سندويتشات في الإصلاح الأردني
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
كثيرًا ما أناقش نخبويّين، وحزبيّين في موضوع العمل معهم. يقولون: هناك رغبة رسمية في الإصلاح! وأنا لم أر رغبة رسمية، ولا شبه رسمية، ولا مجتمعية، ولا من مؤثري المجتمع! وكثيرًا ما تكون السهام غير الرسمية أشدّ مضاءً من الرسمية! فالإصلاح غريب الدار، كالديموقراطية تمامًا لا تعيش في غير بيئتها!!ولذلك يتعرض المصلحون وحدهم لاتهامات فاسدين!
(١)الحرب والسلام
ما أن بدأ اتفاق وقف إطلاق النار،حتى ارتفعت أصوات حملة نوبل الأردنية: تمت هزيمة إيران، تم سَحق أذرع إيران… إلخ. طبعًانعرف معنى غسيل الدماغ، ومدى الهشاشة الفكرية، لكن مشكلتنا هي في غياب التفكير الناقد، والشك، وإطلاق الأحكام، والتعصب، والانحياز ، وموت الضمير!والمصلحون الحقيقيون في مرمى الفاسدين
(٢)مع حسني عايش
ناقشتُ المربي التنويري حسني عايش في إبداعاته الأخيرة: كتاب في التفكير، وكتاب في انحرافات توراتية، ومقالة مهمة عن التوجه الذاتي، والإذعان إلى الخارج من ثقافة، وتقاليد، وعقائد! اتفقنا أيضًاكم نحتاج إلى التفكير الناقد.
(٣)منتدى الوسَطية
أحببت جدّا ذلك المنتدى. مروان الفاعوري يدهشك لا بوسطيته، بل بوضوحه، وقدرته على التحليل! يستمع قبل أن يتحدث، يطالبك بالأدلة، والبراهين! تحدث عن الخاسرين في اتفاق وقف إطلاق النار: المحللون العسكريون من المغضوب عليهم، الذين سينقطع رزقهم في قنوات معروفة بانتمائها لغير العروبة! نتنياهو، وإسرائيل من غير الرابحين، وأضفت أنا: ربما خسرت البندورة مكانتها التي احتلتها في أثناء الحرب!علقت: من أين للفاعوري هذه الدقة؟ أين تعلّم التفكير الأخلاقي، والناقد ما دامت مدارسنا لا تعلّم ذلك؟!!
(٤)أحكامنا! واتهاماتناكنت لعهود مضت أقبَل أي تهمة تكتَب عن شخص؛ سواء أكان مسؤولًا، أم معارضًا! فالتفكير النقدي مكلِف، يطلُب منك أدلة، وبراهين، وربما أرقامًا وبيانات!وكسائر خلق الله، كنت أقرأ أن الشجرة المثمرة هي التي تُرمى!لكن ذلك كلام إنشائي! فالاتهام صادق بدليل، وغير دليل! وجدت نفسي في دائرة اتهامات ظالمة!!توقفت وقلت: لا بد من التفكير الناقد! وكتبت كتابًا عن مهارات التفكير، وكشف المغالطات. وكتبت كتابًا مهمّا عن البحث العلمي؛ مؤكدًا أهمية الدقة، والموضوعية، وانتبهت إلى معنى: وتبيّنوا!!!
(٥)وتبيّنوا!!ساحتنا الأردنية مليئة بالضالين، والمغضوب عليهم، كما هي مليئة بغير الـمغضوب عليهم.لكن المشكلة هي في أننا لا نميز بين الضالين، وغير الضالين! وهناك من الضالين من يخلطحماية لذاته! يشككون في المخلصين، والناجحين، والفاعلين! ترى الحملات ضدّ تربوي ناجح، أو إداري ناجح، أو نائب ناجح! ولا تسمع عن الضالّين، والفاسدين سوى ما يقوله عنهم إعلاميون مرتشون!من هم أولئك الذين يملأون الدنيا ضجيجًا، وتضليلًا؟ من هم المدفوعة أجورهم؟ وماذا يعمل الفاسدون؟!!د. ذنيبات، ما الذي يزعجك من الضالّين؟ يُقال في الأمثال:اسمح لمن دُسْت على أقدامهمأن يصرخوا انزعاجًا!!فهمت عليّ؟!!
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


