شراكة جزائرية ـ إثيوبية مرتقبة في المناجم والصناعة والفلاحة

تتجه الجزائر وإثيوبيا نحو تعزيز شراكتهما الاستثمارية عبر وضع إطار تعاون مشترك وتوسيع فرص الاستثمار في قطاعات استراتيجية واعدة تشمل المناجم والصناعات التحويلية والميكانيكية والفلاحة والصناعة الصيدلانية، في خطوة تندرج ضمن مساعي دعم الاندماج الاقتصادي الإفريقي.
وحسب منشور للوكالة الجزائري لترقية الاستثمار عبر صفحتها الرسمية بفايسبوك، استقبل المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، الأربعاء، سفير جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية لدى الجزائر، مختار محمد واري، بحضور إطارات من الوكالة، في لقاء خُصّص لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
وشكّل اللقاء مناسبة لاستعراض آفاق تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية، لاسيما في ما يتعلق بتعزيز المبادلات التجارية وتدفقات الاستثمار، في إطار التوجه الإفريقي المشترك الرامي إلى دعم الشراكات البينية وتكثيف التعاون داخل القارة.
كما ناقش الطرفان أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار واللجنة الإثيوبية للاستثمار، بهدف تجسيد مشاريع وشراكات عملية، إلى جانب التعريف بفرص الاستثمار المتاحة في البلدين لفائدة المتعاملين الاقتصاديين الأفارقة.
وفي هذا الإطار، اتفق الجانبان على تنظيم لقاءات ثنائية عبر تقنية التحاضر عن بعد، من أجل وضع إطار تعاون مشترك وتبادل المعلومات والمعطيات المتعلقة بفرص الاستثمار المتاحة، بما يسمح بتقوية التواصل بين الهيئات والمؤسسات الاقتصادية في البلدين.
وأكد المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار حرص الجزائر على تعزيز اندماجها الاقتصادي داخل الفضاء الإفريقي، من خلال تطوير عدد من القطاعات الاستراتيجية الواعدة، من بينها المناجم والصناعات التحويلية والميكانيكية والفلاحة والصناعة الصيدلانية، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون والشراكة على مستوى القارة.
من جهته، أكد السفير الإثيوبي استعداد بلاده لدعم التعاون الاقتصادي مع الجزائر، وتشجيع المستثمرين الإثيوبيين على استكشاف فرص الاستثمار والشراكة، بما يعكس رغبة مشتركة في الدفع بالعلاقات الاقتصادية نحو مستويات أوسع وأكثر فاعلية.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post شراكة جزائرية ـ إثيوبية مرتقبة في المناجم والصناعة والفلاحة appeared first on الشروق أونلاين.




