... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
249124 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6856 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

سباق الإليزيه 2027.. صعود كاسح لأقصى اليمين يربك حسابات الساسة

العالم
العين الإخبارية UAE
2026/04/01 - 18:48 506 مشاهدة
سياسة سباق الإليزيه 2027.. صعود كاسح لأقصى اليمين يربك حسابات الساسة العين الإخبارية الأربعاء 2026/4/1 06:48 م بتوقيت أبوظبي بارديلا ولوبان قبل أكثر من عام على موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027، كشفت استطلاعات للرأي عن مشهد سياسي غير مسبوق. ويتصدر حزب التجمع الوطني (أقصى اليمين) نوايا التصويت بشكل لافت، ما يطرح تساؤلات جدية حول قدرته على حسم المعركة الانتخابية، خصوصًا في الدور الثاني، الذي لطالما شكّل عقبة أمامه في السابق. تصدر التجمع الوطنيوذكرت إذاعة "آر تي إل" الفرنسية أن عدة استطلاعات أظهرت أن زعيمي حزب التجمع الوطني، مارين لوبان وجوردان بارديلا، يتصدران بفارق كبير نوايا التصويت في الدور الأول، كما يمنحان فرصًا للفوز في الدور الثاني ضمن عدة سيناريوهات. كما يُعدّ رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق إدوار فيليب الشخصية الوحيدة القادرة على هزيمة التجمع الوطني في الدور الثاني. وتبقى مسألة "الجبهة الجمهورية" عنصرًا محوريًا في هذا السياق، وهو مصطلح يعني تحالف الأحزاب للتصدي لأحزاب أقصى اليمين لمنعها من الحصول على أغلبية. التجمع الوطني محور الاستراتيجيات السياسيةووفقًا للإذاعة الفرنسية، فإن حزب التجمع الوطني بات محور جميع الاستراتيجيات السياسية استعدادًا لانتخابات 2027. فقد أكد استطلاع أجرته مؤسسة "إيلاب" لصالح محطة "بي إف إم" التلفزيونية الفرنسية وصحيفة "لا تريبين دو ديمانش"، نُشر اليوم الأربعاء، قوة الحزب، حيث أشار إلى أن 35% من الفرنسيين المستطلعة آراؤهم سيصوتون لجوردان بارديلا في الدور الأول. وفي حال ترشح مارين لوبان، فإن النسبة تبلغ 31.5 %. وبعد عام من الآن، لم يعد السؤال من يمكنه هزيمة أقصى اليمين في الدور الأول، فالحزب، الذي يتصدر جميع الاستطلاعات في هذا الدور، قد يحافظ على تقدمه ويفوز بالانتخابات الرئاسية المقبلة، وفق الاستطلاع. كما أكد استطلاع أولي أجرته "هاريس إنتر أكتيف" لصالح "آر تي إل" وقناة "إم 6"، ونُشر في 22 مارس/آذار الماضي، هذا التقدم لكل من بارديلا ولوبان. ووفقًا للدراسة، فإن رئيس الحزب سيهيمن بشكل واضح على الدور الأول بنسبة تتراوح بين 35% و36% بحسب السيناريوهات. 6 سيناريوهات للجولة الثانيةأما فيما يتعلق بالدور الثاني، فمن بين ستة سيناريوهات تم اختبارها، يُعدّ إدوار فيليب الوحيد القادر على هزيمة جوردان بارديلا، بفارق ضئيل (51.5% مقابل 48.5%). وفي مواجهة مارين لوبان، سيحصل فيليب على 53% مقابل 47%. أما في حال مواجهة جان-لوك ميلانشون، فسيحقق بارديلا فوزًا كاسحًا بنسبة 71.5% مقابل 28.5%. وإذا بلغ رافائيل غلوكسمان الدور الثاني، سيفوز رئيس التجمع الوطني أيضًا بنسبة 58.5% مقابل 41.5%. وكذلك الحال إذا تأهل برونو روتايو، حيث سيفوز مرشح التجمع الوطني بنسبة 58% مقابل 42%. يُذكر أن مارين لوبان كانت تُعتبر خاسرة بشكل كبير في استطلاعات الرأي قبل انتخابات 2022. وقال المحلل السياسي ألان دوهمال إن فرضية مواجهة التجمع الوطني في الدور الثاني "تخلق حماسة إضافية"، مع توقعه حملة رئاسية أكثر تطرفًا من السابق، مؤكدًا أن المشهد السياسي يشهد صعود قوى أقوى من المعتاد في أقصى اليسار وأقصى اليمين، بحسب الإذاعة الفرنسية. ورغم أن الاستطلاعات لا تكفي للتنبؤ بالنتائج النهائية، فإنها تعكس التقدم الكبير الذي حققه التجمع الوطني في الرأي العام خلال السنوات الأخيرة. ففي أبريل/نيسان 2021، أظهر استطلاع أن إيمانويل ماكرون سيفوز بنسبة 56% مقابل 44% لمارين لوبان، بينما كان في فبراير/شباط 2021 متقدمًا بنسبة 48% مقابل 38%. ويرى جان-دانيال ليفي أن هذا الاتجاه يعكس "نزعة عامة" ليست حتمية، لكنها مقلقة، مشيرًا إلى أن الحزب حقق تقدمًا كبيرًا بين الدورين في انتخابات 2017 و2022. كما انعكس ذلك في الانتخابات التشريعية، حيث ارتفع عدد نواب الحزب من 9 إلى 89 ثم إلى 143 نائبًا، وفقًا لإذاعة "آر تي إل" الفرنسية. ويعتبر الباحث برونو كوتر أن النجاحات الانتخابية الأخيرة للحزب تمثل مؤشرات قوية على توجهات الرأي العام، خاصة بعد فوزه الكبير في الانتخابات الأوروبية لعام 2024، وزيادة عدد أصواته في الانتخابات التشريعية اللاحقة. كما يتصدر كل من بارديلا ولوبان ترتيب الشخصيات السياسية الأكثر شعبية لدى الفرنسيين، إلى جانب إدوار فيليب. وأظهرت الانتخابات البلدية الأخيرة تقدمًا ملحوظًا للحزب في عدد من المدن، مع غياب التعبئة القوية ضده بين الدورين، وهو ما يعكس تراجع فعالية "الحاجز الجمهوري". وفيما يتعلق باحتياطي الأصوات في الدور الثاني، فإن التوقعات تبقى نظرية، إذ إن الفترة بين الدورين والمناظرات تلعب دورًا حاسمًا. ومع ذلك، تشير بعض السيناريوهات إلى إمكانية استفادة الحزب من تحويل أصوات من اليمين التقليدي، حيث قد يفضل بعض الناخبين التصويت للتجمع الوطني بدلًا من مرشحي التيار الماكروني. ويعتمد ذلك أيضًا على خريطة المرشحين في الدور الأول. ففي حال غياب مرشح قوي لحزب الجمهوريين أو وجود تحالف مع "أفق" خلف إدوار فيليب، قد يتجه جزء من ناخبي اليمين نحو لوبان أو بارديلا. وفي المقابل، تشير الدراسات إلى أن "الجبهة الجمهورية"، التي كانت تتشكل لمنع فوز أقصى اليمين، بدأت تتآكل تدريجيًا، حيث لم تعد تشهد نفس مستوى التعبئة بين الدورين كما في السابق. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB فرنسا غرفة الأخبار #شؤون_فرنسية
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤