🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,071,497 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,606 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

صديقان.. جمعهما النضال وفرقت بينهما السلطة!

سياسة
صحراء ميديا
2026/05/24 - 00:08 515 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

بقلم ياسين عبد القادر الزوي باحث في الشؤون الإفريقية    من كان يتصور أن يصل الأمر إلى ما وصل إليه البارحة في السنغال، حيث أعلنت وسائل الإعلام الرسمية قرارا رئاسيا بموجبه تمت إقالة رئيس الوزراء السيد ع...

إنها لحظة من لحظات سخرية الأقدار بامتياز!..

وليس الأمر حصرًا على السنغال، لأن التاريخ مليء بالقصص المشابهة، فقد حدث الشيء نفسه بين القيصر وبروتوس..

هذا الخبر من صحراء ميديا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

بقلم ياسين عبد القادر الزوي

باحث في الشؤون الإفريقية 

 

من كان يتصور أن يصل الأمر إلى ما وصل إليه البارحة في السنغال، حيث أعلنت وسائل الإعلام الرسمية قرارا رئاسيا بموجبه تمت إقالة رئيس الوزراء السيد عثمان سونكو و حكومته، ومن صدر عنه القرار هو فخامة الرئيس بصيرو ديوماي فاي، الذي ليس إلا الصديق الحميم للوزير الأول المقال!

إنها لحظة من لحظات سخرية الأقدار بامتياز!..  وليس الأمر حصرًا على السنغال، لأن التاريخ مليء بالقصص المشابهة، فقد حدث الشيء نفسه بين القيصر وبروتوس.. وفي التاريخ العربي القريب  حدث خلاف قوي بين عبد الناصر ورفيقه عبد الحكيم عامر، و كذلك بين صدام حسين وشقيق زوجته عدنان خير الله طلفاح.. و القائمة تطول!

فلماذا بلغت الوضعية حدا جعل الإقالة هي الحل الوحيد؟  أليست هناك بدائل أخرى أقل شراسة من ذلك؟

إنها لعبة السياسة تجمع وتفرق بين الأخ وأخيه، وبين المرء وخصومه، لا أكثر ولا أقل.

لم يكن الثنائي “بصيرو” و”سونكو” يتصوران منذ جمعتهما الوظيفة في إدارة الضرائب أن تسير بهم الأقدار من الأخوة والثقة والتحالف إلى التباعد والتنافر و”الطلاق بلا رجعة”!

كانا متزاملان في العمل، وتوافقت رؤاهما وقررا أن يناضلا معا للدفاع عن حقوقهم وحقوق زملائهم في المهنة، وتطور الأمر حتى وصل إلى “التنسيق”، بل أكثر من ذلك اتفقا على تقاسم الأفكار نفسها والحماس نفسه، فأعلنا أنهما سيخوضان ما اعتبرا أنها معركة وطنية لانتشال السنغال من نخبة سياسية عليها أكثر من علامة استفهام لجهة خدمة المصالح العليا للبلاد، حيث تفرط فيها دون أن يرف لها جفن!

صحيح أن السنغال، كدولة مستقرة في غرب القارة، لم تعرف  الانقلاب يوما طريقا إلى السلطة وهذا ما جعلها استثناء في محيطها وفي القارة التي عرفت دوليا باسم “قارة الانقلابات”!

يوصف الجيش السنغالي بأنه جيش مهني جمهوري، لا يهتم إلا بالدفاع عن الحدود والأمن والاستقرار، ولا يطمح جنرالاته لممارسة السياسة، التي هي شأن السياسيين يتصارعون عليه، ومن يتغلب منهم فالحكم حكمه إلى أن يأتي غيره.

أمام هذا الوضع قرر الأخوان اللدودان أن يجربا حظهما فأسسا حزبا سياسيا وطنيًا عنوانه العمل والأخوة والأخلاق  !!

وجرت مياه كثيرة تحت الجسر.. حتى سجن سونكو وأبعد عن النزال، رغم انتخابه نائبا في البرلمان!

غير أن رفيق دربه لم يدع الراية تسقط، بل حملها إذ ترشح باسم حزبهم المشترك “الباستيف”، ورفعا معًا شعارهما الشهير: “ديوماي هو سونكو”، فبدا واضحًا أن الرجلين يحملان نفس الأفكار ونفس المشروع، وحينها روجا أن لا عبرة بالأسماء، وهكذا فاز ديوماي بالانتخابات الرئاسية واحتفل بها سونكو.

دخل الرجلان القصر الرئاسي معًا، فوجدا أن كرسي الحكم واحد، وهما اثنان!

قرر الرجلان تقاسم السلطة، ليكون ” بصيرو” رئيسا للجمهورية، و”سونكو” رئيسا للحكومة، لكن الأخير كان يرى نفسه أكبر من ذلك بكثير، وهو الذي يتسم بالشجاعة والحماس والاندفاع الذي قد يصل حد التهور!

توقع الأنصار أن يدير الأخوان السلطة، كل من جانبه، شجاعة سونكو مع هدوء بصيرو، فيحدث التكامل بينهما، وتتحقق آمال الشباب السنغالي الذي ينتظر منهما مواجهة الفساد والقضاء عليه، ولكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن، فسرعان ما دبت الخلافات بين الشريكين من أول يوم، وكانت تطفو في كل مرة على السطح، حتى طفح الكيل بالقطرة كما يقال!

وبمجرد إعلان القرار خرجت جماهير حزب الباستيف في دكار ومدن أخرى رفضًا لقرار الإقالة، وطوقت منزل الوزير الأول المقال معلنة عن تمسكها به حتى النهاية.. كما أعلن الحزب مضيه قدما في التحضير لمؤتمره العام الشهر المقبل.

لا يعرفُ أحد إلى أين يتجه هذا المؤتمر، ولا البوصلة التي ستحدد وجهة الحزب الحاكم، هل سيستمر في دعم الرئيس بصيرو ديوماي فاي، أم أنه سيدعم رفيقه اللدود عثمان سونكو، ما قد يضطر الرئيس إلى البحث عن حزب جديد أو القيام بتحالفات منفصلة للحفاظ على وحدة السلطة وتماسكها أمام الملفات الصعبة التي تواجه البلاد في الآونة الأخيرة، والتي تتطلب وحدة في الموقف الحكومي حتى يتسنى التعامل الصحيح والفعال مع مختلف الملفات المطروحة على المشهد السنغالي عموما.

الأيام القادمة حبلى بإجابات على تلك الأسئلة التي تظل معلقة إلى حين.

المصدر: صحراء ميديا | Source: صحراء ميديا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحراء ميديا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by صحراء ميديا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: صحراء ميديا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: صحراء ميديا. Tags: narrative, struggle, authority.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free