صديق سابق لنتنياهو للإعلام العبري: قطتي ستقود تل أبيب أفضل من نتنياهو وأتمنى أن يطيح به الجيش
- حذَّرَ الْكَاتِبُ بِشِدَّةٍ مِنْ مَغَبَّةِ السَّمَاحِ لِنَتَنْيَاهُو بِمُوَاصَلَةِ قِيَادَةِ الدَّفَّةِ
أَفَادَتْ وَسَائِلُ الْإِعْلَامِ الْعِبْرِيَّةِ بِأَنَّ الْكَاتِبَ إِيَال مِيغِيد، وَهُوَ صَدِيقٌ سَابِقٌ لِرَئِيسِ وُزَرَاءِ الِاحْتِلَالِ بِنْيَامِين نَتَنْيَاهُو، شَنَّ هُجُومًا لَاذِعًا وَغَيْرَ مَسْبُوقٍ عَلَيْهِ خِلَالَ مُقَابَلَةٍ إِذَاعِيَّةٍ، مُعَبِّرًا عَنْ غَضَبِهِ الشَّدِيدِ مِنْ إِدَارَةِ الْحَرْبِ وَالْأَوْضَاعِ الدَّاخِلِيَّةِ.
وَوَصَلَ الْأَمْرُ بِمِيغِيد إِلَى حَدِّ التَّصْرِيحِ بِأَنَّهُ يُفَضِّلُ تَوَلِّي "قِطَّتِهِ" زِمَامَ الْحُكْمِ بَدَلًا مِنْ نَتَنْيَاهُو، مُعْرِبًا عَنْ أُمْنِيَتِهِ فِي حُدُوثِ انْقِلَابٍ عَسْكَرِيٍّ يُطِيحُ بِهِ مِنَ السُّلْطَةِ جَرَّاءَ سِيَاسَاتِهِ الَّتِي وَصَفَهَا بِالْمُدَمِّرَةِ.
انْتِقَادَاتٌ لَاذِعَةٌ لِإِدَارَةِ الْحَرْبِ وَتَجَاهُلٌ لِصِحَّةِ نَتَنْيَاهُو
وَجَاءَتْ تَصْرِيحَاتُ مِيغِيد خِلَالَ حِوَارٍ عَبْرَ إِذَاعَةِ "103FM" الْعِبْرِيَّةِ، جَمَعَهُ مَعَ بِينِي تَسِيفِير، مُحَرِّرِ الْمُلْحَقِ الْأَدَبِيِّ فِي صَحِيفَةِ هَآرِتْس وَالْمُقَرَّبِ مِنْ عَائِلَةِ نَتَنْيَاهُو.
وَاسْتَهَلَّ مِيغِيد حَدِيثَهُ بِالتَّقْلِيلِ مِنْ أَهَمِّيَّةِ الْأَخْبَارِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِصِحَّةِ رَئِيسِ الْوُزَرَاءِ، خَاصَّةً زِيَارَتَهُ الْأَخِيرَةَ لِمُسْتَشْفَى "هَدَاسَا" لِعِلَاجِ أَسْنَانِهِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّهُ قَلِقٌ أَكْثَرَ بِكَثِيرٍ عَلَى الْجُنُودِ الَّذِينَ يَصِلُونَ لَيْلًا إِلَى مُسْتَشْفَى رَمْبَام قُرْبَ مَنْزِلِهِ، وَهُمْ يُعَانُونَ مِنْ إِصَابَاتٍ خَطِيرَةٍ وَإِعَاقَاتٍ دَائِمَةٍ بِسَبَبِ مَا وَصَفَهُ بِـ "مُغَامَرَاتِ نَتَنْيَاهُو الْمَجْنُونَةِ".
كَمَا عَبَّرَ عَنْ صَدْمَتِهِ مِنْ سَيْرِ الْعَمَلِيَّاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ، وَاصِفًا الْحَرْبَ فِي لُبْنَانَ بِالْعَبَثِيَّةِ، حَيْثُ يَتَلَقَّى جَيْشُ الِاحْتِلَالِ ضَرَبَاتٍ مُوجِعَةً وَيُذْبَحُ جُنُودُهُ دُونَ أَنْ يَتَمَكَّنَ مِنْ إِيقَافِ ذَلِكَ، عَلَى حَدِّ تَعْبِيرِهِ.
دَعْوَةٌ لِانْقِلَابٍ عَسْكَرِيٍّ وَتَحْذِيرٌ مِنْ نِهَايَةٍ دَمَوِيَّةٍ
وَفِي تَصْعِيدٍ لَافِتٍ لِلْخِطَابِ الدَّاخِلِيِّ، صَرَّحَ مِيغِيد بِأَنَّهُ سَيَكُونُ سَعِيدًا جِدًّا إِذَا حَدَثَ انْقِلَابٌ عَسْكَرِيٌّ فِي كِيَانِ الِاحْتِلَالِ ضِدَّ نَتَنْيَاهُو، مُتَسَائِلًا عَنِ الْمُدَّةِ الَّتِي سَتَسْتَمِرُّ فِيهَا عَائِلَةٌ وَاحِدَةٌ بِالسَّيْطَرَةِ عَلَى الْمَشْهَدِ، وَمُؤَكِّدًا أَنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَرَّرَ تَدْمِيرَ الدَّوْلَةِ وَلَا يَهُمُّهُ مَا سَيَحْدُثُ بَعْدَ رَحِيلِهِ.
وَحَذَّرَ الْكَاتِبُ بِشِدَّةٍ مِنْ مَغَبَّةِ السَّمَاحِ لِنَتَنْيَاهُو بِمُوَاصَلَةِ قِيَادَةِ الدَّفَّةِ، مُشِيرًا إِلَى أَعْدَادِ الْعَائِلَاتِ الثَّكْلَى وَمَا تَشْهَدُهُ الْمَقَابِرُ الْعَسْكَرِيَّةُ مِنْ نَزِيفٍ مُسْتَمِرٍّ.
وَخَتَمَ بِنَظْرَةٍ تَشَاؤُمِيَّةٍ حَاسِمَةٍ، مُؤَكِّدًا أَنَّ أَيَّ شَخْصٍ يَعْتَقِدُ أَنَّ الِانْتِخَابَاتِ الْمُقْبِلَةَ سَتُخْرِجُ نَتَنْيَاهُو مِنْ مَسْرَحِ التَّارِيخِ هُوَ مُخْطِئٌ تَمَامًا، لِأَنَّ الْأَخِيرَ مُصَمِّمٌ عَلَى الْمُغَادَرَةِ وَسْطَ الدَّمِ وَالنَّارِ وَأَعْمِدَةِ الدُّخَانِ.
دِفَاعٌ مُسْتَمِيتٌ وَاتِّهَامٌ لِلْمُعَارِضِينَ بِالْمَرَضِ النَّفْسِيِّ
فِي الْمُقَابِلِ، تَوَلَّى بِينِي تَسِيفِير مَهَمَّةَ الدِّفَاعِ عَنْ نَتَنْيَاهُو، مُعْتَبِرًا أَنَّ الِانْشِغَالَ الْمُفْرِطَ بِتَفَاصِيلِ حَالَتِهِ الطِّبِّيَّةِ وَعِلَاجِ أَسْنَانِهِ يَعْكِسُ "مَرَضًا وَهَوَسًا وَاضْطِرَابًا نَفْسِيًّا" لَدَى الْمُعَارِضِينَ، وَلَيْسَ بِدَافِعِ التَّعَاطُفِ الْإِنْسَانِيِّ. وَقَلَّلَ تَسِيفِير مِنْ أَهَمِّيَّةِ الِانْتِقَادَاتِ الْمُوَجَّهَةِ لِإِدَارَةِ رَئِيسِ الْوُزَرَاءِ، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ التَّارِيخَ يُثْبِتُ أَنَّ نَتَنْيَاهُو يُؤَدِّي مَهَامَّهُ بِشَكْلٍ مُمْتَازٍ.
وَأَضَافَ أَنَّهُ شَخْصِيًّا يَمْتَلِكُ حَيَاتَهُ الْخَاصَّةَ وَلَا يُلَاحِقُ كُلَّ خُطْوَةٍ يَقُومُ بِهَا رَئِيسُ الْوُزَرَاءِ كَمَا يَفْعَلُ الْمَهْوُوسُونَ بِهِ، مُكْتَفِيًا بِمُتَابَعَةِ أَخْبَارِ الْعَائِلَةِ بِشَكْلٍ عَابِرٍ مِنْ وَقْتٍ لِآخَرَ



