... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
185883 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8985 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

سحب الذرائع فضيلة أم استغفار

العالم
أمد للإعلام
2026/04/15 - 12:29 503 مشاهدة

كثيرا ما تسمع هذا المصطلح، سواء من أهل الاختصاص ام من عامة الناس، وهو مصطلح يطلق بعد كل حدث كبير، أو كارثة، أو خطأ سياسي ما يحدث، وعلى وجه التحديد مع الاحتلال، وهذا المصطلح لا يطرح إلا مع الجهة الأضعف، ويكون سلاح مشرع بوجهها، واكثر ما يتم ترديده في تلك المرحلة التي يطرح بها الاحتلال والمندوب السامي لغزة (ميلادنوف) موضوع نزع السلاح، أو نزع سلاح (المقاومة)، وهو في شرع القوة أصبح وقاحة قوة، وليس مطلبا، فكل الشعوب المحتلة يحق لها مقاومة الاحتلال، بكل السبل المشروعة، إلا الشعب الفلسطيني الذي لا يحق له حتى المطالبة بالحياة، أو المطالبة بحقوقه البشرية، كما لا يحق لنا بسحب الذرائع من دولة تقتل البشر، والشجر، وتهدم المدن على رؤوس ساكنيها، وكذلك يلقى بهم ليواجهوا مصيرهم، بخيم بالية، يفترسهم فساد المؤسسات الدولية، التي تنهب أكثر مما تقدم، وثلة ممن أطلق عليهم مبادرون، اكتنزوا المال، بل واصبحوا واجهات مجتمعية، وثله من التجار، ناهيكم عن هجوم عنيف من كل الحشرات، والزواحف التي تجمعت في غزة، والجرذان، لتفتك بأجساد انهكتها المجاعة، وأنهكها القهر.
( سحب الذرائع)، يمكن لشعبنا أن يتفاعل مع هذا المصطلح عندما تتحقق العديد من حقوقه، مثل منحه حقوقه المشروعة، وحقه في السيادة على ارضه، ودولته، وكف الاحتلال ألات القتل، والجرائم التي يرتكبها ضد شعبنا في قطاع غزة، والضفة الغربية، ومحاربته بوجوده فوق ترابه، وكذلك بكف يد الاحتلال عن ملاحقة كل ما هو فلسطيني فوق الكرة الأرضية.
رفض سحب الذرائع، لا يمكن أن يكون أيضا رخصة لترك شعب بأكمله تحت رحمة السياسة، والمراحل، والإستزلام بقوى إقليمية لا تخدم إلا مصالحها ونفسها،بعيدا عن مصالح شعبنا و قضيتنا، بل يجب رفض سحب الذرائع في واقع فلسطيني، يخطط، ويعمل، ويفعل من أجل فلسطين، ومصالح الفلسطينيين.
ما هو المطلوب؟ 
نعم، مطلوب سحب الذرائع أمام عنجهية الاحتلال، وأمام ضحالة التخطيط السياسي الفلسطيني، الذي يعاني من قصور سياسي، واضح، ووفق خطة سياسية فلسطينية شاملة، لا تضم من قريب أو بعيد ممن فشلوا بإدارة الملف الفلسطيني من أكثر من عقدين، وعدم التعامل مع القوى والأحزاب كفروض عقائدية، يحرم الاقتراب منها أو لفظها، بل التعامل معها وفق مراجعات نقدية حقيقية بتشكيلاتها العلمانية، واليسارية، والإسلامية، ووضعها في مصاف تقييم ما حققته للشعب الفلسطيني، وما حققته للقضية الفلسطينية.
المطلوب اليوم، إخراج أنفسنا من دوائر إعادة تدوير (الخردة السياسية) وإعادة أنتاج هياكل جديدة، تستطيع سحب الذرائع فعليا، واستجلاب الحق الفلسطيني، دون أي ارتهانات للإقليم، ومصالحه، ودون أي شكل من أشكال المغامرات غير المدروسة، وغير المحسوبة، وغير المجدية في المستقبل الفلسطيني، فتحت أمام موازين قوى مختلفة، وأمام قوى مندفعة أطلق العالم يدها لتقتل، وتحتل، وتنتهك كل المواثيق الإنسانية، ودون أي قوة تلجمها، لذلك علينا أن نكون أكثر قدرة بالتفاعل، والعمل وفق هذا الواقع، دون ارتهانات للمكابرة، وفتاوي اللحى السوداء، والبيضاء، خلف ميكروفونات موازناتها تتدفق بالملايين ممن يقتلنا.
المطلوب فلسطينيا، اليوم هو إعادة مراجعة للقائمين على الخطط الإستراتيجية، والتكتيكية للحاضر وللمستقبل، بعيدا عن عمليات التدوير غير المجدية في مفاهيم المستقبل.
ملاحظة 
مطلوب بشكل متوازي لمصطلح سحب الذرائع، مصلح أخر تغذية راجعة لمفهوم الفعل الوطني الفلسطيني.
 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤