صواريخ وقنابل خارقة للتحصينات.. إيران تبدأ الهندسة العكسية لأسلحة أمريكية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/04/27 - 06:47
501 مشاهدة
وطنا اليوم:عثرت وحدات من الحرس الثوري الإيراني على صواريخ أمريكية غير منفجرة وآلاف القنابل الصغيرة في محافظة هرمزغان جنوبي البلاد، وفق ما أفادت به قناة “برس تي في” الإيرانية. وذكرت القناة -نقلا عن فيلق الإمام سجاد التابع للحرس الثوري- أنه حيّد أكثر من 15 صاروخا أمريكيا ثقيلا، مشيرا إلى أن هذه الذخائر “نُقلت إلى وحدات فنية وبحثية” بهدف “إجراء الهندسة العكسية” عليها. كما أعلن فيلق أنصار المهدي -ومقره في زنجان شمال غربي البلاد- أن فرق تفكيك المتفجرات التابعة له تمكنت من جمع أكثر من 9500 قنبلة صغيرة في أنحاء المحافظة. وجاء -في تقرير القناة الإيرانية- أنه “تم بنجاح تفكيك قنبلة من طراز جي بي يو-57 الخارقة للتحصينات، وجرى تسليمها إلى السلطات المختصة”. تحوُّل في طبيعة الصراع وفي سياق متصل، كشفت تقارير وتحليلات -منشورة في صحف بريطانية وأمريكية خلال الأيام الماضية- تحولا نوعيا في طبيعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، إذ لم يعد الصراع محصورا في الاشتباك العسكري المباشر، بل امتد إلى ساحات أكثر تعقيدا تشمل التكنولوجيا العسكرية واستنزاف الذخائر، فضلا عن إعادة تشكيل ميزان الردع في المنطقة. ونقل تقرير لموقع “آي بيبر” البريطاني -عن محللين سابقين في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)- أن ثمة مخاوف من نجاح إيران في استعادة وفحص أسلحة أمريكية وإسرائيلية متطورة لم تنفجر، أو سقطت في ساحات المواجهة. وأشار المحللون إلى أن طهران تنخرط حاليا في عمليات “الهندسة العكسية” لصواريخ مثل توماهوك، ومسيّرات ريبر، وصواريخ جاسْم (Jassm)، وقنابل “جي بي يو-57” الخارقة للتحصينات، بهدف فهم بنيتها أو تطوير بدائل محلية لها. ويرى المحللون -بحسب التقرير- أن الأخطر لا يكمن فقط في الجهد الإيراني الذاتي، بل في احتمال حصولها على...





