صفقات بملايين الدراهم في وزارة المهدي بنسعيد بعيدًا عن أولويات الشباب في زمن الضغط الاجتماعي وتزايد الهجرة
•تتواصل موجة الجدل حول تدبير النفقات داخل وزارة الشباب والثقافة والتواصل التي يشرف عليها المهدي بنسعيد، في ظل توالي صفقات مرتبطة بالتواصل والإنتاج السمعي البصري، في تناقض تام مع انتظارات الشباب المغارب...
•وفي أحدث هذه التطورات، أطلقت وزارة المهدي بنسعيد طلب عروض دولي مفتوح تتجاوز كلفته 2 مليون درهم، يهم إنتاج محتويات سمعية بصرية متنوعة، من بينها فيلم مؤسساتي وعدد من الكبسولات الترويجية المرتبطة ببرامج...
•غير أن هذه الخطوة لم تمر دون إثارة نقاش واسع، حيث يرى متابعون أن توجيه اعتمادات مالية مهمة نحو حملات تواصلية يطرح إشكالية ترتيب الأولويات، خاصة في سياق اجتماعي يتسم بارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد انتظا...
هذا الخبر من جريدة عبّر. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّرتتواصل موجة الجدل حول تدبير النفقات داخل وزارة الشباب والثقافة والتواصل التي يشرف عليها المهدي بنسعيد، في ظل توالي صفقات مرتبطة بالتواصل والإنتاج السمعي البصري، في تناقض تام مع انتظارات الشباب المغاربة والظرفية الاقتصادية الراهنة، لكن بما أنه “مال سايب”، بلا حسيب ولا رقيب، فالوزير انتقل الى السرعة القصوى في توزيع المارشيات وطرحها.
وفي أحدث هذه التطورات، أطلقت وزارة المهدي بنسعيد طلب عروض دولي مفتوح تتجاوز كلفته 2 مليون درهم، يهم إنتاج محتويات سمعية بصرية متنوعة، من بينها فيلم مؤسساتي وعدد من الكبسولات الترويجية المرتبطة ببرامج ومؤسسات القطاع، وتندرج هذه العملية ضمن استراتيجية تواصلية تسعى، بحسب الوثائق الرسمية، إلى إبراز أنشطة الوزارة وتعزيز حضورها الإعلامي، وهي ذات الأنشطة التي وزعت على مقربين ومواقع وشركات انتاج استقدمت للوزير واخرى اختارها قصد اخراس البعض ومحاباة البعض الآخر.
غير أن هذه الخطوة لم تمر دون إثارة نقاش واسع، حيث يرى متابعون أن توجيه اعتمادات مالية مهمة نحو حملات تواصلية يطرح إشكالية ترتيب الأولويات، خاصة في سياق اجتماعي يتسم بارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد انتظارات الشباب في مجالات الشغل والبنيات التحتية والخدمات الميدانية.
ورغم الطابع المفتوح لطلب العروض، يطالب مهتمون بالشأن العام بمزيد من الشفافية في مساطر إسناد مثل هذه الصفقات، مؤكدين أن وضوح المعايير وتكافؤ الفرص، لايطبق في صفقات وزارة بنسعيد، ولنا في امثلة سابقة خير دليل بعدما استحوذت شركة واحدة بجل صفقاتها، ووزع البقية على متطفلين ودخلاء..
وفي ظل هذه المعطيات، تجد وزارة الشباب نفسها أمام تحدي تحقيق التوازن بين الحاجة إلى التواصل المؤسساتي، وضرورة توجيه الموارد نحو برامج ملموسة تعود بالنفع المباشر على فئة الشباب، الشباب الذي هاجر المغرب “عبر قوارب الموت” تاركا خيراتها لبنسعيد وأمثاله من المتصلقين لمناصب المسؤولية بالموالاة والانتماء والحظ.. لكن جرت العادة وكشفت التجربة، أن من تلصق مسرعا يسقط بسرعة أكبر.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


