صحة الأم والطفل وبرامج التلقيح: اليونيسيف تشيد بالتجربة الجزائرية الرائدة
أشادت السيدة كاترينا جوهانسون، التي ترأست وفدا عن مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، استقبله وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان،بالتجربة الجزائرية الرائدة في مجالي صحة الأم والطفل وبرامج التلقيح، معربة عن «استعداد المنظمة لدعم ومرافقة المنظومة الصحية الجزائرية في نقل خبراتها إلى المستوى القاري»، حسب ما أورده،أمس الثلاثاء، بيان للوزارة.
وأوضح المصدر ذاته أن اللقاء الذي جرى بحضور إطارات من الإدارة المركزية، خصص لـ»بحث سبل وآليات تعزيز التعاون الثنائي، لاسيما في مجالات صحة الأم والطفل»، إلى جانب مناقشة «آفاق نقل الخبرة والتجربة الجزائرية على المستوى القاري، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية».
كما تم التطرق أيضا إلى «سبل دعم العمل الإنساني لفائدة اللاجئين، خاصة فيما يتعلق بتعزيز التدخلات الصحية الميدانية».
وبالمناسبة، قدم السيد آيت مسعودان عرضا حول التجربة الجزائرية في مجال التلقيح، مستعرضا المسار التاريخي لمعهد باستور الجزائر ودوره الريادي في إنتاج اللقاحات، وهو التوجه الذي يعكس، مثلما اكد، «عمق الخبرة الوطنية وتراكمها في هذا المجال»، مشددا في ذات الوقت على «أهمية تحقيق السيادة الصحية، خاصة في المجالين الصحي والدوائي».
وفيما يتصل بالاستراتيجية الخاصة برقمنة القطاع الصحي، استعرض الوزير أبرز المنصات الرقمية التي ستدخل حيز الخدمة قريبا، وعلى رأسها الملف الطبي الإلكتروني للمريض الذي يهدف إلى «تحسين التكفل الصحي عبر مختلف مراحله، من التلقيح إلى العلاج، إلى جانب إدماج الذكاء الاصطناعي وتطوير خدمات التطبيب عن بعد»، يضيف البيان.
كما أبرز الطرفان، من جهة أخرى، «أهمية تعزيز الصحة الجوارية، باعتبارها ركيزة أساسية لتقريب الخدمات الصحية من المواطن وتحسين الوقاية»، الى جانب تناولهما «آفاق تعزيز التعاون جنوب-جنوب، بما يتيح تقاسم الخبرات والتجارب الناجحة، لاسيما على مستوى القارة الإفريقية».
وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على «ضرورة مواصلة التنسيق وتعزيز الشراكة، بما يخدم الأهداف المشتركة في تحسين صحة السكان، في إطار رؤية مستدامة».





