استقطاب الكفاءات وإدارة العلاقات الدولية
يتقن شهباز خمس لغات، ومن خلال استقدام الشراكات التركية والكورية والصينية، أثبت للسعوديين أيضا أنه رجل جدير بالثقة في توظيف الأموال السعودية على نحو مثمر، بدل الاكتفاء بتلقيها في صورة مساعدات اقتصادية. كذلك نجح، خلال سنوات منفاه في عهد الرئيس مشرف، في إطلاق عدد من الأعمال داخل المملكة العربية السعودية.
ويرتبط شهباز أيضا بعلاقات صداقة وثيقة مع حكام قطر والبحرين، وكثيرا ما يشاركهم رحلات الصيد، كما أسس، على غرار ما فعل في السعودية، شبكات أعمال راسخة في الدوحة والمنامة.

واستقطب شهباز نخبة من أبناء الجالية الباكستانية في الخارج، وفي مقدمتهم زيشان شاه، أحد أبرز مطوري العقارات في الشرق الأوسط، وله استثمارات تمتد عبر الإمارات والمملكة المتحدة وأجزاء من الولايات المتحدة. ومن خلال زيشان، نجح شهباز في جذب بعض أكبر صفقات البنية التحتية العقارية إلى باكستان خلال العامين الأخيرين.
كما أحسن الإفادة من خبرات الباكستانيين الناجحين العاملين في كبرى المؤسسات المالية، مثل جي بي مورغان، وفي شركات الاستشارات العالمية، مثل أكسنتشر وماكنزي. ومن خلال الجمع بين الثروة الخليجية والخبرة التقنية الغربية، أدخل إلى البلاد المعارف الشرقية والغربية معا.











