جَدَّدَ وَزيرُ المَالِيَّةِ في حُكومَةِ الِاحْتِلالِ، بتسلئيل سِمُوتْريتْش، دَعَواتِهِ إلى فَرْضِ السِّيَطَرَةِ العَسْكَرِيَّةِ الكامِلَةِ عَلى قِطاعِ غَزَّةَ، مُؤَكِّدًا أنَّ أَهْدافَ الحَرْبِ الـمُعْلَنَةَ لا يُمْكِنُ تَحْقيقُها دونَ إِعادَةِ احْتِلالِ القِطاعِ وَإِقامَةِ مُسْتَوْطَناتٍ فيهِ.
وَأَوْضَحَ سِمُوتْريتْش، أنَّ "القَضاءَ الكامِلَ عَلى حَرَكَةِ حَماسَ لا يَنَسَجِمُ مَعَ إِجْراءِ أيِّ مُفاوَضاتٍ مَعَ قادَتِها"، مُشيرًا إلى أنَّ المَسارَ التَّفاوُضِيَّ يُتَناقَضُ مَعَ التَّوَجُّهِ العَسْكَرِيِّ الَّذي يُفْتَرَضُ أنْ يَسْتَهْدِفَ القِياداتِ المَيْدانِيَّةَ وَالسِّياسِيَّةَ لِلْحَرَكَةِ.
وَتَأْتي هٰذِهِ التَّصْريحاتُ في إِطارِ الضُّغُوطِ الـمُسْتَمِرَّةِ الَّتي تُمارِسُها الأَطْرافُ اليَمينِيَّةُ المُتَطَرِّفةُ في الحُكومَةِ لِرَفْضِ أيِّ صَفَقاتٍ لِتَبادُلِ الأَسْرى أوْ هُدَنٍ إِنْسانيَّةٍ، وَالدَّفْعِ نَحْوَ تَصْعِيدِ العَمَلِيّاتِ العَسْكَرِيَّةِ وَتَوْسِيعِ رُقْعَةِ الِاسْتيطانِ.
