراتيجيات التسعير ورفع أسعار بعض أجهزتها، وهو ما انعكس بدوره على قرارات الشراء لدى المستهلكين. وقالت التقارير إنه على صعيد المنافسة، فقد تمكنت سامسونغ من الحفاظ على صدارة السوق العالمية، بعدما سجلت شحنات بلغت 62.8 مليون جهاز، مستحوذة على حصة سوقية وصلت إلى 21.7%. ويعود هذا الأداء إلى الإقبال القوي على أجهزتها الرائدة، خاصة Samsung Galaxy S26 Ultra، إلى جانب النجاح المستمر لسلسلة الفئة المتوسطة Galaxy A. وفي المقابل، فقد جاءت آبل ي المركز الثاني بشحنات بلغت 61.1 مليون جهاز، بحصة سوقية 19.6%، مدعومة بالاهتمام المتواصل بسلسلة iPhone 17، خاصة في السوق الصينية. ولفتت التقارير إلى أن سامسونغ وآبل كانتا الشركتين الوحيدتين ضمن قائمة الـ 5 الكبار اللتين تمكنتا من تحقيق نمو سنوي، سواء من حيث حجم الشحنات أو الحصة السوقية، في وقت عانت فيه بقية الشركات من تراجع أو تباطؤ. فقد جاءت شاومي في المركز الثالث بشحنات بلغت 33.8 مليون جهاز، تلتها أوبو بنحو 30.7 مليون جهاز، ثم فيفو بحوالي 21.2 مليون جهاز. وتتوقع IDC أن تستمر حالة التذبذب في سوق الهواتف الذكية خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار أزمة مكونات الذاكرة وارتفاع متوسط أسعار البيع. كما أشارت إلى أن تأثير هذه الزيادات السعرية سيختلف من سوق إلى آخر، حيث من المرجح أن تكون الأسواق المتقدمة، مثل الولايات المتحدة الأمريكية، أكثر قدرة على استيعاب الأسعار المرتفعة، بينما قد تواجه الأسواق الناشئة ضغوطاً أكبر، خاصة في الفئات السعرية المنخفضة التي تقل عن 200 دولار. وفي نظرة مستقبلية، ترجح التقديرات أن تبدأ أسعار شرائح الذاكرة في الاستقرار التدريجي بحلول النصف الثاني من عام 2027، وهو ما قد يساهم في تخفيف الضغوط على الشركات والمستهلكين، ويدعم عودة التوازن إلى السوق العالمية. تم نشر هذا المقال على موقع القيادي
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤