🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
948,545 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,627 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

سائد كراجة : قانون إعدام الأسرى.. من إدارة الصراع إلى منطق السحق

سياسة
أخبارنا
2026/04/07 - 06:04 513 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

إن الإعدام ليس بشيءٍ جديدٍ في القانون الإسرائيلي، وقد امتنعت إسرائيل عن استخدامه سابقًا بدافع الخشية من صناعة رموز للمقاومة يصعب احتواؤها، لا لأسباب أخلاقية، فأخذت نصيحة قديمة تعود إلى بريطانيا، مُع...

هذا القانون، قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين، أقرّه الكنيست الإسرائيلي، ويقضي بإعدام من يُدان بقتل إسرائيليين إذا صُنّف الفعل «إرهابًا» أو بدافع «إنكار وجود دولة إسرائيل»، ويُطبّق خصوصًا عبر المحاكم...

قانون عام 2026 هذا، يمثل إسرائيل في طورها الجديد، طور السحق، وهو الانتقال من منطق الاحتواء وإدارة الصراع إلى منطق التهشيم، ويعكس عودة إلى منطق جابوتنسكي الصهيوني المتطرف في كتابه "الجدار الحديد...

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

إن الإعدام ليس بشيءٍ جديدٍ في القانون الإسرائيلي، وقد امتنعت إسرائيل عن استخدامه سابقًا بدافع الخشية من صناعة رموز للمقاومة يصعب احتواؤها، لا لأسباب أخلاقية، فأخذت نصيحة قديمة تعود إلى بريطانيا، مُعلّم إسرائيل الأول في القمع، والتي نقلت خبرتها التفصيلية في قمع المقاومة خلال استعمارها لإيرلندا الشمالية.
هذا القانون، قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين، أقرّه الكنيست الإسرائيلي، ويقضي بإعدام من يُدان بقتل إسرائيليين إذا صُنّف الفعل «إرهابًا» أو بدافع «إنكار وجود دولة إسرائيل»، ويُطبّق خصوصًا عبر المحاكم العسكرية في الضفة الغربية، حيث يصبح الإعدام هو القاعدة خلال 90 يومًا، مع منع التخفيف أو الإلغاء، وعزل المحكومين بالإعدام في زنازين منفردة.
قانون عام 2026 هذا، يمثل إسرائيل في طورها الجديد، طور السحق، وهو الانتقال من منطق الاحتواء وإدارة الصراع إلى منطق التهشيم، ويعكس عودة إلى منطق جابوتنسكي الصهيوني المتطرف في كتابه "الجدار الحديدي”، حيث تُفرض القوة كواقع نهائي لا يُقاوَم بل يُستسلَم له. وهو ليس تعديلًا قانونيًا؛ بل وكما أشرت، طور سحق الأعداء وفرض واقع بالقوة، يتجلى في إقرار القانون والاحتفال به، بل والاحتفال بالشمبانيا! حيث لم يعد الهدف الردع­­ ­­­­–إن كان كذلك يوما—، بل تقليص الوجود الفلسطيني عبر القتل أو التهجير ضمن نموذج يقترب من الأبارتايد.
حتى ضمن الخطاب السياسي الفلسطيني في الداخل، هناك إدراك عملي لهذا التحول، فيشير الدكتور سامي أبو شحادة، في محاضرة له في معهد السياسة والمجتمع، إلى أن القانون قد لا يُطبّق، لكنه يحمل دلالة انتقال إسرائيل إلى مرحلة أكثر صراحة في إقصاء الوجود العربي الفلسطيني، بما يشمل فلسطينيي الداخل، مع تراجع أي اعتبار للقانون الدولي أو للسمعة الدولية.
الخطوة القادمة هدم المسجد الأقصى، وهو لم يعد حدثًا بعيدًا، بل، كما يرى فوزي بدوي، المفكر التونسي المتخصص في دراسة الصهيونية، مسألة وقت، باعتباره استحقاقًا توراتيًا صهيونيًا، وتتويجًا لإعلان هزيمة للفكر والعالم الإسلامي، الرسمي والشعبي في آنٍ واحد. وفي ظل غياب ردع عربي فعلي، يصبح هذا السيناريو ضمن دائرة الإمكان، بل أقرب إليها من الاستبعاد.
في المقابل، يبدو العقل السياسي العربي في حالة ذهول، لم يستوعب بعد هذا الطور الصهيوني الإسرائيلي ولا أبعاده. ما يتشكل ليس سياسات متفرقة، بل تكريس للدولة اليهودية على كامل التراب الفلسطيني، مع تقليص الوجود الفلسطيني أو إعادة تعريفه كوجود وظيفي هامشي.
وفي هذا السياق، يتبلور ما يمكن وصفه بفكرة «إسرائيل الكبرى»، ليس فقط كامتداد جغرافي، بل كمنظومة هيمنة تفرض نفسها على كامل الفضاء الفلسطيني وتعيد تشكيل محيطها العربي، بحيث تكون إسرائيل دولة مركزية قوية محاطة بدول عربية تعمل على تقسيمها وإفشالها عبر التبعية الاقتصادية أو التشظي المذهبي والعرقي، بما يضمن تفوقًا دائمًا، حيث لا يعود الهدف السيطرة على الأرض فقط، بل التحكم في الإقليم سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، وفرض معادلة يكون فيها الوجود العربي تابعًا أو محكومًا بشروط هذه القوة.
وخلاصة القول إن طور إسرائيل الجديد يستدعي مراجعة حقيقية من العقل السياسي العربي بشقيه الرسمي والشعبي. ما جُرّب، وخصوصًا وهم السلام، لم يُجدِ، بل قاد إلى خطر وجودي. وعليه، فإن البداية هي تحول في الذهن، يرى المشروع الصهيوني كتهديد وجودي لا مشروع تفاوض.
البديل لم يعد خيارًا، بل مشروع عربي اقتصادي سياسي عسكري قائم على وحدة المصالح لا وحدة المشاعر، وانفكاك تدريجي عن التحالفات الخارجية الغربية والشرقية، وبناء منظومة تحالف عربي ذات اصطفاف داخلي، ومنظومة عربية سياسية في إطار مشروع النهضة. قد يبدو ذلك طوبويًا، لكن المشاريع الكبرى تولد من لحظات الانهيار، وما يبدو مستحيلًا في لحظة الضعف يصبح ممكنًا حين تتغير الرؤية.
جنابك.
ــ الغد

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا. Tags: law, conflict, prisoners.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free