- أَوْضَحَتِ التَّقْيِيمَاتُ الأَمْنِيَّةُ الصَّادِرَةُ عَنْ جِهَازَيْ الشَّابَاك وَالـمُوسَاد أَنَّ نَتَنْيَاهُو وَزَوْجَتَهُ وَأَبْنَاءَهُ يُوَاجِهُونَ تَهْدِيدًا صَرِيحًا أَبَدِ
رَفَعَتْ سَارَة نَتَنْيَاهُو، زَوْجَةُ رَئِيسِ وُزَرَاءِ كِيَانِ الاحتِلاَلِ، دَعْوَى قَضَائِيَّةً ضِدَّ يَحْيَئِيل أُوهِيف عَامِي، الَّذِي شَغَلَ مَنْصِبَ مُسَاعِدِ عَمَلِيَّاتٍ فِي مَقَرِّ إِقَامَةِ رَئِيسِ الْوُزَرَاءِ مُنْذُ أَيْلُولَ/سِبْتَمْبَرَ 2025؛ وَذَلِكِ رَدًّا عَلَى دَعْوَى قَضَائِيَّةٍ كَانَ القَائِمُ بِهَا قَدْ رَفَعَهَا ضِدَّهَا الأُسْبُوعَ المَاضِيَ بِتُهْمَةِ التَّحَرُّشِ فِي مَكَانِ العَمَلِ.
وَبَحَسَبِ مَا أَوْرَدَتْهُ صَحِيفَةُ يَدِيعُوت أَحْرُونُوت، تَزْعُمُ الدَّعْوَى المُقَدَّمَةُ مِنْ سَارَة نَتَنْيَاهُو أَنَّ أُوهِيف عَامِي قَامَ، فِي إِطَارِ عَمَلِهِ، بِتَصْوِيرِهَا دَاخِلَ مَقَرِّ الإِقَامَةِ بِشَكْلٍ غَيْرِ قَانُونِيٍّ، رَغْمَ عِلْمِهِ التَّامِّ بِمُخَالَفَةِ ذَلِكَ لِلْقَانُونِ وَانْتِهَاكِهِ الصَّرِيحِ لِاتِّفَاقِيَّةِ السِّرِّيَّةِ المُبْرَمَةِ مَعَهُ.
اقرأ أيضاً: إعلام عبري: عامل نظافة سابق يتهم سارة نتنياهو بالعنصرية والاعتداء الجسدي
وَتُصَنِّفُ الدَّعْوَى هَذِهِ الأَفْعَالَ بِأَنَّهَا "تَعَدٍّ سَافِرٌ عَلَى خُصُوصِيَّتِهَا، وَتَصْوِيرٌ سِرِّيٌّ وَمَحْظُورٌ دَاخِلَ مُنْشَأَةٍ حُكُومِيَّةٍ شَدِيدَةِ الحِرَاسَةِ، بَالإِضَافَةِ إِلَى سَرِقَةِ المَعْلُومَاتِ وَاسْتِخْدَامِهَا كَأَدَاةٍ لِلِابْتِزَازِ وَالتَّهْدِيدِ".
كَمَا تُشِيرُ وَثَائِقُ الدَّعْوَى إِلَى أَنَّ أُوهِيف عَامِي، عَقِبَ فَصْلِهِ مِنَ العَمَلِ وَرَفْضِ طَلَبِهِ بِالْعَوْدَةِ إِلَى مَهَامِّهِ فِي مَقَرِّ إِقَامَةِ رَئِيسِ الوُزَرَاءِ، "شَنَّ حَمْلَةً انْتِقَامِيَّةً خَبِيثَةً".
تَشْدِيدُ الحِرَاسَةِ الأَمْنِيَّةِ لِعَائِلَةِ نَتَنْيَاهُو بِمُوَافَقَةِ الشَّابَاك
وَفِي سِيَاقٍ مُتَّصِلٍ، كَانَتِ اللَّجْنَةُ الوِزَارِيَّةُ لِشُؤُونِ جِهَازِ الأَمْنِ الشَّابَاك قَدْ وَافَقَتْ فِي اجْتِمَاعِهَا الشَّهْرَ المَاضِيَ عَلَى مَنْحِ سَارَة نَتَنْيَاهُو وَأَبْنَائِهَا نَفْسَ الـمُسْتَوَى مِنَ الحِمَايَةِ الأَمْنِيَّةِ المُخَصَّصَةِ لِرَئِيسِ حُكُومَةِ كِيَانِ الاحتِلاَلِ بَنِيَامِين نَتَنْيَاهُو، وَذَلِكَ لِمُدَّةِ خَمْسِ سَنَوَاتٍ قَادِمَةٍ بِغَضِّ النَّظَرِ عَنْ نَتَائِجِ الاِنْتِخَابَاتِ.
وَجَاءَ هَذَا القَرَارُ الَّذِي اتَّخَذَتْهُ اللَّجْنَةُ بِالإِجْمَاعِ بَنَاءً عَلَى تَوصِيَةٍ مُبَاشِرَةٍ مِنْ رَئِيسِ جِهَازِ الشَّابَاك دْرُور زِينِي، وِفْقًا لِمَا نَشَرَتْهُ صَحِيفَةُ يَدِيعُوت أَحْرُونُوت.
وَأَوْضَحَتِ التَّقْيِيمَاتُ الأَمْنِيَّةُ الصَّادِرَةُ عَنْ جِهَازَيْ الشَّابَاك وَالـمُوسَاد أَنَّ نَتَنْيَاهُو وَزَوْجَتَهُ وَأَبْنَاءَهُ يُوَاجِهُونَ تَهْدِيدًا صَرِيحًا أَبَدِيًّا (مَدَى الحَيَاةِ)، نَاتِجًا عَنْ رَغْبَةِ خُصُومِ كِيَانِ الاحتِلاَلِ فِي الاِنْتِقَامِ عَلَى خَلْفِيَّةِ الحَرْبِ





