شهداء بغارات إسرائيلية متواصلة على جنوب لبنان وتحذيرات من توسّع العدوان
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام | Source: المركز الفلسطيني للإعلام
المركز الفلسطيني للإعلام
يتواصل العدوان العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان بوتيرة متسارعة، مع تكثيف الغارات الجوية والقصف المدفعي على بلدات عدة، مخلفاً شهداء وجرحى ودماراً واسعاً، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على اتساع رقعة العمليات ميدانياً، وسط تهديدات وإجراءات ميدانية تمهّد لمزيد من التصعيد.
واستشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون، اليوم الأحد، جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة صديقين، ضمن سلسلة غارات عنيفة طاولت مناطق واسعة في الجنوب.
وشهدت بلدات كفردونين، باتوليه، الشهابية، عين بعال، كفرا، صديقين ووادي الحجير موجة غارات ليلية، فيما تعرضت بلدة كفرحتى في قضاء صيدا لأكثر من 6 غارات، أسفرت عن استشهاد شخص وإصابة آخرين، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة.
وكانت غارة إسرائيلية قد أودت، مساء السبت، بحياة عائلة كاملة من بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية، بينهم طفلة، بعد استهداف بلدة كفرحتى، حيث ضمت قائمة الشهداء أفراداً من عائلة نحله، بينهم أطفال ونساء.
وفي موازاة ذلك، استهدف قصف مدفعي بلدات الحنية والمنصوري وزبقين والقليلة وأطراف البياضة وبيوت السياد في قضاء صور، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي وتنفيذ غارات وهمية في أجواء الجنوب.
كما شهدت مناطق تلال يارون ومارون وعمق مدينة بنت جبيل قصفاً مدفعياً عنيفاً فجر الأحد، في إطار التصعيد المستمر.
ودمّرت غارات جوية منازل ومنشآت، من بينها منزل ومنشرة في بلدة الدوير، وآخر في مدينة النبطية، ما أدى إلى أضرار واسعة في الممتلكات.
في المقابل، أعلن “حزب الله” تنفيذ هجمات استهدفت تجمعات لجنود وآليات جيش الاحتلال في مناطق البياضة وعيناتا والسدر، إضافة إلى محيط مستوطنة المالكية، كما أعلن استهداف ثكنة زرعيت بسرب من المسيّرات، في إطار الرد على الغارات الإسرائيلية.
ميدانياً، أنذر جيش الاحتلال الموجودين في محيط معبر المصنع على الحدود اللبنانية–السورية بإخلائه تمهيداً لقصفه، مدعياً استخدامه لأغراض عسكرية، فيما باشرت السلطات اللبنانية بإجراءات إخلاء وتنظيم لحركة الشاحنات، بالتوازي مع تعليق العبور من الجانب السوري.
وفي بيان له، قال جيش الاحتلال إنه يواصل تنفيذ عمليات “مكثفة” في جنوب لبنان، تشمل هجمات برية وجوية وبحرية تستهدف ما وصفها بـ”مراكز ثقل” تابعة لحزب الله، مشيراً إلى مشاركة عدة فرق عسكرية في عمليات برية تتضمن مداهمات وتدمير بنى تحتية.
وادعى الجيش أنه نفذ أكثر من 3500 هجوم في أنحاء لبنان، واستهدف مخازن أسلحة ومنصات إطلاق ومراكز قيادة، إضافة إلى منشآت مالية، كما أشار إلى قصف جسور رئيسية قال إنها تُستخدم لنقل المقاتلين والعتاد.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات المفتوحة بين إسرائيل وحزب الله، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع في المنطقة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المركز الفلسطيني للإعلام. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by المركز الفلسطيني للإعلام. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





