شرف الخصومه..
البعض بلا شرف يكذب كما يتنفس يتقلب في الاسره وعلى الموائد وبين الاحضان وعلى الموائد وفي حضرة الشيكات يزور الحقيقه ويغطي الشمس بغربال..
العراق لم يحقد على الأسد وسمع بحرب رمضان من الراديو وكان في أيامها نظام الاسد اشد خطوره عليه من إيران لكنه لم يفكر للحظه وهب منتخيا لنجدة ومشاركة سوريا في حربها على إسرائيل وارسل طائراته ودباباته وجنوده وطحينه وزينه وكل ما يمكنه شاحنات النفط والغاز والماء والخضار والطحين كل العراق توجه نحو سوريا بلا من ولا أذى وقال نحن معكم وعندما قرر حافظ الاسد وقف النار طلب العراق منه فرصه وجيشه جاهز لتحرير الجولان رفض وانسحب العراق عائدا... شارك مع مصر وأختلف مع السادات لكنه عندما ذهب وجاء حسني مبارك رغم انه اكمل مسيرة السادات التي بداها في كامب ديفيد وانها اتفاقات دوليه ولا يستطيع نقضها وقف العراق إلى جانب مصر لأنها مصر ويعرف مكانتها وان العرب بلا مصر بلا جدار يحميهم وعمل على اعادتها إلى الصف العربي وأعاد مقر الجامعه إلى القاهره..
ببادر العراق إلى انشاء مجلس التعاون العربي على قاعده التعاون والنديه والتكافل والاحترام وارسى العديد من المباديء ووقعت القوانيين البينيه والاقتصاديه بين دولها..
سيقول قائل وما فائدة كل ذلك وقد غزا العراق الكويت في الثاني من اب ولا يتذكر احد ان العراق وبعد أن ضاق به الخناق من الممارسات الكويتيه واغراق سوق النفط ووصل سعر البرميل إلى دولارين ومطالبات الكويت بتحويل المنح والمساعدات إلى ديون والسداد الفوري والتوسع في الحقول النفطيه والسحب منها ومنع العراق من إكمال ميناء ام قصر طلب صدام عقد قمه عربيه في بغداد ووضع امام شكوى العراق بكل ما تحمله من ألم وكبرياء واختلى بحاكم الكويت أيامها الشيخ جابر والشيخ زايد حاكم الإمارات لمدة أسبوع في شمال العراق من أجل التفاهم ورغم ذلك استمر الاذى حتى طفح الكيل وقال أحدهم سنجعل شرف العراقيه بدينار ولم يستمع احد لنداء العراق ولا غضبه وحدث ما حدث قد يكون خطأ لكن للصبر حدود كما يقال ودفع العراق ثمن خطأه ودفعت آلامه معه والخليج الذي يشعر اليوم بفقد العراق وتعول إيران وامريكا عليه..
نعود إلى شرف الخصومه والدجالين الذين يغرقون الشاشات بالكذب والتزوير لصالح إسرائيل ليس كذلك تورد الابل.





